قالت إيران في 8 و9 أغسطس إن اتفاقية ثنائية مع عُمان لتحديد ممرات شحن جديدة عبر مضيق هرمز بلغت «مراحلها النهائية»، غير أن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني أفاد في 9 أغسطس بأنه لن يعيد فتح المضيق حتى تدفع الولايات المتحدة تعويضات أضرار الحرب وتلبّي شروطاً أخرى؛ وأخبر مسؤول أمريكي وكالة رويترز بأن اتفاقاً قريب، وأبلغت الإمارات عن هجوم جديد على سفينة في المضيق في 8 أغسطس
القناة الضيقة بين إيران وشبه جزيرة مسندم العُمانية هي أهم نقطة اختناق لشحن النفط في العالم، تمرّ عبرها نحو 20 مليون برميل يومياً، وباتت وضعها الأمني في عام 2026 المتغيّر الحاسم في أسواق الطاقة العالمية.
الملف الكامل ›أعلنت إيران في 10 أغسطس أنها باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق للممرات الملاحية مع سلطنة عُمان، غير أنها لن تعيد فتح مضيق هرمز إلا بعد أن تستوفي الولايات المتحدة شروطاً محددة تتجاوز التعويض عن أضرار الحرب الذي سبق أن طالب به الحرس الثوري؛ وأشار المتداولون إلى تراجع احتمال التوصل إلى صفقة قريبة فارتفع خام المؤشر الأمريكي إلى ما فوق 82 دولاراً للبرميل
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 أغسطس إن الحرب مع إيران ستنتهي 'قريبا جدا'، فيما أفادت تقارير بأن البرلمان الإيراني يستعرض نص اتفاق للممر الملاحقي عبر هرمز بوساطة عُمان؛ وأشار NBC News إلى أن الطرفين يقولان إن الاتفاق وشيك لكن لا بد من تقديم أحدهما أو كليهما تنازلات
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في الخامس من أغسطس أن طهران ومسقط توصلتا إلى تفاهم حول الإحداثيات الجغرافية الدقيقة لمسار ملاحي عبر مضيق هرمز، وأن إعلاناً مشتركاً كان في مرحلة الصياغة النهائية، وأفادت الجزيرة بأن المحادثات بلغت «مراحلها الأخيرة» وأن المسار حصل على الموافقة، فيما حذّرت إيران من أن الاتفاق لن يضمن بمفرده أمن الممر المائي، وأشارت إلى أن الإعلان النهائي مشروط بعدم تدخل أطراف ثالثة بعينها
أفادت عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض سفينة شحن لقذيفة مجهولة في مضيق هرمز في الرابع من أغسطس؛ وأفاد مصدر إيراني رفيع لرويترز بأن إيران تسعى إلى الحصول على صلاحية التفتيش الكاملة على السفن الواردة إلى المضيق في إطار خطة إعادة الفتح المؤقتة التي تجري مفاوضاتها مع عُمان؛ وأعلنت قطر أن الوسطاء يحرزون تقدماً نحو إنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية فيما نفت إيران ادعاء ترامب ببدء المحادثات
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 2 أغسطس أنه وافق على إلغاء ضربة مخططة ضد إيران، مشروطاً ذلك بإبرام اتفاق سريع، وذلك بعد أن اتصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لحثه على تجنب شن هجمات جديدة؛ وكان الدبلوماسي الإيراني الأول قد حذّر سابقاً من رد حاسم على أي عدوان أمريكي إسرائيلي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 3 أغسطس إن المحادثات الدبلوماسية الجديدة مع إيران هي الفرصة الأخيرة لطهران للتوصل إلى اتفاق قبل استئناف الضربات الأمريكية، مسمياً السعودية والإمارات وقطر وسطاء؛ وقال المفاوضون الأمريكيون في الوقت ذاته إن اتفاقاً لإعادة فتح مضيق هرمز بات وشيكاً فيما وصفت عُمان محادثاتها مع إيران بالإيجابية؛ ونفت وزارة الخارجية الإيرانية أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن
أبلغ مسؤولون أمريكيون وسائل إعلام أمريكية في 1 أغسطس بأن واشنطن وإسرائيل تخططان لموجة جديدة من الضربات تستهدف البنية التحتية الطاقوية لإيران، يُحتمل أن تبدأ في نهاية الأسبوع. وصفت إيران الخطة المُبلّغ عنها بأنها متهورة وهددت بالانتقام المتماثل من البنية التحتية الحيوية في إسرائيل والمنشآت الطاقوية الأمريكية الإقليمية. طلبت السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط من مواطنيها التفكير في المغادرة
