أصدر بنك اليابان ملخص آراء اجتماع السياسة النقدية المنعقد في 31 يوليو في 10 أغسطس، وكشف أن المجلس المؤلف من تسعة أعضاء كان منقسماً بين من أراد الإبقاء على سعر الفائدة عند 1% لتقييم أثر رفعات الفائدة الأخيرة ومن أراد التشديد بوتيرة أسرع، وأشار الملخص إلى أسعار النفط في الشرق الأوسط والطلب على الطاقة المدفوع بالذكاء الاصطناعي وضعف الين بوصفها مخاطر تصاعدية للتضخم، وأشار إلى أن المجلس يدرس رفع الفائدة في سبتمبر
البنك المركزي الياباني، الذي يخرج تدريجياً على مدى ثلاثة عقود من سياسته النقدية فائقة المرونة في ظل تراجع الين إلى مستويات متدنية لم تُسجَّل منذ عقود، بات قراراته معدَّلاً مؤثراً في الأسواق العالمية.
الملف الكامل ›تدخلت وزارة الخزانة الأمريكية في أسواق العملات في 1 أغسطس لشراء الين، منضمةً إلى وزارة المالية اليابانية في جهد منسق لدعم الين قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً؛ وأفادت CNBC بأن ذلك يُمثل أول تدخل أمريكي لشراء الين مع طوكيو منذ أكثر من عقد؛ ونقلت نيكاي آسيا عن قائمة مهام سكوت بيسنت تضمينها شراء ين بقيمة تتراوح بين 5 و10 مليارات دولار أمريكي
صوّت مجلس السياسة النقدية لبنك اليابان في 31 يوليو على تثبيت الفائدة المرجعية عند 1%, في توقف مؤقت عقب رفعها في يونيو; وحذّر البنك من أن التضخم الأساسي يتجاوز هدفه البالغ 2%, مبقياً احتمال رفع آخر مطروحاً; وفي سياق منفصل, قفز الين 3% أمام الدولار الأمريكي في 30 يوليو وسط تكهنات بتدخل طوكيو
هبط الين الياباني إلى 163 ين للدولار الأمريكي في 22 يوليو، وهو أضعف مستوى له منذ نحو 39 عاماً، إذ رفعت توترات الحرب مع إيران الطلب على الدولار مع تخطّي خام برنت حاجز 92 دولاراً للبرميل؛ وتصاعد الحديث عن تدخل طوكيو مع استقرار نسبي في الين خلال اليوم
قالت ساتسوكي كاتاياما إن اليابان «على أهبة الاستعداد للتحرك في أي وقت» بشأن الين، وأنها على تواصل مستمر مع السلطات الأمريكية حتى في حال ضعف السيولة بمناسبة الرابع من يوليو؛ وقد فشل رفع البنك المركزي الياباني للفائدة إلى 1% في يونيو في وقف تجارة حمل الدولار مقابل الين
تراجع الين الياباني إلى 162.27 مقابل الدولار في مطلع تداولات طوكيو يوم 30 يونيو، مُسجّلاً أضعف مستوياته منذ عام 1986 ومتخطياً مستوى 161.95 الذي تدخلت عنده اليابان في يوليو 2024؛ وكرّر وزير المالية كاتاياما تحذيره من اتخاذ إجراء حاسم بالتنسيق مع وزارة الخزانة الأمريكية.
كشف مكتب إحصاءات اليابان عن ارتفاع المؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين في طوكيو بنسبة 1.6% على أساس سنوي في يونيو، مع عبور تضخم قطاع الخدمات حاجز 1% للمرة الأولى منذ أربعة أشهر
Japan's national currency, issued by the Bank of Japan, is the world's third most traded currency and the primary vehicle for carry trades that destabilize Asian markets when unwound.
Japan's sovereign bond market, the world's second-largest by outstanding stock, where the Bank of Japan's decade-long dominance and ongoing exit make JGB yields a global-markets variable.
US government debt securities issued by the US Department of the Treasury, the world's largest sovereign bond market and the global benchmark for risk-free borrowing costs.
ارتفع المؤشر الرئيسي لأسعار المستهلك في طوكيو إلى 1.7% في يونيو في أول تسارع منذ ثمانية أشهر، لكن الين ظل مثبتاً عند مستويات متعددة العقود في ظل موازنة الأسواق بين توقعات رفع بنك اليابان للفائدة واحتياطي فيدرالي لم يعد يخفض