أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 2 أغسطس أنه وافق على إلغاء ضربة مخططة ضد إيران، مشروطاً ذلك بإبرام اتفاق سريع، وذلك بعد أن اتصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لحثه على تجنب شن هجمات جديدة؛ وكان الدبلوماسي الإيراني الأول قد حذّر سابقاً من رد حاسم على أي عدوان أمريكي إسرائيلي
Iran's ninth president since July 2024, a reformist cardiac surgeon who co-signed the June 2026 Islamabad Memorandum ceasefire framework with the US, operating within Supreme Leader authority in Tehran.
الملف الكامل ›شنّ الحرس الثوري الإيراني هجمات على قواعد عسكرية أمريكية وأصول استراتيجية في الكويت والبحرين في 31 يوليو 2026، مؤكداً أن الضربات جاءت رداً على غارات أمريكية على مواقع إيرانية متعددة بما فيها جزيرة قشم في اليوم السابق؛ وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يفقد ثقته بإيران لكنه لم يستبعد التوصل إلى اتفاق
أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية في 30 يوليو أنها تبذل «قصارى جهودها» لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات في إطار مذكرة التفاهم الإسلامية لوقف إطلاق النار؛ وحثّت الطرفين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واستئناف المحادثات على المستوى التقني؛ وجاء هذا البيان في خضم ضربات أمريكية وسعودية جديدة في المنطقة زادت الضغط على اتفاقية وقف إطلاق النار المبرمة في يونيو 2026
رفضت إيران مقترح وقف إطلاق النار الأمريكي في ٢٤ يوليو الذي نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران من واشنطن؛ وقال المسؤولون الإيرانيون إن المقترح لا يعالج مسألة السيطرة على مضيق هرمز، فيما تواصلت الضربات الأمريكية للليلة الثالثة عشرة على التوالي وهدد ترامب بأضخم قصف حتى الآن
سافر رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران في 23 يوليو في أول زيارة رسمية له إلى إيران منذ توليه منصبه، وأجرى محادثات موسعة مع كبار المسؤولين الإيرانيين ووقع أربعة وثائق تعاون وأعلن علنا أن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه لتهديد إيران، وقد أعقبت الزيارة لقاء الزيدي في 14 يوليو مع الرئيس الأمريكي ترامب في واشنطن
انخفضت عبورات السفن التجارية في مضيق هرمز إلى أربع يومياً في ٢١ يوليو، مقارنة بسبع في اليوم السابق، في حين لقي عنصر عسكري أمريكي ثالث حتفه في ٢٠ يوليو وشنّ الحرس الثوري الإيراني ضربات على أهداف عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، وقدّمت وساطة عراقية مقترحاً بهدنة لعشرة أيام لم يُعلن أي من الطرفين قبوله
أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة على البنية التحتية المدنية في الكويت والبحرين في الفترة من 19 إلى 20 يوليو، واندلع حريق في محطة كهرباء كويتية؛ اعترضت الأردن ثلاثة صواريخ إيرانية؛ أفادت القيادة المركزية الأمريكية بمقتل جندي وإصابة آخر في 20 يوليو؛ أكدت واشنطن أن هدفها الرئيسي الحفاظ على تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز مع ارتفاع أسعار النفط الخام
وارت إيران الثرى جثمان المرشد الأعلى المغتال [[ali-khamenei|خامنئي]] في مسقط رأسه مشهد في 9 يوليو، عقب موكب جنازي امتد أسبوعًا في طهران وقم؛ ورددت الحشود في مراسم الدفن هتافات تطالب بالانتقام من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أمر بقتل خامنئي؛ وأفادت CNN وغيرها بأن كثيرًا من الإيرانيين أبدوا لامبالاة، وغابت شخصيات بارزة عن المراسم.