شنّ الحرس الثوري الإيراني هجمات على قواعد عسكرية أمريكية وأصول استراتيجية في الكويت والبحرين في 31 يوليو 2026، مؤكداً أن الضربات جاءت رداً على غارات أمريكية على مواقع إيرانية متعددة بما فيها جزيرة قشم في اليوم السابق؛ وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يفقد ثقته بإيران لكنه لم يستبعد التوصل إلى اتفاق
أفادت الحكومة المصرية في 30 يوليو بأن طائرة مسيّرة مجهولة ضربت ناقلتي غاز في ميناء دمياط المصري، وأن التحقيق الأولي أثبت أن مسيّرة مجهولة الهوية أشعلت حريقاً على متن السفينتين؛ ويقع ميناء دمياط قرب قناة السويس التي ظلت طريقاً بديلاً للصادرات النفطية السعودية شمالاً بعد أن أغلقت إيران وحلفاؤها الحوثيون مضيق هرمز وباب المندب أمام حركة الملاحة الشمالية؛ ويُشير الضرب إلى احتمال اتساع نطاق النزاع ليشمل الساحل المتوسطي المصري
زار رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة في 29 يوليو، ووقّع معه خمس اتفاقيات تعاون وناقش معه خطة تتضمن تزويد العراق لتركيا بما يصل إلى مليون برميل نفط يومياً؛ واستحوذت شركة TPAO التركية الحكومية على حصة 15% في حقل كركوك النفطي إلى جانب شركة BP، منهيةً بذلك شروط اتفاقية خط أنابيب العراق-تركيا لعام 1973؛ وتأتي هذه التحولات مدفوعةً بحاجة تركيا إلى تقليل اعتمادها على طرق الخليج التي عطّلها النزاع الإيراني-الأمريكي
أطلق الحرس الثوري الإيراني ما لا يقل عن أربعة صواريخ باليستية على منشأة عسكرية أمريكية في الأردن في ليلة 28-29 يوليو، في حين كان ترامب يستضيف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. أعلن الجيش الأمريكي أنه اعترض الصواريخ، وضربت قوات أمريكية وسعودية مواقع ميليشيات مدعومة من إيران في العراق في الوقت ذاته. رفضت إيران مقترحات عُمان بشأن مضيق هرمز وضربت ثلاث سفن في المضيق
اعترض الجيش الإسرائيلي طائرتين مسيّرتين قرب الحدود الأردنية في 27 يوليو وأكد أنهما لم تعبرا الأراضي الإسرائيلية، فيما رجّح المسؤولون الإسرائيليون أنهما أُطلقتا من العراق. وبصورة منفصلة، اعترضت المملكة العربية السعودية طائرات مسيّرة أطلقتها ميليشيات مدعومة من إيران انطلاقاً من العراق، في حين أجرى وزير الخارجية الإيراني محادثات مع نظيريه السعودي والعماني حول أمن مضيق هرمز
استمر توقف الولايات المتحدة عن شنّ ضرباتها ضد إيران في يومه الثالث في 27 يوليو، إذ أكد الرئيس دونالد ترامب أن بلاده «تُجري محادثات جيدة» مع إيران وأن «أموراً طيبة يمكن أن تحدث»، في حين نفت وزارة الخارجية الإيرانية وجود أي مفاوضات وأعلنت أن إيران «لن تسمح للولايات المتحدة أبداً بتحديد توقيت الحرب والسلام»، ونقلت وسائل إعلام خليجية عن مسؤولين إيرانيين وصفهم السلوك الأمريكي بأنه يشبه سلوك «عصابة مافيا»
رفضت إيران مقترح وقف إطلاق النار الأمريكي في ٢٤ يوليو الذي نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران من واشنطن؛ وقال المسؤولون الإيرانيون إن المقترح لا يعالج مسألة السيطرة على مضيق هرمز، فيما تواصلت الضربات الأمريكية للليلة الثالثة عشرة على التوالي وهدد ترامب بأضخم قصف حتى الآن
شنّت الولايات المتحدة ضربات جوية جديدة على إيران في 24 يوليو 2026، استهدفت مواقع من جنوب البلاد إلى شمالها؛ وردّت إيران بضرب قواعد أمريكية في البحرين والكويت والأردن وأربيل؛ وأفادت وزارة الصحة الإيرانية بسقوط 55 قتيلاً و629 مصاباً جراء الضربات الأمريكية؛ وهدّد ترامب بـ«هجوم ضخم» إذا رفضت إيران التفاوض، واقترح استخدام الأصول الإيرانية المجمّدة لتعويض أضرار الشحن البحري؛ كما أوفدت عُمان وفداً إلى طهران لبحث إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز
