زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي صربيا في الثامن من أغسطس في أول زيارة رسمية له منذ الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022، والتقى بالرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش لبحث انضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي والطاقة وآفاق السلام، في زيارة محملة برمزية جيوسياسية بالغة بالنظر إلى الموقف الصربي التاريخي الموالي لروسيا
رئيس أوكرانيا في زمن الحرب منذ 2019، تحوّل زيلينسكي من كوميديان تلفزيوني إلى أبرز قائد أوروبي في أضخم حرب برية منذ عام 1945.
الملف الكامل ›ضربت طائرات مسيّرة أوكرانية مصفاة سلافنفت-يانوس للنفط في يروسلافل ليلة 5-6 أغسطس 2026، مُشعلةً حرائق في واحدة من أكبر خمس محطات لمعالجة الوقود في روسيا تقع على بعد أكثر من 700 كيلومتر من الحدود الأوكرانية؛ أكد زيلينسكي العملية قائلاً إن المصافي تموّل الحرب الروسية؛ ضُربت أيضاً مصفاة ثانية في بشكورتوستان ومستودع Wildberries في تفير؛ أعلن حاكم يروسلافل ميخائيل يفرائيف قيوداً مرورية ووصف الليلة بالأعنف من نوعها على المنطقة؛ وتتّجه طائرات مسيّرة أيضاً نحو موسكو
شنّت روسيا قصفاً مشتركاً من صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على كييف ومحيطها ليلة 4-5 أغسطس، ما أسفر عن مقتل 17 شخصاً على الأقل وإصابة 44 آخرين؛ ولم تنجح الدفاعات الجوية الأوكرانية في اعتراض أيٍّ من الصواريخ الباليستية، فيما حذّر المسؤولون من نقص حاد في الصواريخ الاعتراضية المتوافقة مع بطاريات باتريوت
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 4 أغسطس عن المبادرة الكارباتية، صيغة تعاون إقليمي جديدة للأمن وإعادة الإعمار بعد الحرب؛ أكد راديو براغ الدولي أن جمهورية التشيك وسلوفاكيا شريكتان، فيما أفادت وسائل الإعلام السلوفاكية بما فيها تاسر بأن المبادرة ستجمع ثماني دول بانطلاق مرتقب في خريف 2026؛ كما كشف زيلينسكي أن أوكرانيا تمتلك الصواريخ والمنصات المتنقلة لمنظومة فريا لكنها تحتاج مكونات أوروبية وتمويلاً مشتركاً
أطلقت روسيا 30 صاروخاً باليستياً على كييف في 1 أغسطس، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص من بينهم ضابط شرطة في الخدمة وإصابة 28 على الأقل في خمسة أحياء، وأسقطت الدفاعات الجوية الأوكرانية بعضها، لكن المسؤولين أفادوا بنفاد صواريخ الاعتراض المتوافقة مع باتريوت وطالبوا بإعادة إمداد عاجلة من الحلفاء، وجاء الهجوم بعد أقل من 48 ساعة من ضربة روسية كبرى منفصلة على أوكرانيا
أطلقت القوات الروسية هجوماً جوياً واسعاً على أوكرانيا ليلة 31 يوليو بنشر 255 طائرة مسيّرة هجومية من طراز شهيد في أنحاء البلاد وفق ما قالته القوات الجوية الأوكرانية؛ وأسفرت الهجمات عن مقتل 9 أشخاص وجرح 48 خلال اليوم السابق في حين واصلت أوكرانيا التعامل مع تداعيات القصف الصاروخي والجوي الهائل في 30 يوليو؛ وجدّد الرئيس زيلينسكي نداءه لتسريع تسليم منظومات الدفاع الجوي الغربية
شنّت روسيا أضخم قصف ليلي منذ أسابيع في 30 يوليو، ما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين على الأقل وإصابة أكثر من خمسين في مناطق متفرقة من أوكرانيا؛ وعبر صاروخ كروز روسي من طراز Kh-101 إلى شرق بولندا، عضو حلف الناتو، وأكد رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك أنه سقط على الأرجح هناك، مما استدعى إبلاغ حلفاء الناتو ودفع زيلينسكي إلى المطالبة بتسريع نقل منظومات الدفاع الجوي الغربية
