دمّرت أزمة الجراد الصحراوي 2019-2021، الأسوأ منذ 70 عاماً، محاصيل شرق أفريقيا واليمن وجنوب آسيا؛ وبحلول 2022 سُيطر رسمياً على الموجة، غير أن رصد منظمة FAO للجراد الصحراوي خلال 2024-2025 وثّق تكاثراً مستمراً في الصومال وإثيوبيا والسودان، وتفشيات موضعية في إريتريا وجيبوتي، وموجةً في ربيع 2025 في جنوب شبه الجزيرة العربية استلزمت رشاً جوياً طارئاً في اليمن والمملكة العربية السعودية وعُمان، فضلاً عن بقاء المحركات الهيكلية من التوسع السكاني السريع وأنماط أمطار لانينيا وتراجع قدرات المراقبة في مناطق النزاع