أستراليا ترصد H5N1 في الطيور البرية لأول مرة في ولايتين خلال أربعة أيام
أكدت أستراليا الغربية أول رصد قاري لـH5N1 في الطيور البرية في 20 يونيو، وتبعتها جنوب أستراليا في 24 يونيو، ويُرجَّح أن تكون طيور البحر القادمة من جزيرة هيرد هي المصدر الناقل، مع غياب أي إصابات في الدواجن حتى الآن
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
في 20 يونيو 2026، أكدت أستراليا أول رصد على الإطلاق لإنفلونزا الطيور شديدة الإمراضية H5N1 في طيور برية على أراضيها في أستراليا الغربية، وتحديداً في طيور البحر. وبعد أربعة أيام، في 24 يونيو، أكدت جنوب أستراليا رصداً ثانياً في ولاية مجاورة. ويُرجَّح أن مصدر الإدخال هو طيور البحر المهاجرة العابرة عبر إقليم جزيرة هيرد الجنوبي الواقع في شبه القارة المتجمدة، حيث انتشرت سلالة H5N1 clade 2.3.4.4b في مستعمرات طيور البحر. لم تُصَب أي مزرعة دواجن تجارية في أيٍّ من الولايتين حتى 24 يونيو. رفعت وزارة الزراعة الأسترالية مراقبة الطيور البرية إلى درجة تأهب قصوى مع الحفاظ على وضعها في الأسواق المُصدَّر إليها؛ وصف كبير المفوضين البيطريين الأستراليين الوضع بأنه "مهم لكن محصور."
الانقسام
تُقدّم السلطات الأسترالية والصناعة الوضعَ باعتباره حدثاً يقتصر على الطيور البرية مع وجود بروتوكولات صارمة لأمن الأحياء تحمي قطاع الدواجن البالغ قيمته 20 مليار دولار أسترالي أو أكثر. في المقابل، يلاحظ المحللون الصحيون العالميون أن الوضع الأسترالي طويل الأمد خالياً من H5N1 يعني عدم وجود بنية تحتية فعّالة لمراقبة الطيور البرية، مما يجعل رصد 20 يونيو نتاج مراقبة روتينية لا رصد منهجي. وصف بلومبرغ أستراليا بأنها "آخر قارة كبرى تؤكد وجود H5N1 في الطيور البرية"، وهو وصف دقيق تقنياً، إذ سبق أن تأكد الانتشار في منطقة شبه القارة القطبية الجنوبية والقارة القطبية الجنوبية. ويبقى سرعة الانتشار (ولايتان في أربعة أيام) المتغير الأساسي الذي سيحدد ما إذا كان الأمر سيظل حدثاً خاصاً بطيور البحر أم سيتصاعد.
بالأرقام
- 20 يونيو، أستراليا الغربية: أول تأكيد لـH5N1 في الطيور البرية على الأراضي الأسترالية.
- 24 يونيو، جنوب أستراليا: تأكيد الولاية الثانية.
- 4 أيام، الفاصل بين رصد الولاية الأولى والثانية.
- السلالة 2.3.4.4b، السلالة المنتشرة في طيور البحر عالمياً.
- 0، مزارع دواجن تجارية مصابة حتى 24 يونيو.
لماذا يهم ذلك
كانت أستراليا من آخر الأراضي الكبرى خلواً من H5N1 في الطيور البرية. مسار جزيرة هيرد القائم على طيور البحر المهاجرة من شبه القارة القطبية الجنوبية ليس قابلاً للسيطرة عليه بضوابط الأمن الحيوي التقليدية. وإن رسّخ H5N1 وجوده في التجمعات البرية للطيور في القارة، فإن قربها من صناعة الدواجن سيُفضي إلى خطر انتقال متواصل. وأستراليا أيضاً مُصدِّر رئيسي للغاز الطبيعي المسال وخام الحديد؛ وأي اضطراب في القوى العاملة جراء تفشٍّ محلي لأنفلونزا الطيور سيكون تحدياً مستقلاً لسلاسل التوريد.
ما نترقّبه
- هل ستُسجّل ولايات أخرى رصدات للـH5N1 في الطيور البرية.
- هل ستُؤكَّد أي إصابة في الدواجن التجارية.
- هل ستفرض أسواق التصدير الأسترالية الشريكة قيوداً على الاستيراد.
- تقييم منظمة الصحة العالمية لمسار جزيرة هيرد وانتشار H5N1 في شبه القارة القطبية الجنوبية.