rbtfl

اليونسكو تتحقق من تضرر 164 موقعاً للتراث الثقافي في غزة بينما يوثق خبراء فلسطينيون تدمير 226 موقعاً أو إلحاق أضرار جسيمة بها

يؤكد تقييم اليونسكو الصادر في مارس 2026 تضرر 128 مبنى تاريخياً و14 موقعاً دينياً ومتحفين و8 مواقع أثرية منذ أكتوبر 2023، من بينها موقع تراث عالمي لليونسكو وميناء أنثيدون

التاريخ· ongoing ما الذي تعطّل·كيف تتغيّر الحياة ·6 قراءات · ·تحديث rbtfl 3 يوليو 2026
انشر

انقسام التغطية

الخبر نفسه كما تناولته غرف أخبار من دول مختلفة. كلماتهم، منسوبة ومربوطة بمصادرها.

International (Qatar)

Al Jazeera

“خشيةً من الاستيلاء الإسرائيلي، تُدرج فلسطين 14 موقعاً في قوائم اليونسكو.”

international broadcastاقرأ النص الأصلي ↗

Palestine

UN/ISPAL (WAFA news agency)

“226 موقعاً أثرياً تضررت في غزة جراء العدوان الإسرائيلي وفق تقرير وزارة الآثار.”

Palestinian news agencyاقرأ النص الأصلي ↗

International

Euro-Mediterranean Human Rights Monitor

“إسرائيل تمارس عملية ممنهجة لمحو المعالم التاريخية والتراث الثقافي في غزة.”

human rights monitoringاقرأ النص الأصلي ↗

انشر

ملخص

بحلول 24 مارس 2026، تحققت اليونسكو من تضرر 164 موقعاً من مواقع Heritage in Conflict في غزة منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، وذلك إثر تقييمات ميدانية سريعة أجرتها في المناطق التي أتاحها وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025. وتوزعت الأضرار الموثقة على 14 موقعاً دينياً و128 مبنى ذا قيمة تاريخية وفنية وثلاثة مستودعات للممتلكات الثقافية المنقولة وتسعة آثار ومتحفين وثمانية مواقع أثرية. وفي تقييم موازٍ أنجزه 13 خبيراً فلسطينياً بالتعاون مع جامعة أكسفورد بتكليف من وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، شمل الفحص 316 موقعاً ثقافياً وتبين أن 226 منها إما هُدِم كلياً وإما لحقت به أضرار جسيمة. ومن أبرز المواقع الموثقة: تعرض ميناء أنثيدون (المؤرخ بنحو 800 قبل الميلاد والمدرج في القائمة التمهيدية للتراث العالمي) لأضرار مباشرة متوسطة إلى شديدة، فيما لحق بدير مار هيلاريون (تل أم العمر)، أحد أقدم الأديرة المسيحية في الشرق الأوسط والمقيد ضمن التراث العالمي تحت الحماية المعززة، ضررٌ يستلزم إنقاذاً أثرياً طارئاً. وتُقدَّر تكاليف إعادة تأهيل قطاع التراث الثقافي في غزة بـ261.15 مليون يورو على مدى ثماني سنوات.

الانقسام

أطّرت اليونسكو والمؤسسات الدولية للتراث الأضرارَ في المقام الأول باعتبارها حالة طوارئ مهنية للحفاظ على التراث تستوجب التقييم والتوثيق والتثبيت في مرحلة ما بعد النزاع. في المقابل، تعاملت وسائل الإعلام الفلسطينية والسلطة الفلسطينية مع الجرد الأثري بوصفه وثيقة إنسانية وسيادية في آنٍ واحد، مستخدمةً التسجيل في قوائم اليونسكو آليةً للحفاظ على الهوية الثقافية الفلسطينية في أي ترتيب سياسي مقبل. تنازع بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية والغربية توصيف التدمير بأنه استهداف ممنهج، وتنسب معظم الأضرار إلى ظروف الحرب الحضرية التكتيكية. رأت منظمات حقوق الإنسان الأورو-متوسطية وعلماء القانون الإنساني الدولي أن الأضرار التي لحقت بالمواقع المدرجة في قوائم اليونسكو تحت الحماية المعززة قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب بموجب اتفاقية لاهاي لعام 1954. وتناولت قناة الجزيرة والإعلام العربي إدراج المواقع الفلسطينية في قوائم اليونسكو باعتباره فعلاً سياسياً بامتياز إلى جانب بعده الثقافي.

بالأرقام

  • 164، مواقع التراث الثقافي التي تحققت اليونسكو من تضررها (حتى 24 مارس 2026)
  • 226، المواقع الأثرية والثقافية المدمرة أو التي لحقت بها أضرار جسيمة (مسح وزارة السياحة والآثار الفلسطينية)
  • 316، إجمالي المواقع الثقافية الرئيسية التي جردتها الوزارة في غزة
  • 128، المباني التاريخية والفنية المتضررة وفق اليونسكو
  • 261.15 مليون يورو، التكلفة التقديرية لإعادة تأهيل قطاع التراث الثقافي على مدى 8 سنوات
  • 10 أكتوبر 2025، تاريخ وقف إطلاق النار الذي أتاح بدء التقييمات الميدانية لليونسكو
  • 14 موقعاً أدرجتها فلسطين في قوائم اليونسكو في يناير 2026

لماذا يهم

تحتضن غزة طبقات أثرية تمتد لأكثر من 3000 عام تشمل العصر البرونزي والحديدي والبيزنطي والإسلامي والعثماني. يعالج القانون الدولي تدمير مواقع Heritage in Conflict في مناطق النزاع المسلح باتفاقية لاهاي لعام 1954 وبروتوكولاتها، غير أن تطبيق هذا القانون على أطراف الاتفاقية ظل تاريخياً ضعيفاً. يُعد حجم الأضرار الموثقة في غزة من بين أضخم إجماليات التراث في النزاعات الفردية في العصر الحديث. يُنشئ تقييم اليونسكو سجلاً دولياً رسمياً سيُستشهد به في أي مسارات مستقبلية للمحاسبة، ومفاوضات تمويل إعادة الإعمار، وتخطيط استعادة التراث.

ما الذي نتوقعه

  • جولات التقييم اللاحقة لليونسكو كلما أتاح الوصول فحص مزيد من المواقع.
  • هل ستستشهد المحكمة الجنائية الدولية بتدمير التراث في أي توجيهات تتعلق بالنزاع في غزة.
  • تمويل الحكومة الفلسطينية والمانحين الدوليين لاستعادة التراث.
  • هل يمكن لميناء أنثيدون أو مواقع أخرى في القائمة التمهيدية الانضمام رسمياً إلى قائمة التراث العالمي في إطار أي مسار للاعتراف الثقافي أو السياسي.

الموجز، عبر البريد