أطلقت كوريا الشمالية صاروخا باليستيا قصير المدى من منطقة ونسان باتجاه بحر الشرق في 6 أغسطس 2026 وفق هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية؛ وهو الإطلاق الأول لبيونغيانغ منذ أواخر يونيو، ويأتي قبل أيام من انطلاق المناورات العسكرية السنوية المشتركة الأمريكية الكورية الجنوبية
الزعيم الأعلى الوراثي لكوريا الشمالية منذ 2011، حوّل كيم جونغ أون جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية إلى قوة نووية معلنة وأعاد توجيه تحالفاتها الخارجية نحو روسيا رافضاً نزع السلاح النووي.
الملف الكامل ›أقامت اليابان الذكرى الـ81 للقصف الذري في حديقة هيروشيما التذكارية للسلام في السادس من أغسطس 2026، بمشاركة قياسية من 123 دولة والاتحاد الأوروبي؛ وأكدت رئيسة الوزراء سانائي تاكايتشي في أول حضور لها بوصفها زعيمة اليابان المبادئ الثلاثة لعدم الانتشار النووي في وقت تستعد فيه الحكومة لمراجعة وثائق أمنية رئيسية؛ وحذّر عمدة هيروشيما كازومي ماتسوي من أن «التهوين من لاإنسانية الأسلحة النووية» قد يفضي إلى هيروشيما أو ناغازاكي أخرى؛ وغاب السفير الأمريكي؛ واستغلت الصين الذكرى لرصد إعادة تسليح اليابان؛ وهددت كيم يو جونغ من كوريا الشمالية بـ«خيارات عسكرية إضافية»؛ فيما تقدّمت 128 جمعية محلية يابانية بعريضة إلى البرلمان للحفاظ على هذه المبادئ وهو رقم قياسي
حذّرت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في 5 أغسطس من أن بيونغ يانغ لن تبقى «متفرجاً سلبياً» وهي تتوسّع اليابان في قدراتها العسكرية؛ وأشارت إلى تجربة اليابان لصواريخ جوّالة بعيدة المدى ومشاركتها في المناورات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة، واتهمت طوكيو بإحياء طموحات «دولة جرائم حرب»
رئيس إندونيسيا برابوو يعلن استعداده لزيارة كوريا الشمالية لتيسير الحوار بناءً على طلب كوريا الجنوبية
أفصح رئيس إندونيسيا برابوو سوبيانتو في ٣١ يوليو عن أن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ طلب منه خلال زيارة دولة إلى سيول في أبريل إمكانية زيارة كوريا الشمالية لإعادة فتح الحوار مع بيونغيانغ؛ وأعرب برابوو عن استعداده للذهاب، مؤسساً لدور إندونيسي محتمل في وساطة الكوريتين
رفضت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي وإحدى أبرز الأصوات السياسية في بيونغ يانغ، في 27 يوليو مطالبة منتدى آسيان الإقليمي بتحقيق شبه الجزيرة الكورية الخالية من الأسلحة النووية، واصفةً إياها بـ«الغباء والحماقة»، وذلك بعد أيام من دفاع روسيا عن امتلاك كوريا الشمالية للأسلحة النووية في الاجتماع السنوي للمنتدى في الفلبين. وقالت كيم إن هذا الطلب يعكس موقفاً مدعوماً من الولايات المتحدة لن تقبله بيونغ يانغ أبداً
كبير مسؤولي الأيديولوجيا في الحزب الشيوعي الصيني والمسؤول الصيني الرابع في التسلسل الهرمي سيقود وفداً حزبياً وحكومياً إلى بيونغيانغ هذا الأسبوع، بحسب ما أكدته وسائل إعلام الدولتين، في أحدث سلسلة من التبادلات رفيعة المستوى التي يرى المحللون أنها تعكس تعمقاً متسارعاً في العلاقات الثنائية.
استقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ رئيس الوزراء الكوري الشمالي باك تاي سونغ في بكين في 10 يوليو، في أول زيارة رفيعة المستوى تشهدها العاصمة الصينية من بيونغ يانغ منذ سنوات، تزامنت مع الذكرى الخامسة والستين لمعاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وكوريا الديمقراطية؛ ودعا شي إلى تعزيز «صداقة قتالية نُسِجت بالدماء» في إشارة إلى تحالف الحرب الكورية
أعلنت كوريا الشمالية في 25 يونيو عن اختبار أربعة أسلحة مطورة في الذكرى السادسة والسبعين لاندلاع حرب 1950: راجمة صواريخ متعددة بمدى 90 كيلومتراً وتوجيه ذاتي، وقنابل خاصة لتدمير شبكات الكهرباء والمطارات في كوريا الجنوبية، وقذائف مدفعية ممتدة المدى، وصواريخ كروز تكتيكية
The divided 1,100-km landmass at the center of Northeast Asia's active nuclear standoff, home to two hostile Korean states with no peace treaty since 1953.
مدمّرة بخمسة آلاف طن مُجهَّزة لصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، بُنيت بمساعدة روسية وفق ما تقوله سيول، بينما يُحوِّل كيم تركيزه من الصواريخ إلى السفن والغواصات
مبادرات السلام التي أطلقها لي جيه-ميونغ في يونيو تصطدم بحكومة بيونغيانغ التي تُقيم أسلاكاً شائكة على بُعد 80 مترًا من الخط وترفض مبادرات الجنوب
المدمرة تشوي هيون البالغة 5,000 طن تحمل صواريخ باليستية وكروز قادرة على حمل رؤوس نووية، وكيم يعد بطرد بوارج استراتيجية بحمولة 10,000 طن
بكين تُعيد كيم جونغ أون إلى مدارها بعد غزل موسكو، «جار طيب وصديق وفي ورفيق مخلص»، وصمت عن القنبلة
كوريا الشمالية تكشف عن قاعة تخصيب يورانيوم جديدة يُرجَّح أنها الموقع الثالث بينما يقول كيم إن قدرة إنتاج المواد عالية الدرجة تضاعفت أكثر من مرتين خلال خمس سنوات
إطلاق صواريخ في أبريل ومايو وتطوير محرك صاروخ باليستي عابر للقارات جديد تُقدّم بيونغ يانغ من خلالها تحديثها العسكري بينما تنصبّ اهتمامات واشنطن على جهات أخرى