تجاوز سعر خام برنت 100 دولار أمريكي للبرميل في الثالث والعشرين من يوليو 2026 مع رفض إيران مقترح الهدنة الأمريكية واستمرار الضربات الأمريكية الإيرانية، وحذر غولدمان ساكس من أن الهدف التالي قد يكون 120 دولاراً، فيما اتجهت إسبانيا وإيطاليا إلى اتخاذ تدابير طارئة لخفض تكاليف الوقود، وتراجع البرنت دون 100 دولار في الرابع والعشرين من يوليو مع استقرار الأسواق الأوروبية
إيران تدّعي ضرب قاعدة أمريكية في الكويت بطائرة مسيّرة وترامب يحذر من ضربات وشيكة ويقول إنه يفقد ثقته
أعلنت القوات المسلحة الإيرانية في 31 يوليو أنها ضربت قاعدة أمريكية في الكويت بطائرة مسيّرة، فيما قال الرئيس دونالد ترامب إنه يفقد ثقته بإيران ومحذراً من ضربات أمريكية جديدة تحين في أقرب وقت ممكن السبت؛ وأكدت الكويت تصديها لهجمات بطائرات مسيّرة، وهو الحادث الأول من نوعه منذ بدء الهدنة الأمريكية الإيرانية في 27 يوليو
استخدمت القوات المسلحة الأمريكية قاذفات B-1 لانسر الثقيلة ضد إيران في 23 يوليو، وهي المرة الأولى منذ 12 يوماً على استئناف القتال، في حين قال ترامب لأكسيوس إنه «قريب من اتخاذ قرار» بشأن «هجوم ضخم» غير مسبوق إن رفضت إيران التفاوض؛ وتحقق أجهزة الاستخبارات الأمريكية في ما إذا كانت روسيا قد زوّدت إيران ببيانات استهداف لضرباتها بالطائرات المسيّرة على مرافق وكالة CIA في السعودية والعراق؛ ومرر مجلس النواب الأمريكي قراراً جديداً بسحب القوات
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية في 22 يوليو بضربة صاروخية أمريكية على جزيرة لارك عند مدخل مضيق هرمز، ولم تؤكد واشنطن الهجوم؛ وهدّد الرئيس ترامب بقصف جسور طهران إذا هاجمت إيران سفناً أمريكية؛ وأبلغ وزير الدفاع هيغسيث المشرّعين الأمريكيين بأن تكلفة الصراع بلغت 37.5 مليار دولار
الناقلات تُعيد مساراتها في البحر الأحمر بعد تهديدات الحوثيين اليمنيين بتطبيق حصار على مضيق باب المندب، فيما يظل مضيق هرمز مغلقاً أمام الشحن التجاري مع استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية؛ وأبلغ وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث المشرّعين بأن الحرب كلّفت الولايات المتحدة 37.5 مليار دولار حتى الآن، وشنّت القوات الإيرانية ضربات على مواقع عسكرية أمريكية في الخليج والأردن
انعقد الاجتماع الوزاري لرابطة آسيان الـ59 في مانيلا في 20 يوليو بحضور وزير الخارجية الأمريكي روبيو ووزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظرائهم من القوى الكبرى؛ وعبّر وزراء خارجية جنوب شرق آسيا عن قلق بالغ إزاء التوترات الشرق أوسطية ودعوا إلى مرور آمن وغير مقيّد عبر مضيق هرمز، فيما برز أيضاً الملف الميانماري المتعثّر وتوترات بحر الصين الجنوبي
انخفضت عبورات السفن التجارية في مضيق هرمز إلى أربع يومياً في ٢١ يوليو، مقارنة بسبع في اليوم السابق، في حين لقي عنصر عسكري أمريكي ثالث حتفه في ٢٠ يوليو وشنّ الحرس الثوري الإيراني ضربات على أهداف عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، وقدّمت وساطة عراقية مقترحاً بهدنة لعشرة أيام لم يُعلن أي من الطرفين قبوله
أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة على البنية التحتية المدنية في الكويت والبحرين في الفترة من 19 إلى 20 يوليو، واندلع حريق في محطة كهرباء كويتية؛ اعترضت الأردن ثلاثة صواريخ إيرانية؛ أفادت القيادة المركزية الأمريكية بمقتل جندي وإصابة آخر في 20 يوليو؛ أكدت واشنطن أن هدفها الرئيسي الحفاظ على تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز مع ارتفاع أسعار النفط الخام
ضربت القيادة المركزية الأمريكية موقع بناء محطة دارخوفين للطاقة النووية في محافظة خوزستان يوم 19 يوليو رداً على مقتل جنديين أمريكيين في الأردن؛ وأدانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الهجوم بوصفه ضربة على منشأة نووية سلمية خاضعة للضمانات الدولية، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية من طراز MQ-9 فوق الأهواز
