فيضانات غرب أفريقيا الموسمية تقتل 59 في ساحل العاج و12 في غانا وأبيدجان الأشد تضررا
بيان مجلس الوزراء الإيفواري في 2 يوليو رفع حصيلة القتلى إلى 59 منذ مايو، بينها 20 وفاة من موجة واحدة من فيضانات أبيدجان أواخر يونيو؛ 7.5 مليون شخص معرضون للخطر في المنطقة دون الإقليمية
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
مستجدات
-
Bloomberg and Ghanaian outlets revised the combined toll upward to 74 killed across Ivory Coast and Ghana as fresh reporting incorporated additional casualties from rural districts not yet counted in the government's July 2 statement. Ghana's Ministry of Finance separately released GH¢350 million from the national Contingency Fund on July 2 for humanitarian relief and urgent infrastructure repair; the funds are directed at Accra's severed road links to Tema and damaged drainage systems identified as the principal cause of the urban flooding. ↗
-
A canoe capsize during flooding raised Ivory Coast's combined July 2 death toll to at least 69, adding to the 59 flood fatalities already recorded since May; the Free Press Journal identified the capsize as a secondary disaster in the same storm event. Ghana's separate Accra flooding brought 12 additional deaths. ↗
الملخص
أفادت الحكومة الإيفوارية في 2 يوليو بمقتل 59 شخصا منذ بداية موسم الأمطار في مايو، بينها 20 وفاة في فيضانات أواخر يونيو التي ضربت حي أتيكوبيه في أبيدجان وحده. وسجلت غانا 12 وفاة من فيضانات غمرت أجزاء واسعة من أكرا والمناطق المحيطة بها في 1 يوليو. كما تضرب الأمطار الغزيرة بنين وتوغو ونيجيريا. ويقدر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) أن 7.5 مليون شخص عبر الحزام الساحلي لغرب أفريقيا معرضون للخطر. وأشار المسؤولون إلى أن بعض السكان عادوا إلى مواقع شديدة الخطورة سبق إخلاؤها، وتتوقع هيئة الأرصاد الجوية الوطنية استمرار الأمطار الغزيرة خلال الأسابيع المقبلة. ووصف المتحدث باسم الحكومة أمادو كوليبالي الحصيلة بأنها «مرتفعة بشكل خاص في هذه المرحلة من الموسم».
الانقسام
ركزت الصحف النيجيرية والغانية، فانغارد وغانا ويب، على البعد الإقليمي والتضامن العابر للحدود، مشيرة إلى أن غرب أفريقيا يعاني بشكل روتيني من فيضانات موسمية لكن حصيلة هذا العام مرتفعة بشكل خاص بالنسبة للتقويم. وركز موقع ذا ووتشرز ومراقبو الكوارث الدوليون على رقم الخطر الصادر عن OCHA وعلى خطورة المستوطنات العشوائية في المناطق المعرضة للفيضانات، وهي قصة بنيوية حول توسع حضري يفوق البنية التحتية للصرف. وأشارت وسائل الإعلام الإيفوارية والفرنكوفونية إلى تكرار فيضانات أتيكوبيه كإخفاق متكرر لنظام تصريف مياه الأمطار في أبيدجان، وليس مجرد حدث مناخي استثنائي.
بالأرقام
- 59 قتيلا في ساحل العاج منذ مايو 2026، أعلى حصيلة عند هذه المرحلة من موسم الأمطار.
- 20 وفاة في أتيكوبيه بأبيدجان وحدها من أمطار أواخر يونيو.
- 12 قتيلا في غانا من فيضانات أكرا في 1 يوليو.
- 7.5 مليون شخص عبر المنطقة دون الإقليمية معرضون لخطر الفيضانات، بحسب OCHA.
- توقعات بمزيد من الأمطار الغزيرة على طول ساحل غرب أفريقيا في الأسابيع المقبلة.
لماذا يهم
يمتد موسم الأمطار في غرب أفريقيا من مايو حتى أكتوبر، ويقع الحزام الساحلي من السنغال إلى نيجيريا على سهول ساحلية سيئة الصرف مكتظة بالمستوطنات العشوائية. ولم يواكب الاستثمار في البنية التحتية النمو الحضري، مما يحول ما هو حتمية مناخية، أي الأمطار الغزيرة السنوية، إلى حدث متكرر بأعداد كبيرة من الضحايا. ومع انزياح حزام أمطار الساحل جنوبا بفعل تغير المناخ، ترتفع حصيلة النزوح السنوية.
ما ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت حصيلة القتلى في ساحل العاج ستتجاوز إجمالي الموسم الكامل للعام الماضي.
- تنسيق الاستجابة الإقليمية للفيضانات من قبل الإيكواس (ECOWAS) أو الاتحاد الأفريقي (AU).
- كيف ستدير غانا أزمة الصرف في أكرا قبيل ذروة أمطار الموسم في أغسطس.
- ما إذا كانت تعهدات المانحين بإعادة بناء نظام تصريف مياه الأمطار في أبيدجان ستتحقق.