صدّت القوات الأوكرانية 226 اشتباكاً قتالياً روسياً في رقم قياسي يوم 29 يوليو، مع مقتل 32 جندياً روسياً قرب بوكروفسك؛ أطلقت روسيا 6,125 طائرة مسيّرة انتحارية و190 قنبلة جوية موجهة في 24 ساعة واحدة؛ تقدمت القوات الروسية نحو كراماتورسك في منطقة دونيتسك؛ حذّر زيلينسكي الشركاء من استعداد 30,000 جندي كوري شمالي إضافي للنشر وأشار إلى ضربة روسية واسعة وشيكة
زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مدينة لوبلين في 29 يوليو للتباحث مع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك عائداً من واشنطن؛ وتناول الجانبان التعاون الدفاعي والدفاع الجوي المضاد للصواريخ الباليستية وترتيبات أمن الأوكرانيين في بولندا، إلى جانب مسائل المصالحة التاريخية
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى واشنطن في 28 يوليو للاجتماع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التاسعة والنصف صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، في محاولته الأخيرة لانتزاع دعم أمريكي أكثر صرامة ضد روسيا؛ يأتي هذا اللقاء في وقت تصعّد فيه أوكرانيا وروسيا كلتاهما ضرباتهما بعيدة المدى، وتراوح المحادثات الدبلوماسية بقيادة الولايات المتحدة مكانها، فيما كان مجلس الشيوخ الأمريكي مقرراً له التصويت في اليوم ذاته على عقوبات ضد روسيا
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى المملكة المتحدة في 27 يوليو لأول لقاء وجهاً لوجه مع رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام في قاعدة للبحرية الملكية؛ أعلن بيرنهام أن المملكة المتحدة ستتشارك الملكية الفكرية لمشوّشاتها الإلكترونية ستون كلوك القادرة على التشويش على رادارات الدفاع الجوي الروسي مع أوكرانيا، وأكد الزعيمان أن الدفاع الجوي والأمن البحري والإنتاج الدفاعي المشترك تمثّل أولويات
انتهك صاروخ روسي المجال الجوي البولندي وسقط في حقل بمنطقة لوبلين شرقي بولندا فجر يوم 30 يوليو خلال قصف روسي مكثف على أوكرانيا؛ وأدان الأمين العام لحلف الناتو مارك روتي انتهاك المجال الجوي مؤكداً أن الحلف سيدافع عن أراضيه؛ وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إنه لا يوجد ما يدل على أن بولندا كانت هدفاً مقصوداً؛ وأرجع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حوادث الوفاة في أوكرانيا خلال القصف ذاته إلى التأخير في إمدادات منظومات الدفاع الجوي أو نقصها
ضربت أوكرانيا منشآت نفطية في جمهورية أودمورتيا الروسية على بُعد 1,400 كيلومتر من خط الجبهة، وفي منطقة ياروسلافل في 27 يوليو، ووصف الحاكم الأودموري ألكسندر بريتشالوف الهجوم بأنه «الأكثر ضخامةً في الآونة الأخيرة»؛ وأكّد الرئيس زيلينسكي أيضاً ضربات على محطة تصدير نفطية في منطقة روستوف الروسية؛ وفي هجوم ليلي منفصل، أصابت طائرة مسيّرة مبنى سكنياً في روستوف على الدون ما أودى بحياة شخصين وأسفر عن إصابة ثمانية
أطلقت روسيا 147 طائرة مسيّرة على أوكرانيا ليلة 26-27 يوليو، اعترضت الدفاعات الجوية الأوكرانية منها 145؛ وأسفرت الهجمات الروسية عن مقتل ما لا يقل عن 7 مدنيين وإصابة 58 في أوكرانيا، من بينهم ضحايا في ضربة استهدفت مركزاً تجارياً في كريفي ريه؛ وقتلت الضربات الأوكرانية المضادة ما لا يقل عن 5 أشخاص في جنوب روسيا؛ وحذّر الرئيس زيلينسكي من أن روسيا تستعد لموجة تعبئة جديدة بعد أن تجاوزت خسائرها معدلات التجنيد
شنّت روسيا ضربة صاروخية باليستية في وضح النهار على موقع معرض دفاعي في كييف أوبلاست في 24 يوليو عند نحو الساعة 11:20 صباحاً بالتوقيت المحلي، مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل وجرح نحو مئة؛ وكان ممثلو شركات الصناعة الدفاعية الأوكرانية موجودين في الموقع حين اصطدم الصاروخ، مما يجعلها من أشد الضربات النهارية دموية على منطقة العاصمة في أسابيع
زار رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي المملكة المتحدة في 27 يوليو للقاء الأول مع رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام؛ وأعلن بيرنهام أن المملكة المتحدة ستشارك الملكية الفكرية لأجهزة التشويش الإلكترونية «ستون كلوك» المستخدمة لمواجهة منظومات الدفاع الجوي الروسية
استبعدت القيادة الروسية إعادة الأجزاء المحتلة من منطقتَي سومي وخاركيف إلى أوكرانيا في أي تسوية سلام بنيةٍ الإبقاء عليها كمناطق عازلة، مع الإصرار على السيطرة على دونيتسك ولوهانسك بالكامل، وفق مصادر مطلعة على الكرملين نقلتها بلومبرغ في 22 يوليو
ضربت طائرات مسيّرة أوكرانية مراكز لوجستية لـوايلدبيريز، أكبر متاجر التجزئة الإلكترونية في روسيا، في نيفينوميسك وكراسنودار ليلة 22 يوليو، مما أشعل حرائق ضخمة وأصاب عدداً من الأشخاص؛ كما تسببت ضربات منفصلة على شبه جزيرة القرم المحتلة في انقطاع التيار الكهربائي عبر شبه الجزيرة، فيما تعرضت طائرة مقاتلة روسية من طراز ميغ-29 للقصف في مطار خالينو بمنطقة كورسك
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 22 يوليو أنه سيلتقي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مانيلا في 23 يوليو على هامش اجتماع وزراء خارجية آسيان؛ وقال لافروف إن المحادثات ستكون «مفيدة» وستتناول الحرب في أوكرانيا والصراع في الشرق الأوسط، بعد أيام من إدانة موسكو أحدث الضربات الأمريكية على إيران
تحت وطأة الاحتجاجات التي أشعلها إقالة وزير الدفاع فيدوروف، أقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي الجنرال أوليكساندر سيرسكي من منصب رئيس أركان القوات الأوكرانية في 21 يوليو، وعيّن ميخائيلو درابيتي قائداً للجبهة الشرقية في الجيش خلفاً له
زارت لورا لومر، المدوّنة اليمينية المتطرفة الأمريكية المقرّبة من الرئيس دونالد ترامب، أوكرانيا في 21 يوليو، وتوجهت إلى بوتشا حيث قتلت القوات الروسية مئات المدنيين عام 2022، ونشرت على منصة X أنها تأثرت بالدعاية الروسية؛ ورحّب مكتب زيلينسكي بالزيارة بوصفها فرصة لإظهار واقع أوكرانيا
أطلقت أوكرانيا أكثر من 400 طائرة مسيّرة نحو موسكو والمدن المجاورة في ليلة 20 يوليو؛ وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 385 منها؛ كما أكّدت أوكرانيا ضرب منشأة لتخزين النفط ومواقع لوجستية في منطقة موسكو واستهداف ست سفن في البحر الأسود؛ وفي المقابل ضربت روسيا مبانٍ سكنية في زاباروجيا وسفينة بضائع جافة في أوديسا
شنّت القوات الأوكرانية ضربات على منشآت تخزين الوقود في مقاطعة ستافروبول الروسية وثلاث ناقلات من الأسطول الظل في البحر الأسود يوم 19 يوليو؛ وأفادت وكالة تاس الروسية باندلاع حرائق في منطقة صناعية قرب ستافروبول دون وقوع ضحايا، فيما وصف الرئيس زيلينسكي الضربات بأنها رد مباشر على أشد قصف صاروخي باليستي روسي على كييف.
التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في ٢٣ يوليو على هامش منتدى أسيان الإقليمي في مانيلا في محادثات مباشرة استمرت ٣٥ دقيقة حول الحرب في أوكرانيا؛ وقال روبيو إن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للمساعدة في إنهاء الحرب لكنه أقرّ بعدم وجود مسار سريع للتوصل إلى اتفاق؛ وأبلغ لافروف روبيو أن استمرار واشنطن في تسليح كييف 'أمر غير مقبول'؛ وأكد الجانبان التزامهما بإطار قمة أنكوريج واتفقا على مواصلة الاتصالات
أطلقت روسيا 41 صاروخاً من أنواع مختلفة على عاصمة أوكرانيا ليلة 18-19 يوليو، مستهدفةً أحياء عدة في ما وصفه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه أحد أضخم هجمات الصواريخ الباليستية منذ بدء الحرب، وقد لقي شخص واحد على الأقل حتفه وأُصيب 17 آخرون، في حين ترزح الدفاعات الجوية الأوكرانية تحت ضغط جراء نقص ذخيرة منظومة باتريوت
بدأ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 17 يوليو بمراجعة قراره بإعادة تشكيل كابينته الحربية تحت ضغط المجتمع المدني والقوات المسلحة، فيما اتهم وزير الدفاع المُقال ميخايلو فيدوروف علناً قائد القوات المسلحة أولكسندر سيرسكي بعرقلة الإصلاح العسكري وتمزيق البلاد
طار كير ستارمر إلى كييف في 16 يوليو، في أسبوعه الأخير رئيساً للوزراء قبل تسلُّم آندي بورنهام السلطة، للقاء الرئيس فولوديمير زيلينسكي وتأكيد الدعم العسكري والمالي البريطاني لأوكرانيا، معتبراً صمود أوكرانيا ركيزةً أساسية للأمن الأوروبي
صلّبت موسكو موقفها في المفاوضات السلمية المحتملة وأبلغت بلومبرغ في 22 يوليو بأنها لا تعتزم إعادة أي من الأراضي الأوكرانية المحتلة، بما فيها مناطق سومي وخاركيف الحدودية التي استولت عليها منذ يناير، وتُمضي قُدُماً في هدفها بالاستيلاء على محافظتَي دونيتسك ولوهانسك بالكامل
أقامت فرنسا عرضها العسكري في 14 يوليو برسالة سياسية صريحة: قوات وطائرات حربية من دول أوروبية شاركت في الاستعراض التقليدي من قوس النصر إلى ساحة الكونكورد، إلى جانب جنود أوكرانيين؛ وأشرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على العرض إلى جانب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في ما وصفه بعرضه العاشر والأخير بصفته رئيساً، بمشاركة رقمية قياسية بلغت نحو 6700 عسكري و98 طائرة و31 مروحية و315 مركبة
صوّتت الرادا الأوكرانية في 14 يوليو على قبول استقالة رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو، مما أطلق دستورياً استقالة الحكومة بأسرها في وقت الحرب؛ ووصف الرئيس زيلينسكي الخطوة بأنها تحوّل في الاستراتيجية السياسية، بينما ظلّت تشكيلة الحكومة المقبلة عبر الحقائب الرئيسية مجهولة
أعلنت أوكرانيا وتسع دول أوروبية، بينها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وسبع دول أخرى، عن إطلاق تحالف الصواريخ المضادة للباليستية في 13 يوليو في باريس على هامش قمة تحالف الراغبين التي استضافها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وتعهدت الدول العشر ببناء قدرة مشتركة للصواريخ المضادة للباليستية في أوروبا في إطار مشروع فريا، فيما اجتمع أكثر من 25 رئيس دولة في فندق الأنفاليد عشية يوم الباستيل، وناقشت المجموعة كذلك حزمة دعم بقيمة 70 مليار يورو لأوكرانيا
برز سيرهي كوريتسكي، الرئيس التنفيذي لشركة نافتوغاز أوكرانيا الحكومية للطاقة، بوصفه المرشح المؤكد لمنصب رئيس الوزراء الأوكراني القادم بعد أن أقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي يوليا سفيريدينكو، وكان المشرعون في كييف يستعدون للتصويت البرلماني على الحكومة الجديدة، مع تعيين سفيريدينكو في دور جديد للإشراف على التعاون مع الشركاء الرئيسيين لأوكرانيا
