تنتهي 'السلام الشامل' لبيترو بـ'الحرب الشاملة'، والجماعات المسلحة أكثر قوة عند رحيله
محادثات مع جيش التحرير الوطني مجمدة منذ مجزرة كاتاتومبو، والعنف أقل فتكاً لكن أوسع انتشاراً، وفقاً للمراقبين، مع اقتراب مرحلة الانتقال
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
انهارت عملياً سياسة غوستافو بيترو الرائدة "باز توتال". تجمدت المحادثات مع جيش التحرير الوطني عقب هجوم كاتاتومبو في يناير 2025 الذي راح ضحيته أكثر من 100 شخص ونزح بسببه نحو 55,000، وبات قادة الجيش يصفون السياسة الآن بـ"الحرب الشاملة". يرصد مراقبو النزاع مفارقة: غدا العنف في عهد بيترو أقل فتكاً لكن أوسع انتشاراً، فيما توسعت الجماعات المسلحة في رقعتها وقوتها. تؤكد كرايسس غروب أن المسار الواقعي المتبقي يمر عبر اتفاقيات محلية لا وطنية. تورث الأزمة الأمنية غير المحسومة الرئيس القادم أبيلاردو دي لا إسبريلا نزاعاً متصلباً، وتلقي بظلالها على مرحلة الانتقال في أغسطس.
بالأرقام
- أكثر من 100، عدد القتلى في هجوم كاتاتومبو يناير 2025.
- نحو 55,000، عدد النازحين جراء ذلك الهجوم.
- 2022، العام الذي أطلق فيه بيترو "باز توتال".
لماذا يهم
أغلق الوعد المحوري لأول رئاسة يسارية في كولومبيا، أي التفاوض على إنهاء جميع النزاعات المسلحة، أبوابه مع جماعات متمردة أشد قوة وبانهيار مسار التفاوض مع جيش التحرير الوطني. يشكّل هذا الفشل الموروث الأمني لخلف يميني، ويعيد طرح السؤال عما إذا كانت استراتيجية الاستئصال والضغط العسكري ستعود لتحتل المكانة المركزية.
ما ينبغي متابعته
- هل سينتعش أي مسار تفاوضي مع جيش التحرير الوطني أو الفصائل المنشقة قبل تسليم السلطة.
- الموقف الأمني المُعلن لدي لا إسبريلا اعتباراً من 7 أغسطس.
- المكتسبات الإقليمية للجماعات المسلحة وأرقام النزوح المدني.