أسفرت غارة جوية أمريكية على منشأة تحلية مياه الشرب في جاسك بمحافظة هرمزغان الإيرانية عن انقطاع المياه عن نحو 10,000 شخص، وفق ما أفاد به مسؤولون محليون، في أول استهداف أمريكي موثّق للبنية التحتية المدنية للمياه في النزاع الراهن
ضرب الحرس الثوري الإيراني موقعاً لشركة نفط الكويت مُحدثاً إصابات وأضراراً جسيمة، وضرب محطة ثانية للطاقة والمياه في الكويت مطلع 18 يوليو، فيما أطلقت البحرين صفارات الإنذار وأعلن الحرس الثوري رسمياً انتهاء اتفاقية هدنة مذكرة التفاهم وتوسيع قائمة أهدافه لتشمل قاعدة سعودية ومنشآت مياه كويتية
قصفت القوات العسكرية الأمريكية الجسور البرية الرابطة بين بندر عباس الميناء الجنوبي الرئيسي لإيران وشيراز ليل 17 يوليو في الليلة السابعة المتتالية من القصف؛ ووسّعت إيران ضرباتها الانتقامية لتشمل البحرين وقطر وعُمان والكويت والأردن وسوريا في أول هجوم مباشر لها على قاعدة سورية في هذا النزاع، بينما أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انفتاحه على الدبلوماسية
أعلن الجيش الإيراني في السادس عشر من يوليو استهداف منشآت عسكرية أمريكية في ثلاث دول، الأردن والبحرين والكويت، رداً على موجة ضربات أمريكية جديدة شملت للمرة الأولى ضربات قرب طهران في النزاع الراهن
حذّر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، في 17 يوليو من أن أسواق النفط في حالة «توتر»، وأن على العالم أن يكون «قلقاً» إذا لم تنجح الجهود الأمريكية الإيرانية في استعادة تدفقات النفط عبر هرمز في المدى القريب
أمرت المديرية العامة لشؤون الملاحة التجارية في الهند أصحاب السفن ووكالات التوظيف في 16 يوليو بعدم نشر مواطنين هنود على السفن العابرة لمضيق هرمز، في أعقاب مقتل بحَّارَين هنديَّين على الأقل ومخاوف بشأن مصير ثلاثة آخرين في هجمات إيرانية طالت الشحن الدولي خلال الأيام الأخيرة
أعلن الحرس الثوري الإيراني في الخامس عشر من يوليو عن عملية النصر 2، مدّعياً تنفيذ ضربات على منشآت عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين والأردن، وهدّد بوقف جميع صادرات الطاقة من الشرق الأوسط في حال استمر الحصار البحري الأمريكي؛ وتجاوز خام برنت 85 دولاراً أمريكياً مع استئناف واشنطن حصارها عند مضيق هرمز وإعادة توجيه سفينتَين تجاريتَين
تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قراره المُعلَن في 13 يوليو بفرض رسوم بنسبة 20 بالمئة على جميع البضائع العابرة لمضيق هرمز في 14 يوليو، مُعلناً بدلاً من ذلك أن دول الخليج ستُبرم صفقات استثمارية في الولايات المتحدة، ومُصرِّحاً بأن المضيق مفتوح لجميع حركة المرور باستثناء إيران؛ وكان مسؤولو شركات الشحن والخبراء القانونيون قد وصفوا خطة الرسوم بانعدام الأساس القانوني وعدم الجدوى الاقتصادية
ضربت القوات الأمريكية بوشهر في 15 يوليو وأعادت فرض الحصار البحري على إيران، فيما أكدت الكويت والبحرين اعتراض موجة جديدة من الهجمات الجوية الإيرانية، مما يوسّع نطاق المواجهة في الخليج إلى ما هو أبعد من مضيق هرمز
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 13 يوليو فرض الحصار البحري على مضيق هرمز وأعلن رسوماً بنسبة 20 بالمئة على جميع الشحنات التجارية العابرة للمضيق، واصفاً الولايات المتحدة بـ«حارسة المضيق»، وتفيد ABC News بأن هذه الخطوة تمحو آخر تنازل في الاتفاق الأولي للسلام الإيراني الأمريكي وتعكس مطالب إيران بالرسوم التي أعلنتها سابقاً
شنّت القوات الأمريكية ليلتها الثالثة المتتالية من الضربات في رقعة واسعة من إيران في مطلع 14 يوليو وفق ما أفاد به مسؤولون أمريكيون، في حين ردّت طهران بضرب الشحن الدولي وحلفاء الولايات المتحدة في الخليج العربي، وأكد البث المباشر لشبكة CNN الضربات، التي تزامنت مع إعادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض الحصار البحري ورسوم شحن بنسبة 20 بالمئة على عبور مضيق هرمز
