اختبار الصين للصاروخ جي إل-2 في 6 يوليو 2026 هو أول ضربة نووية بحرية مؤكدة من طرف إلى طرف؛ احتجت الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا واليابان جميعاً
تُوسّع الصين ترسانتها النووية بوتيرة أسرع من أي دولة أخرى، مستهدفةً 1,000 رأس حربي بحلول 2030 مما يُعيد رسم حسابات الردع العالمي.