أقامت اليابان الذكرى الـ81 للقصف الذري في حديقة هيروشيما التذكارية للسلام في السادس من أغسطس 2026، بمشاركة قياسية من 123 دولة والاتحاد الأوروبي؛ وأكدت رئيسة الوزراء سانائي تاكايتشي في أول حضور لها بوصفها زعيمة اليابان المبادئ الثلاثة لعدم الانتشار النووي في وقت تستعد فيه الحكومة لمراجعة وثائق أمنية رئيسية؛ وحذّر عمدة هيروشيما كازومي ماتسوي من أن «التهوين من لاإنسانية الأسلحة النووية» قد يفضي إلى هيروشيما أو ناغازاكي أخرى؛ وغاب السفير الأمريكي؛ واستغلت الصين الذكرى لرصد إعادة تسليح اليابان؛ وهددت كيم يو جونغ من كوريا الشمالية بـ«خيارات عسكرية إضافية»؛ فيما تقدّمت 128 جمعية محلية يابانية بعريضة إلى البرلمان للحفاظ على هذه المبادئ وهو رقم قياسي
تصف تحليلات رويترز المنشورة في 29 يوليو فخاً ذاتي التعزيز يكبّل رئيسة وزراء اليابان سانائي تاكايتشي: خسارتها في استطلاعات الرأي تجعل التراجع عن التخفيضات الضريبية الموعودة مستحيلاً سياسياً، وهذا الالتزام بالتخفيضات ذاته يحرم مسؤوليها من الغطاء السياسي اللازم لتهدئة المضاربين ضد سوقَي السندات والين؛ وتُسمّي التحليلات ذلك «حلقة مفرغة سياسية»
استطلاع نُشر في 27 يوليو يُظهر أن 71% من المستطلعين يرفضون تعامل حكومة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكاييتشي مع ارتفاع تكاليف المعيشة، وقالت تاكاييتشي إن ليس لديها «ما تعلق عليه» بشأن التكهنات بإعادة تشكيل الحكومة، وأكدت التزامها بتحالف الحزب الديمقراطي الليبرالي وحزب الابتكار في الوقت الذي لا تزال فيه محادثات خفض ضريبة استهلاك الغذاء متوقفة
أقرّ البرلمان الياباني في 17 يوليو تشريعاً يجعل المساس بالعلم الوطني جريمة جنائية، وهو بند رئيسي في أجندة رئيسة الوزراء سانائي تاكايتشي اليمينية؛ ووصفه المعارضون بأنه محاولة لترهيب المعارضة وإسكات الانتقادات الموجّهة للحكومة
تراجع تأييد مجلس وزراء رئيسة وزراء اليابان سانا تاكاييتشي إلى ما دون 50% وفق استطلاع جيجي برس المنشور في 16 يوليو، في أول تراجع من نوعه منذ توليها المنصب، فيما دخل البرلمان الياباني مراحله الأخيرة في ظل ضغوط أسواق السندات التي تعقّد أجندة الحكومة للنمو