مصرع 26 شخصاً في حادثة تحطم حافلة مدرسية بمنطقة كابتشوروا في أوغندا، معظمهم أطفال
انحدرت حافلة تقل طلاباً من مدرسة كينج ديفيد الابتدائية عن طريق في كابتشوروا شرق أوغندا، ما أسفر عن مقتل 21 طالباً و5 من الكادر التعليمي من بينهم مدير المدرسة، وقضى الأهالي أياماً في قلق شديد بحثاً عن معلومات حول الناجين
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
لقي ما لا يقل عن 26 شخصاً حتفهم، 21 منهم طلاب، حين تحطمت حافلة مدرسة كينج ديفيد الابتدائية في منطقة كابتشوروا شرق أوغندا، وفق ما أفادت به صحيفة ذا أوبزرفر الأوغندية وقناة الجزيرة. كما لقي خمسة أفراد من الكادر التعليمي حتفهم، من بينهم مدير المدرسة تاديو سيكادي. وقعت الحادثة في منتصف يوليو، وارتفعت حصيلة الوفيات على مدار أيام متتالية مع وفاة مزيد من الطلاب متأثرين بجراحهم. وقضى الأهالي أياماً في قلق شديد في انتظار أنباء عن أبنائهم، وفق ما رصدته صحيفة ذا أوبزرفر الأوغندية التي قدمت التغطية المحلية الوحيدة المعمقة للكارثة.
لماذا يهم هذا
تمثل السلامة على الطرق أزمة متكررة في أوغندا، إذ تشكل المركبات المحملة بأعداد تتخطى طاقتها أو سيئة الصيانة سبباً رئيسياً للحوادث ذات الضحايا الجماعية. وتجعل حصيلة 26 قتيلاً، غالبيتهم من الأطفال، هذه الحادثة واحدة من أشد الحوادث المرورية المفردة دموية في البلاد خلال السنوات الأخيرة.
ما الذي ينبغي متابعته
- الحصيلة النهائية المؤكدة للوفيات مع استمرار المستشفيات في علاج المصابين
- ما إذا كانت السلطات الأوغندية ستفتح تحقيقاً رسمياً في أسباب الحادثة
- استجابة الحكومة بشأن تطبيق معايير السلامة على الطرق ومعايير نقل الطلاب