رئيس كولومبيا المنتخب دي لا إسبرييا يخطط للعمل خارج قصر كاسا دي ناريينيو وإغلاق عدد من السفارات قبيل تنصيبه في كالي في 7 أغسطس
أعلن أبيلاردو دي لا إسبرييا، رئيس كولومبيا المنتخب، في 26-27 يوليو أنه لن يعمل من قصر كاسا دي ناريينيو الرئاسي في بوغوتا، واصفاً إياه بأنه متحف مستقبلي، وأعلن إغلاق عدد من السفارات؛ ومن المقرر إقامة حفل تنصيبه في كالي بدلاً من بوغوتا التقليدية
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أطلق رئيس كولومبيا المنتخب Abelardo De La Espriella حزمةً من الإعلانات قبيل التنصيب يومَي 26-27 يوليو. أعلن أنه لن يحكم من قصر كاسا دي ناريينيو، القصر الرئاسي التقليدي في بوغوتا، واصفاً إياه بأنه متحف مستقبلي؛ إذ سيُستخدم مقر عمل منفصل حين يكون في العاصمة. وأعلن إغلاق 14 سفارة كولومبية ونحو 15 قنصلية، من بينها سفاراتها في كوبا وهايتي ونيكاراغوا، مستشهداً بخفض الإنفاق العام، في حين أعلن إعادة فتح سفارة كولومبيا لدى إسرائيل، عاكساً بذلك القطيعة الدبلوماسية التي أعلنها الرئيس المنتهية ولايته Gustavo Petro عام 2023 مع إسرائيل بسبب حرب غزة. ومن المقرر إقامة حفل التنصيب في كالي في 7 أغسطس، يوم استقلال كولومبيا، خروجاً عن المكان التقليدي في بوغوتا. ونشرت إيل إسبيكتادور استعراضاً لسياسة بيترو في «السلام الكامل» خلال أربع سنوات، مُشيرةً إلى أزمة إنسانية وتنفيذ ناقص لاتفاقيات السلام.
الانقسام
اهتمت إيل إسبيكتادور في بوغوتا بالدلالة الرمزية لقصر كاسا دي ناريينيو وتقييم إرث بيترو، متخذةً موقفاً استرجاعياً من الحكومة المغادرة. في المقابل، انفردت إيل أونيبيرسال في كارتاخينا بنشر قرار إعادة السفارة الإسرائيلية كخبر مستقل، مدركةً الأهمية الدبلوماسية لإعادة فتح بعثة أغلقها بيترو بسبب غزة. وتصدّرت إيمول التشيلية وإنفوباي اللاتينية أرقام إغلاق السفارات، معتبرتين تقليص الحضور الدبلوماسي القرار الرئيسي. ولم يتناول أي منفذ إعلامي دولي ناطق بالإنجليزية هذه الإعلانات، مما جعل تحول دي لا إسبرييا في السياسة الخارجية مرئياً في الأساس للقراء اللاتينيين الناطقين بالإسبانية.
بالأرقام
- 14، عدد السفارات الكولومبية التي أعلن دي لا إسبرييا إغلاقها
- 15، العدد التقريبي للقنصليات المقررة للإغلاق أيضاً
- 7 أغسطس، تاريخ التنصيب في كالي، يوم استقلال كولومبيا
- 2023، العام الذي قطع فيه بيترو علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل، وهي علاقات ستُستعاد الآن
لماذا يهم
قرار دي لا إسبرييا إخلاء قصر كاسا دي ناريينيو يمثل قطيعة رمزية وعملية مع المقر التقليدي للرئاسة الكولومبية، كما أن اختياره كالي على حساب بوغوتا للتنصيب يُعزز مسار اللامركزية الإقليمية الذي أثاره مع اقتراح جعل بارانكييا عاصمةً بديلة. وإغلاق 14 سفارة وعكس القطيعة مع إسرائيل في غضون أيام من توليه المنصب يُنذر بإعادة توجيه سريعة ومتعمدة لسياسة كولومبيا الخارجية بعيداً عن الكتلة اليسارية لبيترو، باتجاه الولايات المتحدة وإسرائيل. وتوقيت هذه الإعلانات قبل التنصيب يُشير إلى أن دي لا إسبرييا يستغل نافذة الانتقال لرسم الشروط قبل أن تتشكّل أي معارضة.
ما الذي نتوقعه
- إعلانات تشكيل الحكومة في السابع من أغسطس أو قريباً منه، ولا سيما وزارتا الخارجية والمالية
- ما إذا كان بيترو أو حركته سيطعن في استعادة العلاقات مع إسرائيل أو في إعادة توجيه قصر كاسا دي ناريينيو قانونياً
- ردود كوبا وهايتي ونيكاراغوا على القطيعة الدبلوماسية
- حفل التنصيب في كالي والرسائل الرمزية التي سيوظفها دي لا إسبرييا لتحديد ملامح ولايته