NOAA تتوقع موسم أعاصير أطلسي دون المعدل لعام 2026 مع تأثير ظاهرة النينيو
تتوقع NOAA 8-14 عاصفة مسماة و1-3 أعاصير كبرى لعام 2026؛ العاصفة آرثر، أول عواصف الموسم، ضربت شاطئ تكساس قرب غالفستون في 17 يونيو مخلّفةً أربعة قتلى وخسائر تتجاوز 100 مليون دولار أمريكي
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
نشرت NOAA توقعاتها لموسم أعاصير الأطلسي 2026 قبيل بدء الموسم في الأول من يونيو، محددةً احتمالاً يفوق 55% لموسم دون المعدل مع 8 إلى 14 عاصفة مسماة و3 إلى 6 أعاصير و1 إلى 3 أعاصير كبرى (الفئة 3 فأكثر). ويُنتج الموسم الأطلسي المتوسط 14 عاصفة مسماة و7 أعاصير و3 أعاصير كبرى. المحرّك الرئيسي للتوقعات المتحفظة هو التطور السريع لظاهرة النينيو التي ترفع قص الريح فوق الأطلسي مُعيقةً تكوّن العواصف وتصاعد قوتها. أولى عواصف الموسم المسماة، آرثر، نشأت في 17 يونيو في خليج أمريكا وضربت البر قرب غالفستون بتكساس كعاصفة استوائية بسيطة بسرعات 45 ميلاً في الساعة. خلّفت آرثر أربعة وفيات وقدّرت أونّ الأضرار بأكثر من 100 مليون دولار أمريكي.
الانقسام
تابعت وسائل الإعلام على ساحل الخليج الأمريكي وفلوريدا مسار آرثر والتأثير المحدود نسبياً مقارنةً بعواصف السنوات الأخيرة. ورصد قطاع إعادة التأمين الخسائر الاقتصادية من آرثر. وتابعت وسائل الإعلام في منطقة الكاريبي وأمريكا الوسطى التوقعات لأن الموسم دون المعدل قد يُفرز عواصف مدمرة بصرف النظر عن عدد العواصف الإجمالي. ولفت علماء المناخ إلى أن ارتفاع درجات حرارة سطح الأطلسي في سنة النينيو يخلق إمكانية تكثيف تتعارض مع تأثير النينيو الكابح.
بالأرقام
- 8-14، عواصف مسماة يتوقعها NOAA لعام 2026
- 3-6، أعاصير متوقعة
- 1-3، أعاصير كبرى متوقعة (الفئة 3 فأكثر)
- 55%، احتمال NOAA لموسم دون المعدل
- 17 يونيو 2026، تاريخ تكوّن العاصفة آرثر
- 40 عقدة (45 ميلاً بالساعة)، الشدة القصوى لآرثر
- 4، وفيات منسوبة لآرثر
- أكثر من 100 مليون دولار أمريكي، أضرار آرثر المقدّرة
لماذا يهم
حتى موسم Atlantic Hurricanes دون المعدل قد يُفرز عواصف مدمرة لأن الأرقام الإجمالية لا تعكس خطر الضرب البري أو شدة العواصف الفردية. يتصاعد الموسم 2026 في سياق توسع ساحلي قياسي في فلوريدا وكارولاينا وساحل الخليج. ويُفرز تقاطع تأثير النينيو مع ارتفاع درجات حرارة سطح الأطلسي غير اعتيادية حالةً من الغموض.
ما الذي ينبغي مراقبته
- تحديثات المركز الوطني للأعاصير من أغسطس إلى نوفمبر (ذروة موسم الأطلسي)
- ما إذا كان تعمّق النينيو في خريف 2026 سيزيد من تراجع تكرار العواصف
- درجات حرارة سطح خليج أمريكا ومياه الكاريبي المتبقية كمتغير مؤثر
- استجابة FEMA ووكالات إدارة الطوارئ الحكومية لآرثر والأنظمة المستقبلية