ارتفع خام برنت بما يصل إلى 5 بالمئة في التداول المبكر بتاريخ 13 يوليو 2026 مع تبادل القوات الأمريكية والإيرانية الضربات؛ وتراجعت الأسواق المالية العالمية بقيادة أسهم شركات الرقائق كمجموعة SK Hynix، فيما ضخّم إعلان ترامب إعادة فرض 'الحصار الإيراني' على مضيق هرمز تحركات أسعار النفط
ضربت قوات أمريكية أهدافاً إيرانية في الساعات الأولى من صباح الاثنين 13 يوليو، مُعلنةً أن الهدف إضعاف قدرة [[irgc|الحرس الثوري]] على استهداف البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لـ[[strait-of-hormuz|مضيق هرمز]]؛ وارتفع خام برنت أكثر من 4% مع تسعير أسواق النفط للصراع المستمر؛ وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام الشحن رغم تبادل [[iran|إيران]] والولايات المتحدة الضربات على السيطرة في الممر المائي
أصابت صواريخ إيرانية ناقلتَي نفط ترفعان علم الإمارات في مضيق هرمز يوم 14 يوليو، مما أسفر عن مقتل بحار هندي وإصابة ما يصل إلى عشرة آخرين من بين 46 فرداً من أفراد الطاقم، ودفع نيودلهي إلى استدعاء المسؤول الدبلوماسي الإيراني في أشد ردّ علني يصدر عنها على الحملة الإيرانية في هرمز
استدعت وزارة الخارجية العُمانية السفير الإيراني موسى فرهنج في 12 يوليو وسلّمته مذكرة احتجاج إثر ضرب طائرات مسيّرة إيرانية منشآت في محافظتي مسندم والوسطى؛ وأفادت إيران بهجمات جديدة على أهداف عسكرية في جزيرتها الكبرى قرب [[strait-of-hormuz|مضيق هرمز]] الذي أعاد [[irgc|الحرس الثوري]] إعلان إغلاقه حتى انتهاء التدخل الأمريكي؛ وكشف تقرير دفاعي أن صواريخ ذو الفقار الموجّهة ببيدو-3 الصيني حافظت على دقة 98 بالمئة رغم التشويش الأمريكي، في حين يُوصف مخزونا باتريوت وثاد بالنفاد
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 13 يوليو أن القوات الأمريكية ستدمر «جبل المعول»، وهو مجمع نووي محصّن تحت الأرض بالقرب من منشأة نطنز الإيرانية، مؤكداً أن الضربة ستأتي «في وقت قريب نسبياً»، وجاء التهديد في خضم الليلة الثالثة المتتالية من الضربات الأمريكية على إيران، فيما كشفت صور الأقمار الاصطناعية عن أعمال بناء حديثة في الموقع، وضربت القوات البرية الإيرانية سفينة حربية أمريكية بصواريخ كروز
أعلن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الشحن بأسره يوم 12 يوليو، بعد ساعات من ضربات أمريكية جديدة استهدفت مدن بندر عباس وسيريك وجاسك وجزيرة قشم وبوشهر وعسلويه، وعقب انقضاء المهلة الأمريكية يوم السبت دون امتثال إيراني، فيما شنّت إيران ضربات متزامنة على البحرين والأردن والكويت وقطر، وانتهت محادثات وقف إطلاق النار في مسقط يوم الجمعة دون اتفاق
قاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفدا إلى مسقط في 11 يوليو لإجراء محادثات مع المسؤولين العُمانيين تمحورت حول إعادة فتح [[strait-of-hormuz]]، حتى في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هدنة يونيو 'انتهت'؛ وطالبت واشنطن [[iran|إيران]] بالتصريح علنا بأن هرمز مفتوح والتعهد بوقف استهداف السفن التجارية؛ وأفاد محللون بأن باب الدبلوماسية ظل مفتوحا على الرغم من تبادل الهجمات
أبلغ مسؤولون أمريكيون كبار الصحفيين في 10 يوليو بأن واشنطن تطالب إيران بإصدار بيان علني يُؤكد أن جميع ممرات مضيق هرمز مفتوحة للملاحة وأن طهران لن تعتدي على السفن المارة به، مع إشارة Axios إلى موعد نهائي حُدِّد يوم السبت 11 يوليو
شنّت الولايات المتحدة غارات جوية جديدة على إيران فجر الخميس، وردّت طهران باستهداف البحرين والكويت وقطر في تبادل أعاد تهديد اتفاق يونيو 2026 الانتقالي؛ ووصف الأمين العام للناتو مارك روتي الهجمات الأمريكية بأنها 'ضرورة مطلقة'، فيما هدّد ترامب بحصار بحري و'الاستيلاء' على جزيرة خارك، وحمّل الجانبان كلٌّ منهما الآخر مسؤولية انتهاك مذكرة التفاهم
