داهم فريق التحقيق المشترك الكوري الجنوبي مكاتب اللجنة الوطنية للانتخابات في 23 يوليو للاستيلاء على أدلة تتعلق بادعاءات تزوير أرقام إقبال الناخبين في الانتخابات المحلية التي جرت في 3 يونيو، والتي شهدت نقصاً غير مسبوق في أوراق الاقتراع في عشرات مراكز الاقتراع؛ أجبرت هذه القضية بالفعل رئيس اللجنة نو تاي-آك على الاستقالة وأشعلت احتجاجات تطالب بإعادة الانتخابات
أعلن وزير الوحدة الكوري الجنوبي تشونغ دونغ-يونغ في 23 يوليو أن حكومة لي جاي-ميونغ تحولت من سياسة «نزع السلاح النووي أولاً» إلى «السلام أولاً» في التعامل مع كوريا الشمالية، متخليةً عن اشتراط التزام بيونغيانغ بنزع السلاح قبل بدء الحوار؛ يسعى النهج الجديد إلى تجميد البرنامج النووي لكوريا الشمالية مع إعادة فتح المحادثات، ويبقي على هدف خلو شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية غاية بعيدة المدى لكنه يفصله عن شرط انطلاق المفاوضات
The divided 1,100-km landmass at the center of Northeast Asia's active nuclear standoff, home to two hostile Korean states with no peace treaty since 1953.
مبادرات السلام التي أطلقها لي جيه-ميونغ في يونيو تصطدم بحكومة بيونغيانغ التي تُقيم أسلاكاً شائكة على بُعد 80 مترًا من الخط وترفض مبادرات الجنوب