مجتبى خامنئي لم يظهر علنياً منذ 28 فبراير؛ أشقاؤه الثلاثة صلّوا عند نعش والده في طهران فيما أبعده التهديد الإسرائيلي وجراحه المُبلَّغ عنها عن أضخم جنازة رسمية في تاريخ إيران
التقى رئيس تركيا ورئيس وزراء باكستان في قصر فاندتين في الرابع من يوليو مؤكدَين التوافق الاستراتيجي بشأن وقف إطلاق النار الإيراني ومُعلِنَين هدفاً تجارياً ثنائياً بـ5 مليارات دولار أمريكي وتوسيع التعاون الدفاعي واللوجستي
يومان من المحادثات الأمريكية-الإيرانية غير المباشرة في قطر اختُتمت في 2 يوليو بتقييم قطري بـ'تقدم إيجابي' وإنشاء قناة اتصال طارئة، دون أي تحرك في الملف النووي؛ نافذة تهدئة هرمز المتفق عليها في 29 يونيو تنتهي بنهاية الأسبوع
أكدت الهند في 29 يونيو أن حاكم ولاية بيهار الفريق سيد عطا حسناني ووزير الدولة للشؤون الخارجية باريترا مارغيريتا سيمثلانها في جنازة المرشد الأعلى المغتال علي خامنئي المقررة في طهران وقم ومشهد والعراق من 4 إلى 9 يوليو؛ ومن المرتقب حضور رئيس الوزراء الباكستاني شريف ووفود من روسيا والصين ودول وسط آسيا
أصدر المركز الإحصائي الإيراني بيانات يونيو في 27 يونيو تُظهر أن الأسر دفعت 88.6% أكثر مما دفعته قبل عام مقابل السلع ذاتها، فيما تجاوز التضخم الريفي 108% وارتفعت أسعار الغذاء بنسبة 134.6%، في ظل تضاعف الضغوط الناجمة عن الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل على الأعباء المسبقة للعقوبات
نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي يُعلن ختام يومين من المباحثات غير المباشرة بوساطة قطر وباكستان بـ'تقدم إيجابي' بشأن هرمز وستة مليارات دولار من الأصول؛ الجولة التالية بعد 9 يوليو
المرشد الأعلى الثاني لإيران من عام 1989 حتى عام 2026، قاد خامنئي الحرس الثوري الإيراني والبرنامج النووي الإيراني وشبكات الوكلاء الإقليمية حتى وفاته في غارات جوية أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير 2026.
تُسيطر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الساحل الشمالي لمضيق هرمز وتحتضن ثاني أكبر احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم وثالث أكبر احتياطيات النفط المثبتة، مما يضعها في قلب الصراعات الشرق أوسطية وأسواق الطاقة العالمية وأنظمة العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة.
انقطاعات متكررة للتيار وخزانات اقتربت من 5% من طاقتها تتزامن مع السنة السادسة للجفاف، فيما يحذر بزشكيان من أن العاصمة قد تنضب مياهها ويلمح إلى إخلائها
أسفرت محادثات سويسرا عن 'خارطة طريق'، وروايات عامة متناقضة حول ما التزمت به إيران بشأن الوصول النووي
غروسي يؤكد أن مذكرة التفاهم تكفل وصول المفتشين، وطهران تربط عمليات التفتيش بإبرام اتفاق نهائي، ونافذة الهدنة الستينية تتآكل
رئيس الوكالة يُخفف الضغط على الجدول الزمني للتفتيش في خضم تضارب الإشارات بين واشنطن وطهران حول ما يفرضه اتفاق 17 يونيو
محادثات بورغنشتوك في 22 يونيو تنتهي بخارطة طريق لمدة 60 يوماً وخلية لإزالة التعارضات في هرمز واتفاق على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ ترامب يهدد بفرض رسوم أمريكية إن لم يُبرَم اتفاق نهائي بحلول 22 أغسطس
ترامب يؤكد 'لا دفع 300 مليار دولار لإيران من الجانب الأمريكي'؛ فانس يقول إن دول عربية ومستثمرين سيمولون ذلك، ولم تؤكد أي دولة سنتاً واحداً بينما يحذر بنك إيران المركزي من أن إعادة البناء ستستغرق 12 عاماً
تعيد باكستان تموضعها من متفرج مجاور للحرب إلى وسيط رئيسي؛ زيارة بزشكيان الشكرية وحديث نوبل يتلوان اتفاقاً من 14 نقطة يُعيد فتح هرمز ويمدد الهدنة
بعد ثمانية أشهر، لا يزال الوكالة الدولية للطاقة الذرية عاجزة عن التحقق من 440 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60% المخزن في أصفهان؛ وتؤكد طهران أنها لم تستأنف التخصيب
مع بقاء الضمانات 'غير قابلة للتطبيق قانونياً' منذ فبراير وطرد المفتشين، يُعلن مجلس محافظي الوكالة عدم امتثال إيران في 12 يونيو، والوكالة لم تعد قادرة على التحقق من المخزون
يدافع الرئيس الإيراني عن المحادثات مع واشنطن ويحذر من الدمار الاقتصادي، لكن مرشداً أعلى جديداً وبرلماناً يشكّله الحرس الثوري يُضيّقان هامش ما يمكنه التنازل عنه
الرئيس يأمر باستعادة الوصول الدولي عقب واحد من أطول انقطاعات الإنترنت في التاريخ؛ وسائل إعلام متشددة تقول إنه لا يملك الصلاحية، ما يكشف الشرخ داخل المنظومة