أطلق المركز المركزي الأمريكي ضربات جوية إضافية ضد إيران في 8 يوليو لمزيد من تدهور قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز؛ ووصف محللون عسكريون الضربات الجديدة بأنها أشد بكثير من التبادل الأولي في 7 يوليو؛ وصعّد الحرس الثوري الإيراني باستهداف سفن حربية أمريكية؛ وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات النفط
شنّ الحرس الثوري الإيراني عملية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة في 8 يوليو ضد مواقع عسكرية أمريكية في قاعدة بندر سلمان البحرينية وقاعدة علي الصالم الجوية الكويتية، زاعماً استهداف 85 منشأة؛ وأُصيبت ناقلة الغاز القطرية الرقيعة في مضيق هرمز مما دفع قطر إلى تحميل إيران المسؤولية القانونية
القوات الإيرانية تستهدف ثلاث سفن تجارية قرب مضيق هرمز في السابع من يوليو، بينها ناقلة النفط القطرية الركيّات؛ الولايات المتحدة ترد بضربات جوية؛ إيران تعلن ضرب 85 منشأة عسكرية في البحرين والكويت؛ الرئيس الأمريكي ترامب يُعلن انتهاء مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو
شنّ الحرس الثوري الإيراني ضربات صاروخية وبطائرات مسيّرة على مواقع عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين والكويت وعُمان في مطلع 13 يوليو، وهي الجولة الثالثة من الضربات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة في غضون أسبوع واحد؛ وأعلن الرئيس الأمريكي ترامب إعادة فرض ما وصفه بـ'الحصار الإيراني'، وقال إن الولايات المتحدة ستعمل بوصفها 'حارسة هرمز' مع فرض رسم 20 بالمئة
شنّت إيران هجمات صاروخية وبطائر مسيّرة على البحرين والكويت وقطر وعُمان والأردن والإمارات في الثاني عشر من يوليو، موسّعةً نطاق ضرباتها إلى ما هو أبعد من الدول الأربع التي استهدفتها في وقت سابق من اليوم ذاته، وذلك إثر تنفيذ الولايات المتحدة جولة ثالثة من الغارات الجوية على أهداف إيرانية رداً على الهجمات التي طالت الملاحة التجارية؛ وأسقطت قوات قطر العسكرية النيران الإيرانية الواردة وأُصيب ثلاثة أشخاص بشظايا في الدوحة؛ وأعلنت الإمارات أن الصواريخ المُطلَقة على دول الخليج لم تدخل أراضيها؛ وظل [[strait-of-hormuz]] الذي أعلن [[irgc]] إغلاقه رسمياً في اليوم ذاته مفتوحاً فعلياً أمام الملاحة غير أن سفن الشحن أُنذرت بمستوى تهديد بالغ
سبعة من الأعضاء الرئيسيين في أوبك+ يجتمعون افتراضياً الأحد 5 يوليو للموافقة على زيادة خامسة متتالية بمقدار 188,000 برميل يومياً لأغسطس؛ وانخفض خام برنت إلى أدنى مستوياته منذ إغلاق إيران مضيق هرمز في فبراير
بلغت الحركة عبر المضيق نحو 32-42% من معدلها الطبيعي قبل الحرب بحلول أوائل يوليو؛ خفّض مورغان ستانلي توقعات النفط مرتين خلال أسبوعين، مشيراً إلى فائض في المعروض مع تدفق الخام الشرق أوسطي مجدداً إلى سوق أضعفها تراجع الطلب الصيني
يومان من المحادثات الأمريكية-الإيرانية غير المباشرة في قطر اختُتمت في 2 يوليو بتقييم قطري بـ'تقدم إيجابي' وإنشاء قناة اتصال طارئة، دون أي تحرك في الملف النووي؛ نافذة تهدئة هرمز المتفق عليها في 29 يونيو تنتهي بنهاية الأسبوع
يتجه خام برنت نحو تراجع 30% في الربع الثاني، وخام WTI نحو 24%، في أكبر انخفاضين منذ الربع الثاني من عام 2020؛ إذ يعود فيض من البراميل الخليجية المحتجزة إبان الحرب إلى الأسواق العالمية، وكل إشارة سلام مؤقتة تجرّ الأسعار إلى مستوى أدنى
أنهى الذهب الفوري جلسة آسيا في 30 يونيو قرب 3,942 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ بداية العام، ومن المرجح أن يغلق الربع الثاني منخفضاً بنحو 14%، محو مكاسبه كلها لعام 2026، في ظل توقعات رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي وتراجع علاوة مخاطر الحرب مع اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.
هبطت الرحلة IS 7352 في مطار دبي الدولي الصالة 2 عند الساعة 13:18 بالتوقيت المحلي يوم الاثنين، مفتاحةً مساراً كان مقطوعاً منذ اندلاع الأعمال العدائية؛ ولم تعد ناقلات الإمارات بعد، ومن المتوقع استئناف الخدمة الثنائية الكاملة في الأول من يوليو.
