رفضت المحكمة العليا للنقض والعدل في رومانيا في 6 أغسطس طعون النيابة العامة والمتهمين على حد سواء، ومهّدت الطريق لمحاكمة كالين جيورجيسكو وزعيم المرتزقة هوراتيو بوترا وعشرين متهماً آخرين بتهمة الأعمال الموجّهة ضد النظام الدستوري التي وصفها لائحة الاتهام بمحاولة انقلاب؛ وأيّد الحكم قراراً سابقاً لمحكمة استئناف بوخارست
بلغ نهر الدانوب مستويات قياسية متدنية في وسط أوروبا بحلول 5-6 أغسطس 2026، مهدداً مفاعلَي سيرنافودا في رومانيا وباكس في المجر اللذين يعتمدان على مياهه للتبريد؛ أنجزت القوات العسكرية الرومانية عملية غير مسبوقة لتفجير تكوين صخري من قاع النهر للحفاظ على تدفق مياه التبريد إلى المفاعل؛ وقال مدير المحطة في 6 أغسطس إن الوحدة 2 قد تُوقف في 5-6 أيام إذا تواصل انخفاض منسوب النهر؛ كما تُعطّل حالة الجفاف شحن البضائع عبر نهر الراين وتهدد الصناعة الكيميائية الألمانية
فجّر مهندسون عسكريون رومانيون في 3 أغسطس نتوءاً صخرياً في قاع نهر الدانوب لتحويل مزيد من تدفق النهر نحو محطة تشيرنافودا للطاقة النووية، وهي المفاعل الوحيد العامل في رومانيا؛ ويعتزم المهندسون أيضاً إغراق سفن لعرقلة قناة منافسة؛ ووصفت السلطات العملية المزدوجة بأنها غير مسبوقة
أعلنت الحكومة الرومانية حالة طوارئ طاقة وطنية لشهر أغسطس كله في 31 يوليو، بعد أن سجّل نهر الدانوب أدنى منسوب في تاريخه المسجّل؛ وحذّر رئيس الوزراء إيلي بولوشان من أن رومانيا تخاطر بفقدان 20 بالمئة من إنتاجها الكهربائي إذا أوقفت المفاعل الثاني في محطة سيرنافودا النووية؛ وقدّرت سلطات المياه الرومانية أن المحطة لن تتمكن من الاستمرار بحدودها التشغيلية الراهنة سوى أربعة إلى خمسة أيام إضافية
بدأت شركة نيوكلياريليكتريكا الرومانية المشغّلة للطاقة النووية إجراءات إيقاف منضبط لوحدة رقم 1 في محطة سيرنافودا النووية يومي 27 و28 يوليو، بعد انخفاض مستوى نهر الدانوب إلى مستوى تاريخي غير مسبوق يُعجز عن سحب مياه التبريد الكافية، فيما شُكّلت لجنة طوارئ الطاقة بقرار من السلطات الرومانية، إذ تُولّد الوحدة رقم 1 نحو 5% من الكهرباء في رومانيا
أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضباط البحرية الروسية في 26 يوليو بأنه «واثق» من أن أوكرانيا ستخسر «عاجلاً أم آجلاً» أراضيها الغربية، واصفاً إياها بأنها أراضٍ منحها ستالين لأوكرانيا السوفيتية بعد الحرب العالمية الثانية؛ ووصفت وزارة الخارجية البولندية ذلك بأنه تضليل «متعمد» يهدف إلى إيجاد شرخ بين وارسو وكييف، فيما لم تستجب المجر ورومانيا اللتان ذُكرتا أيضاً حتى الآن
تعرّضت ناقلة الغاز المسال 'غاز لشبونة' التي ترفع علم ليبيريا للهجوم وانفجرت على بُعد نحو 30 كيلومتراً من الميناء الروماني سولينا خارج المياه الإقليمية الرومانية في ليلة 20 إلى 21 يوليو، وهي تبحر من مصر إلى أوكرانيا؛ وأُصيب ثلاثة أفراد من الطاقم، وأشار الرئيس الروماني نيكوشور دان إلى أن الضربة 'على الأرجح' هجوم روسي وأطلق تحقيقاً
أعلن رئيس الوزراء الروماني المؤقت إيلي بولوجان في 21 يوليو أنه سيُحيل مشروع قانون إعادة هيكلة رواتب القطاع العام إلى البرلمان الأسبوع المقبل رغم الاحتجاجات الشعبية المستمرة؛ وتُجمّد الشبكة الجديدة للرواتب أجور الموظفين الأعلى دخلاً حتى يتساوى معهم زملاؤهم الأدنى دخلاً؛ وتطالب بروكسل بتدابير تعويضية بقيمة 12.1 مليار ليو لتعويض التكلفة المالية
Magura V5 مخترَق ينفجر عند الرصيف 78 في قسطنطة؛ ثلاث طائرات أخرى من السرب لا تزال مجهولة المصير