rbtfl.

بوتسوانا توقّع اتفاقيات أرتميس بوصفها الدولة الثامنة والستين والسادسة أفريقياً

وقّع وزير الاتصالات البوتسواني في واشنطن في الخامس والعشرين من يونيو، ليضمّ دولة أفريقية سادسة إلى الإطار الذي تقوده الولايات المتحدة لاستكشاف الفضاء المدني وسط تنافس متصاعد بين البرنامجين القمري الأمريكي والصيني

الفضاء·القادة· active اللعبة الطويلة·من يقرّر ·2 قراءات ·

ملخص

أصبحت بوتسوانا الدولة الثامنة والستين والدولة الأفريقية السادسة التي توقّع اتفاقيات أرتميس في حفل أُقيم في مقر ناسا في واشنطن عند الساعة 9:30 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي في الخامس والعشرين من يونيو. وقّع وزير الاتصالات والابتكار البوتسواني ديفيد تشيري إلى جانب نائب مدير ناسا مات أندرسون ومستشار وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الفضاء غريغوري أوتري. تُلزم الاتفاقيات الأطراف الموقّعة باستكشاف القمر والمريخ وما وراءهما بصورة سلمية وشفافة ومسؤولة، وتُمثّل الإطار الحوكمي الذي تقوده الولايات المتحدة في مقابل البرنامج القمري الصيني الموازي. أما الدول الأفريقية الخمس الأخرى الأطراف في الاتفاقيات فهي نيجيريا وراوندا وموريشيوس والسنغال وتوغو. لا تمتلك بوتسوانا برنامجاً فضائياً حالياً، وينضمّ توقيعها بوصفه إشارة للتوافق السياسي.

التباين

أطّرت تغطية دبلوماسية الفضاء الأمريكية توقيع بوتسوانا باعتباره استمراراً للزخم في إطار الاتفاقيات الذي بلغ 68 دولة، وباعتباره رداً أفريقياً على تمدّد الصين في إطار برنامجَي تيانقونغ والقمر على القارة. أشارت التغطية الأفريقية، ولا سيما من جنوب أفريقيا، إلى أن التوقيع يتيح لبوتسوانا الوصول إلى اتفاقيات تبادل البيانات وبرامج الشراكات التعليمية مع ناسا، لا أي قدرة على الإطلاق في المدى المنظور. التزمت وسائل الإعلام الصينية الرسمية الصمت إزاء الإعلان. ولم تتناوله أي وسيلة إعلام أفريقية كبرى خارج جنوب أفريقيا باعتباره خبراً بارزاً.

بالأرقام

  • 68 دولة، عدد الدول الموقّعة على اتفاقيات أرتميس حتى الآن
  • 6 دول أفريقية، إجمالي الموقّعين من القارة (نيجيريا، راوندا، موريشيوس، السنغال، توغو، بوتسوانا)
  • 9:30 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي (13:30 بتوقيت غرينتش)، التوقيت الدقيق للمراسم في الخامس والعشرين من يونيو

لماذا يهم

اتفاقيات أرتميس هي الأداة الرئيسية التي تبني من خلالها الولايات المتحدة تحالفاً حوكمياً حول برنامجها القمري، وكل دولة أفريقية إضافية توقّع يُقلّل من الموقف الدبلوماسي للصين في قارة استثمرت بكين فيها بكثافة في مجال التعاون الفضائي (صفقات الإطلاق بالأقمار الاصطناعية، ومحطات التتبع، وشراكات رصد الأرض). مع 68 دولة، باتت الاتفاقيات تغطّي الآن الأغلبية من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، مما يُعزز مطالبة واشنطن بأن الإطار معيار متعدد الأطراف لا مجرد فرض أمريكي ثنائي.

ما الذي ينبغي مراقبته

  • ما إذا كانت بوتسوانا ستتابع سائر الموقّعين الأفارقة في التفاوض على اتفاقيات محددة لتبادل البيانات أو الشراكات التعليمية مع ناسا
  • رد الصين على الموقّع الأفريقي السادس، وتحديداً أي تسريع في مبادرات التعاون الفضائي الخاصة بها مع أفريقيا
  • وتيرة الانضمامات الأفريقية الإضافية؛ إذ لا تزال دول أفريقية شرقية وغربية ذات طموحات فضائية متنامية (كينيا وغانا) خارج الاتفاقيات
  • تحديث الجدول الزمني لمهمة أرتميس الثالثة، التي يُتوقع أن يتناولها مدير ناسا القادم في يوليو