مراهق يقتل سبعة على الأقل في مدرسة ديبسيرين نونتابوري في تايلاند في أسوأ عملية إطلاق نار جماعي منذ سنوات
قتل مراهق تايلاندي جديه في منزل عائلتهم بمقاطعة بانغ كروي في نونتابوري ثم أطلق النار على طلاب وموظفين في مدرسة ديبسيرين نونتابوري في 7 أغسطس مخلّفاً سبعة قتلى على الأقل وأكثر من 15 مصاباً قبل أن يلقى حتفه؛ ووصفت بانكوك بوست الحصيلة في تغطيتها الأولى بثمانية قتلى و22 مصاباً
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
مستجدات● live
-
Bangkok Post's updated count at 13:00 UTC reported six killed and at least 15 injured at Debsirin Nonthaburi School, revising down from earlier reports of seven or eight dead and 22 wounded; the shooter's death is counted separately. Earlier tallies included victims who were stabilized. ↗
الملخص
قتل مراهق مسلّح سبعة أشخاص على الأقل وجرح أكثر من 15 في مدرسة ديبسيرين نونتابوري في منطقة بانغ كروي بمقاطعة نونتابوري في تايلاند في 7 أغسطس قبل أن يلقى حتفه. وكان المنفّذ قد أقدم أولاً على إطلاق النار وقتل جديه في منزلهم قبل توجّهه إلى المدرسة وإطلاق النار على الطلاب والموظفين وفق ما أفادت الشرطة. وأفادت بانكوك بوست في بادئ الأمر بثمانية قتلى و22 مصاباً. ووصفت CNN الحادثة بأنها أسوأ عملية إطلاق نار في مدرسة تايلاندية منذ سنوات. فيما وصفتها رويترز عبر ذا ستار بأنها أسوأ جريمة قتل جماعي في جنوب شرق آسيا منذ 2022، والمدرسة تقع قرب بانكوك.
لماذا يهم
جرائم إطلاق النار الجماعي في المدارس نادرة لكنها غير مسبوقة في تايلاند. فقد أودت مجزرة روضة الأطفال في نونغ بوا لامفو عام 2022 بحياة 37 شخصاً بينهم 22 طفلاً، وأفضت إلى مطالبات بإصلاح قوانين السلاح لم يُكتب لها النجاح إلى حد بعيد. وهذه الجريمة، وإن كانت أقل حجماً، ستعيد إحياء تلك النقاشات وتضغط على حكومة تايلاند لتشديد إصدار تراخيص الأسلحة وتوفير الدعم النفسي للشباب.
ما الذي ينبغي مراقبته
- الحصيلة الرسمية للضحايا وما إذا كانت ستُسجَّل وفيات إضافية
- استجابة الحكومة التايلاندية وما قد تشمله من إجراءات لضبط السلاح أو تعزيز أمن المدارس
- التحقيق في كيفية حصول المراهق على السلاح