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 12 يوليو أنه سيُعيّن بديلاً لرئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو بعد أكثر من عام في المنصب، مع انتقالها إلى دور دبلوماسي جديد؛ وأفضى الإعلان إلى الاستقالة الرسمية للحكومة بأسرها؛ ووصف زيلينسكي التغيير الوزاري بأنه يهدف إلى تعزيز أولويات السياسة الخارجية والأمن، دون الإعلان عن اسم الخلف
قتلت القوات الروسية ثمانية أشخاص وجرحت عشرات في ضربات صواريخ وطائرات مسيّرة على أوكرانيا ليلة 12 يوليو، وطالت مناطق من بينها سومي وأوديسا وفق مسؤولين أوكرانيين، ودعا الرئيس فولوديمير زيلينسكي حلفاءه إلى تسريع تسليم الأسلحة، فيما أعلن الجيش الأوكراني في حادثة منفصلة إسقاط 349 طائرة مسيّرة روسية فوق الأراضي الروسية والبحر الأزوف والبحر الأسود
اختتمت القمة السادسة والثلاثون للناتو في أنقرة في 8 يوليو بتعهد أوروبا وكندا بتقديم 70 مليار يورو سنوياً لأوكرانيا للفترة 2026-2027، وبإذن أمريكي لأوكرانيا بإنتاج صواريخ باتريوت الدفاعية، وذكر البيان الختامي للمرة الأولى في تاريخ الناتو تراكم الصين النووي إلى جانب روسيا باعتباره مصدر قلق أمني هيكلياً
قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها المسلحة ضربت منشآت عسكرية-صناعية وطاقة في كييف ومحيطها؛ وأفادت السلطات الأوكرانية بمقتل ثمانية وإصابة 48 في منطقة كييف
أعلنت فرنسا عن قمة لتحالف أصحاب الإرادة في باريس يوم 13 يوليو تضم ما لا يقل عن 25 رئيس دولة، مع تأكيد حضور الرئيس الأوكراني زيلينسكي والأمين العام للناتو مارك روته؛ وقد توسّع التحالف ليضم 37 دولة وأكد الإليزيه أن التخطيط لضمانات الأمن بعد أي هدنة لا يزال جارياً
أوكرانيا تضرب محطة نفط سانت بطرسبرغ وقاعدة كرونشتات البحرية في أوسع عملية بطائرات مسيّرة بعيدة المدى
قصف ليلي استهدف ميناء فيسوتسك النفطي ومنشأة كرونشتات البحرية على بُعد نحو 850 كيلومتراً من خطوط المواجهة؛ حاكم سانت بطرسبرغ أكد هجوماً واسع النطاق واندلاع حريق كبير في المحطة
تؤكد الأجهزة العسكرية الأوكرانية أن معدل الخسائر الروسية في يونيو، الذي يقترب من 40,000، يتجاوز طاقتها الشهرية على التجنيد وبات غير مستدام، فيما يحسب معهد دراسة الحرب أن روسيا ستحتاج 14 عاما لاستكمال احتلال دونيتسك
أبلغ هيئة الأركان العامة الروسية بوتين في 3 يوليو باستيلاء قواتها على المعقل الدونيتسكي؛ الجيش الأوكراني نفى الادعاء في اليوم التالي، ووصف زيلينسكي الأمر بأنه «كذبة روسية أخرى»، وتُظهر صور الجيولوكيشن تداخل مواقع الطرفين داخل المدينة
طائرات مسيّرة ضربت مستودعات في ساكي وهفارديسكه بالقرم المحتل ليلة 3 يوليو، أتلفت أو دمّرت ما لا يقل عن سبع طائرات من طرازي سو-30SM وسو-24؛ وتقول أوكرانيا إن الغارة جزء من حملة زيلينسكي الممتدة 40 يوما لاستنزاف القوة الجوية الروسية
أبلغ رئيس الأركان الروسي غيراسيموف الرئيس بوتين في 3 يوليو بسقوط المدينة؛ لم تؤكد أوكرانيا أو تنفِ؛ وتقع كوستيانتينيفكا بين كراماتورسك وسلافيانسك وتُعدّ عقدة لوجستية حيوية في شمال دونيتسك
أردوغان يستضيف 32 من قادة الناتو في 7-8 يوليو؛ تركيا تطالب بالوصول إلى صندوق الدفاع الأوروبي SAFE البالغ 150 مليار يورو كثمن لاصطفافها مع الحلف؛ ترامب يقول إنه يحضر فقط بسبب علاقته الشخصية بأردوغان