نائب وزير الخارجية غريب آبادي ونظيره العُماني عبد العزيز الحنائي عقدا الجلسة الافتتاحية للهيئة الحاكمة الثنائية، وتباحثا حقوق الدول الساحلية السيادية ومستقبل إدارة المضيق، بمعزل عن مسار الدوحة الجاري بين واشنطن وطهران
بعد يومين من التبادلات التي شنّت خلالها طائرات مسيّرة تابعة للحرس الثوري ضربات على أربع قواعد أمريكية في الخليج وردّت واشنطن بضرب رادارات ومواقع صواريخ ساحلية إيرانية، توقف الطرفان عن إطلاق النار صباح الاثنين؛ قال ترامب إن إيران 'طلبت المحادثات'، فيما قال نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي إن محادثات الدوحة 'غير مؤكدة'
أطلق الحرس الثوري الإيراني ضربات منسقة على قاعدة علي الصالم الجوية في الكويت ومنشآت الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين مطلع 28 يونيو، انتقاماً للهجمات الأمريكية على خمسة مواقع ساحلية إيرانية؛ وهددت طهران بوقف جميع العمليات الدبلوماسية إذا واصلت واشنطن ضرباتها
نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي يُعلن ختام يومين من المباحثات غير المباشرة بوساطة قطر وباكستان بـ'تقدم إيجابي' بشأن هرمز وستة مليارات دولار من الأصول؛ الجولة التالية بعد 9 يوليو
وصفت وزارة الخارجية الإيرانية ضربات الولايات المتحدة في 26 يونيو على مواقع رادار ساحلية وصواريخ بأنها خرق لمذكرة التفاهم المبرمة في إسلام آباد في 17 يونيو؛ نفى الحرس الثوري وجود أي قناة اتصال لتفادي النزاع؛ وأكدت قطر تعرض العديد للقصف، ليصبح القاعدة الخليجية الرابعة المستهدفة في رد 27 يونيو
تجاوزت الزيادات التراكمية للمجموعة منذ أبريل 600 ألف برميل يومياً، والتصدير الإيراني والمحادثات حول هرمز يدفعان هبوط أسعار النفط إلى أدنى مستوياته في 2026
في الساعة 08:00 بتوقيت غرينتش من يوم 27 يونيو، أصابت قذيفة مجهولة ناقلة النفط الخام كيكو البالغة حمولتها 300,866 طنا وهي محملة بمليوني برميل من النفط؛ نجا الطاقم من الإصابة لكن الجسر تعرض لأضرار، ورفعت الوكالة البريطانية للشؤون البحرية مستوى تهديد المضيق خلال ساعات
بعبور السفينتين يوم السبت، أصبح عدد السفن الكورية المرتبطة بكوريا الجنوبية التي عبرت المضيق 23 من أصل 26 كانت محاصرة منذ فبراير؛ تخضع HMM نامو لإصلاحات في دبي إثر تعرضها لضربة صاروخية إيرانية؛ 43 بحاراً كورياً لا يزالون في المنطقة
بعد ساعات من ضربات الانتقام الأمريكية في 26 يونيو على مواقع الصواريخ والرادارات الإيرانية، استهدف الحرس الثوري قاعدة الأسطول الخامس في المنامة وناقلة نفط في مضيق هرمز، مما دفع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية إلى حافة الانهيار
حصرت وكالة الأمم المتحدة البحرية نحو 80 متفجراً في نظام الفصل في حركة المرور؛ تشكّل ممران بديلان، أحدهما تنسّقه الولايات المتحدة بمحاذاة ساحل عُمان، والآخر تحت سيطرة إيران بالقرب من شواطئها
علقت المنظمة البحرية الدولية خطط إخلاء 11,000 بحار عالق في مضيق هرمز إثر استهداف ناقلة M/V إيفر لافلي خلال إبحارها عبر الممر الجنوبي الذي اقترحته المنظمة؛ وأعلنت إيران صراحةً أن الممر غير مرخص وحذرت من استهداف السفن التي لا تمتثل
تستأنف ناقلات رأس تنورة السعودي عمليات الشحن للمرة الأولى منذ مارس، وبرنت أدنى بنسبة 37% من ذروته في زمن الحرب
أكبر ميناء نفطي في العالم يفتح أبوابه للناقلات مع بدء انحسار أزمة إمدادات الخليج
بعد يوم من فتح عُمان والمنظمة البحرية الدولية ممراً جديداً خالياً من الرسوم، تصفه قوات الحرس بـ'غير المقبول' وتطالب بتنسيق إلزامي عبر القناة 16
كان الخام قد هبط 40% من ذروته في زمن الحرب بحلول 25 يونيو، ثم أصابت قذيفة سفينة حاويات إيفرغرين في هرمز فعادت علاوات مخاطر الحرب إلى الارتفاع
المهمة الدبلوماسية الأولى منذ مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية كشفت قلقاً خليجياً خاصاً: أن تُفضي مقاربة واشنطن مع طهران إلى تطبيع يهدد منظومة الأمن الإقليمي
The North Sea crude benchmark used to price roughly 80% of globally traded oil, underpinning government budgets, inflation, and energy security calculations worldwide.
