بدأت القصة في 23 مايو بوقفة محلية ضد منتجع فاخر يدعمه جاريد كوشنر على أراضي الرطوبات المحمية في فيوسا-نارتا الغنية بالفلامينغو، لتتحول إلى أكبر حركة احتجاجية مستدامة في ألبانيا منذ عقود، مطالباً عشرات الآلاف باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما في تيرانا.
قبلت المحكمة الألبانية الخاصة SPAK في أبريل 2026 طلب زعيم المعارضة ساليم بيريشا باستدعاء رئيس الوزراء الحالي إيدي راما شاهداً في قضية خصخصة بارتيزاني الفسادية؛ ومثُل بيريشا أمام المحكمة في 15 يونيو تحت إجراء الحضور الإلزامي
أقرّ مجلس الاتحاد الأوروبي رسمياً تقرير تقييم البنشمارك المرحلي لألبانيا للفصلين 23 و24 في المؤتمر الحكومي الدولي الثامن في 26 مايو 2026، مما يجعل ألبانيا ثاني دولة مرشحة بعد الجبل الأسود تجتاز هذه العقبة؛ وأعلنت مفوضة توسع الاتحاد الأوروبي مارتا كوس أن ألبانيا «انتقلت رسمياً إلى المرحلة الختامية» من مفاوضات الانضمام