أجرى الجنرال الأول مين أونغ هلاينغ تعديلاً وزارياً في 30 يونيو، أطاح فيه بعضو سابق في الرابطة الوطنية للديمقراطية من منصبها الوزاري وأعاد توزيع الحقائب الأمنية الرئيسية، في وقت يُسقط فيه النظام زخماً نحو انتخاباته المقررة في ديسمبر 2026 وسط حرب أهلية مستمرة
يخوض الجيش في ميانمار حرباً أهلية متعددة الجبهات منذ انقلاب فبراير 2021، مما أدى إلى تهجير 3.6 مليون شخص وفقدان السيطرة على نحو 42% من الأراضي لصالح قوات المقاومة بحلول منتصف عام 2026.