South Africa's rocky southern cape where the Atlantic meets the Indian Ocean, the primary bypass route when Suez or Hormuz close, carrying 11% of global seaborne oil.
مؤشر خام الخليج العربي الذي تعتمده كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت والعراق لتسعير ما يتراوح بين 12 و14 مليون برميل يومياً من صادراتها النفطية نحو آسيا.
Hamburg-based Hapag-Lloyd AG is Germany's largest container line and the world's fifth-largest, whose fleet routing decisions at Suez and Hormuz transmit directly into global freight costs.
تُسيطر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الساحل الشمالي لمضيق هرمز وتحتضن ثاني أكبر احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم وثالث أكبر احتياطيات النفط المثبتة، مما يضعها في قلب الصراعات الشرق أوسطية وأسواق الطاقة العالمية وأنظمة العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة.
The world's largest container carrier by fleet capacity, privately held in Geneva, Switzerland, and a bellwether for how chokepoint crises transmit into global freight costs.
ثمانية ممرات ضيقة تتركز فيها طاقات وبضائع كافية بحيث يُفضي إغلاق أي منها إلى ارتفاع أسعار الشحن واضطراب سلاسل الإمداد العالمية.
The fiber-optic cables on the world's seabeds carry over 99% of international internet traffic, and concentrated chokepoints in the Red Sea, Hormuz, and Taiwan Strait face rising deliberate disruption.
أسعار الشحن الفورية لناقلات النفط العملاقة التي تنقل خام الخليج العربي بأحمال قوامها مليوني برميل، وهي الإشارة السوقية الأسرع استجابةً للعقوبات ومخاطر الحرب وإغلاق الممرات الملاحية.
The additional charges ship owners pay to insure vessels transiting conflict zones, and the London market's real-time signal for how insurers price the threat of war at sea.
قذيفة أصابت جسر قيادة "إيفر لافلي" في الساعة 14:10 بتوقيت غرينتش يوم 25 يونيو، وهو أول هجوم مؤكد على سفينة منذ مذكرة التفاهم المبرمة في 15 يونيو؛ السفن تتراجع عن المضيق
مع تقييد هرمز واستمرار تجنب البحر الأحمر، تحوّل الناقلون عبر رأس الرجاء الصالح، ما رفع أسعار الشحن الفوري 29-129% على المسارات الرئيسية
تستأنف الرخصة العامة X صادرات النفط الخام الإيراني مع تغطية مصرفية وتأمينية وشحن، عقب إعادة فتح هرمز
خلّف حريق 21 يونيو في مصنع معالجة برزان في رأس لفان 13 قتيلاً و66 مصاباً و18 مفقوداً؛ وانخفض الإنتاج الأسبوعي إلى خُمس المعتاد
بلغ خام برنت ذروته قرب 118 دولاراً في مارس؛ وأعادت الأسعار إلى 75.57 دولار بحلول 24 يونيو عقب التهدئة، غير أن طابور السفن البالغ 500 ناقلة وانفجار قطر للغاز الطبيعي المسال يُبقيان الأسواق في حالة قلق
وزير الخارجية الأمريكي أنهى زياراته للإمارات والكويت والبحرين دفاعاً عن مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية؛ شركاء الخليج أبدوا تضامناً علنياً مع تحفظات خاصة حول التنفيذ
محادثات بورغنشتوك في 22 يونيو تنتهي بخارطة طريق لمدة 60 يوماً وخلية لإزالة التعارضات في هرمز واتفاق على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ ترامب يهدد بفرض رسوم أمريكية إن لم يُبرَم اتفاق نهائي بحلول 22 أغسطس
مع اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران، تُجهز برلين الجيش الألماني وفق ثلاثة شروط
مشجَّعةً بحصارها البحري في زمن الحرب، تُشير طهران إلى إمكانية فرض رسوم على شركات التكنولوجيا أو تعطيل حركة البيانات على الكابلات التي تغذي طفرة الذكاء الاصطناعي في الخليج
كييف توقّع شراكات دفاع جوي وطائرات مسيّرة لمدة عشر سنوات مع السعودية والإمارات وقطر وتخطط لعشرة مكاتب تصدير في أوروبا
أطلق مجلس وزراء يتن خطة لاندليك كريسيسبلان أولي في 18 أبريل 2026، في سابقة تاريخية في تاريخ الخطة، وأعلن حزمة دعم طاقة بقيمة 967 مليون يورو مع تجاوز أسعار البنزين أرقاماً قياسية بلغت 2.65 يورو للتر في أعقاب حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران