شي جين بينغ في بيونغ يانغ: أول زيارة منذ سبع سنوات تُعيد تثبيت المحور الصيني الكوري الشمالي
بكين تُعيد كيم جونغ أون إلى مدارها بعد غزل موسكو، «جار طيب وصديق وفي ورفيق مخلص»، وصمت عن القنبلة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أجرى Xi Jinping زيارة دولة إلى بيونغ يانغ امتدت يومين بين 8 و9 يونيو 2026، في أول زيارة له منذ ما يقارب سبع سنوات، وأولى رحلاته الخارجية هذا العام. اتفق هو وKim Jong UN على الارتقاء بالعلاقات إلى «مستوى أعلى» سياسياً واقتصادياً وثقافياً، ووصف شي الصين بأنها «جار طيب وصديق وفي ورفيق مخلص» وتعهد بدعم لا يتزعزع لقضية كوريا الشمالية الاشتراكية. جاءت الزيارة بعيد قمة شي مع Donald Trump في بكين، وفي خضم تعميق بيونغ يانغ تحالفها مع روسيا Vladimir Putin في زمن الحرب، وتُقرأ بوصفها إعادة تثبيت بكينية للهيمنة على الشبه الجزيري. ولافت أن البيانات الرسمية تجنبت كلياً التطرق إلى البرنامج النووي لكوريا الشمالية. ويحتفل عام 2026 بالذكرى الخامسة والستين لمعاهدة التعاون والمساعدة المتبادلة.
الأرقام الرئيسية
- 7، سنوات مضت على زيارة شي الأخيرة لبيونغ يانغ (2019)
- الأولى، رحلة شي الخارجية الأولى في 2026، دلالة على الأولوية
- 65، سنة الذكرى لمعاهدة الصداقة والتعاون المتبادل عام 1961
- 7، لقاء شي وكيم الثامن من نوعه
الأهمية
تستعيد الصين عميلاً كان قد انجرف نحو موسكو، مستعيدةً نفوذها على الملف النووي للشبه الجزيري وأي دبلوماسية يسعى إليها واشنطن على شبه الجزيرة الكورية. ويُشير الصمت إزاء نزع السلاح النووي إلى أن بكين لن تضغط على كيم، وهو انحراف هادئ عن الخط الذي اتفق عليه شي وترامب في بكين.
ما يجب مراقبته
- هل تعقب المحصلات الاقتصادية (التجارة والطاقة والمساعدات) الخطاب الدافئ؟
- أي تحول في مثلث روسيا وكوريا الشمالية والصين: هل تُضعف بكين جاذبية موسكو لكيم؟
- هل تُعدّل بيونغ يانغ استفزازاتها بعد الزيارة أم تواصل التوسع البحري؟