مقتل 22 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 90؛ استخدام قياسي للصواريخ الباليستية ضد العاصمة، مع قطع زيلينسكي زيارته لإيرلندا وبولندا تطلق مقاتلاتها
رفضت روما بنداً في إعلان قمة أنقرة يلتزم بتوفير مساعدات 'مماثلة على الأقل' حتى عام 2027، مما ترك الفقرة بين قوسين قبيل قمة 7-8 يوليو؛ وألمانيا كانت الأكثر إصراراً على الإشارة إلى أفق السنتين
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى اتصالات متتالية بالرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي؛ وأكد البيت الأبيض أن ترامب سيجتمع بزيلينسكي والزعيم السوري أحمد الشرع وجهاً لوجه في قمة أنقرة للناتو السابع والثامن من يوليو
أعلن وزير الدفاع كوسينياك-كاميش أن ست إلى ثماني طائرات ميغ-29 بولندية مستغنى عنها لن تُرسل بعد أن رفضت أوكرانيا منح اطلاع على أنظمتها القتالية غير المأهولة وخبرتها في مكافحة الطائرات المسيّرة، مما أسقط صفقةً كان مبدأها متفقاً عليه في العام الماضي
قال زيلينسكي إن الطائرات المسيّرة الأوكرانية ضربت مركز الاتصالات في دوبنا على بُعد 500 كيلومتر داخل روسيا، المستخدم لتنسيق القوات على الخط الأمامي، في الضربة الثالثة على منشأة اتصالات الأقمار الصناعية الروسية والثانية خلال أسبوع واحد، وقُتل طفل عمره ستة أشهر حين اصطدمت طائرة مسيّرة بمنزل في يغوريفسك
بوتين يرفض مقترح أوكرانيا بوقف الضربات بعيدة المدى، ويقول إن كييف تسعى لإنقاذ نفسها لا لإحلال السلام
في مقابلة بُثّت الأحد على التلفزيون الروسي الرسمي، قال بوتين إن أوكرانيا اقترحت تعليقاً متبادلاً للضربات العميقة ورفض ذلك، واصفاً الضربات الروسية بعيدة المدى بأنها 'أكثر تدميراً' و'كارثية' على قواتها المنهكة
74 صاروخاً و496 طائرة مسيّرة في هجوم ليلي دام 11 ساعة؛ اخترق 25 صاروخاً باليستياً و12 طائرة مسيّرة الدفاعات إلى كييف؛ سقط 13 قتيلاً على الأقل في العاصمة
اجتماع غير مُعلن حول العلاقات الروسية البيلاروسية و'الأمن الإقليمي'، عقب إجبار كييف لمينسك على إيقاف مُعيدات توجيه الطائرات المسيّرة الروسية
جاءت الضربات الواسعة النطاق في الساعات الأولى من فجر 26 يونيو لتؤكد تحذيرات الاستخبارات، مع سقوط قتلى في كييف وخاركيف وأوبلاستات أخرى في أحد أكبر الهجمات الليلية خلال هذا العام
بدأت المفوضية الأوروبية في 25 يونيو سحب أولى شرائح قرضها المكوّن من 90 مليار يورو المقدّم لكييف، وهو ما تبعه تحويل شريحة أولى من حزمة مشتريات طائرات مسيّرة بقيمة ستة مليارات يورو في غضون أيام
غياب زيلينسكي بسبب أزمة وسام النسر الأبيض؛ قادت نائبة رئيس الوزراء سفيريدنكو وفد أوكرانيا؛ وسّلمت فون دير لايين أول دفعة من قرض بقيمة 90 مليار يورو
الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، الذي بدأ في 24 فبراير 2022، هو أكبر نزاع مسلح في أوروبا منذ عام 1945، وخط الصدع المحوري بين روسيا والتحالف الغربي.
الزعماء يتفقون على إطار الميزانية متعددة السنوات 2028-2034، ويمدّدون عقوبات روسيا 12 شهراً، ويبدأون مفاوضات انضمام أوكرانيا
صدع في ذاكرة الحرب العالمية الثانية يضع الرئيس نافروتسكي في مواجهة رئيس الحكومة توسك وكييف، وموسكو الرابح الوحيد الواضح
تتكئ موسكو كلياً على إطار ترامب-أنكوريج، وتطالب أوكرانيا بوقف تقدمها، وتطلب من كييف التوقيع قبل أي اجتماع
بعد أن وضعت جولتا أبوظبي وجنيف الأراضي على الطاولة، جاء يونيو بتبادل 185 مقابل 185 ومقترحات متنافسة لعقد قمة، لكن دون أي اجتماع للزعيمين