أطباء بلا حدود تُطلق استجابة طارئة في جنوب أفريقيا إثر موجة عنف معادٍ للمهاجرين أودت بحياة 4 أشخاص وشرّدت عشرات الآلاف
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود حالة طوارئ في جنوب أفريقيا في 9 يوليو، وأطلقت عمليات طبية إنسانية طارئة في أعقاب موجة عنف معادٍ للمهاجرين أودت بحياة أربعة أشخاص على الأقل وأصابت كثيرين غيرهم ودمّرت المنازل وقطعت إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية؛ وحذّرت المنظمة من تنامي الاحتياجات الإنسانية مع تشريد عشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود حالة طوارئ في جنوب أفريقيا في 9 يوليو وأطلقت عمليات طبية إنسانية، عقب موجة عنف معادٍ للمهاجرين خلّفت أربعة قتلى على الأقل وجرحى عديدين ودمّرت المنازل. وشُرِّد عشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة جراء الموجة. وأعلنت أطباء بلا حدود أن العنف قطع إمكانية وصول المهجّرين إلى الرعاية الصحية في محافظات متعددة، ما دفع الفرق الطارئة إلى سدّ الفجوة. وأفادت الجزيرة بأن محتجّين يحجبون وصول المهاجرين إلى العيادات والملاجئ. ويأتي تصعيد 9 يوليو في سياق مسيرات معادية للمهاجرين استمرت أشهراً وموعد نهاية يونيو للمهاجرين غير الموثّقين لمغادرة البلاد واعتقال أكثر من 900 شخص في احتجاجات 2 يوليو؛ كما قدّمت حكومة سيريل رامافوزا استراتيجية هجرة ذات خمسة محاور في مطلع يوليو لكنها لم تُوقف العنف.
الانقسام
تُركّز الجزيرة المُبثّة من قطر على الإكراه الفعّال عند مرافق الرعاية الصحية وحجم التشريد، مُقدِّمةً تدخّل أطباء بلا حدود دليلاً على فشل الدولة الجنوب أفريقية في حماية المهاجرين. تُقدّم Kahawa Tungu المُخاطِبة لجمهور كيني ذي مصالح إقليمية حصيلة القتلى والمنازل المدمّرة في المقدمة، قارئةً الحدث بوصفه أزمة إنسانية قارية لا نزاعاً سياسياً داخلياً.
بالأرقام
- 4، ضحايا موجة العنف المعادية للمهاجرين حتى 9 يوليو
- عشرات الآلاف، مهاجرون أفارقة مشرّدون في جنوب أفريقيا
- أكثر من 900، موقوفون خلال مسيرات 2 يوليو المعادية للمهاجرين على المستوى الوطني
- 5 محاور، في استراتيجية الهجرة التي أطلقتها حكومة رامافوزا في يوليو ولم تُفعَّل بعد
لماذا يهم
لا تُعلن أطباء بلا حدود حالات الطوارئ الطبية باستهتار؛ إذ يُشير الإعلان الرسمي إلى أن حجم التشريد بلغ مستوىً يعجز النظام الصحي الجنوب أفريقي القائم عن استيعابه. يستهدف العنف بصورة مكثّفة المهاجرين من بقية دول القارة الأفريقية، مما يُوتّر علاقات جنوب أفريقيا مع الدول المجاورة، وضمنها زيمبابوي وموزمبيق ونيجيريا وغانا، التي نظّمت جميعها رحلات إعادة في أواخر يونيو.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت الحكومة الجنوب أفريقية ستنشر قوات أمنية لإعادة فتح إمكانية الوصول إلى العيادات والملاجئ
- ما إذا كان تدخّل أطباء بلا حدود سيتوسّع وأي المحافظات تشهد أعلى الأعباء
- ردود الفعل الدبلوماسية من الدول الأفريقية المرسِلة المعنية بالأمر
- ما إذا كانت شبكات المسيرات المنظّمة ستدعو إلى أعمال إضافية في أعقاب تحذير 9 يوليو من أطباء بلا حدود