رئيسة الوزراء اليابانية تاكاييتشي تواجه نسبة رفض 71% بشأن تكاليف المعيشة بعد الكسح التشريعي، وتنفي خطط إعادة تشكيل الحكومة
استطلاع نُشر في 27 يوليو يُظهر أن 71% من المستطلعين يرفضون تعامل حكومة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكاييتشي مع ارتفاع تكاليف المعيشة، وقالت تاكاييتشي إن ليس لديها «ما تعلق عليه» بشأن التكهنات بإعادة تشكيل الحكومة، وأكدت التزامها بتحالف الحزب الديمقراطي الليبرالي وحزب الابتكار في الوقت الذي لا تزال فيه محادثات خفض ضريبة استهلاك الغذاء متوقفة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
عقدت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكاييتشي مؤتمراً صحفياً في 27 يوليو في أعقاب دورة تشريعية فاز فيها تحالفها الحاكم بصورة حاسمة، غير أن التأييد الشعبي لم يواكب المكاسب السياسية. يُظهر استطلاع أن 71% من المستطلعين يرفضون تعامل حكومتها مع ارتفاع تكاليف المعيشة، وهي القضية الداخلية المحورية. لا تزال محادثات خفض ضريبة استهلاك الغذاء، وهي إجراء الإغاثة الأكثر ارتباطاً مباشرة بأرقامها في استطلاعات الرأي، متوقفة. رفضت تاكاييتشي التكهنات بإعادة تشكيل الحكومة قائلةً إن ليس لديها ما تعلق عليه، ودافعت عن تحالف الحزب الديمقراطي الليبرالي وحزب الابتكار. أقرّت بالقلق الشعبي إزاء التدفق الأجنبي دون الإعلان عن خطوات سياسية. الهوّة بين قوة تاكاييتشي البرلمانية ومكانتها لدى الناخبين هي التوتر المحوري في السياسة اليابانية مع اقتراب دورة البرلمان في الخريف.
الانقسام
نقلت جابان تايمز كلاً من تصريحات تاكاييتشي في المؤتمر الصحفي وبيانات الاستطلاع المستقلة، واضعةً إياهما في مواجهة: تقول الحكومة إن الشؤون الائتلافية والمؤسسية مستقرة، في حين تُروي نسبة الرفض البالغة 71% قصةً مختلفة. نسبة 71% بشأن تكاليف المعيشة مرتفعة بصورة غير معتادة لحكومة لم تواجه اقتراحاً رسمياً بسحب الثقة، مما يُشير إلى أن تراجع تأييد تاكاييتشي منذ منتصف يوليو يعكس شكوى اقتصادية هيكلية لا فضيحة إجرائية. المنظورات الدولية لهذه القضية غائبة من التغذية الإخبارية.
بالأرقام
- 71%، نسبة المستطلعين الرافضين لاستجابة تاكاييتشي لارتفاع تكاليف المعيشة
- 0، الدورات البرلمانية المتبقية قبل انعقاد دورة الخريف، وهو الوقت الذي ينبغي أن تجري فيه إعادة تشكيل الحكومة إن حدثت
- 2، شريكا التحالف: الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم وشريكه حزب الابتكار
لماذا يهم هذا
تجذر مشكلة تأييد تاكاييتشي في الأزمة ذاتها التي تضغط على الأسر في آسيا: لا تزال أسعار الغذاء والطاقة مرتفعة. إن لم تُفضِ محادثات خفض ضريبة الاستهلاك المتوقفة إلى اتفاق قبل دورة البرلمان في الخريف، ستبقى أرقامها تحت ضغط وستتصاعد التكهنات بإعادة تشكيل الحكومة. وإن جرت إعادة تشكيل الحكومة، فقد تتغير الأولويات التجارية أو الدفاعية، نظراً للأدوار النشطة التي تضطلع بها اليابان في الاستجابة الإقليمية للكوارث الجوية وسياسة أشباه الموصلات ودبلوماسية دعم أوكرانيا.
ما الذي ينبغي رصده
- ما إذا كانت دورة البرلمان في الخريف ستُنتج اتفاقاً لخفض ضريبة الاستهلاك على الغذاء، إذ يُعدّ ذلك الرافعة السياسية الأكثر قدرة على تحريك تأييد تاكاييتشي.
- إعلان رسمي بإعادة تشكيل الحكومة، وهو ما رفضت تاكاييتشي التعليق عليه لكنها لم تستبعده.
- ما إذا كان تحالف الحزب الديمقراطي الليبرالي وحزب الابتكار سيصمد مع تراجع أرقام تاكاييتشي، إذ ستضغط أحزاب المعارضة على إخفاقات تكاليف المعيشة.