أفادت عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض سفينة شحن لقذيفة مجهولة في مضيق هرمز في الرابع من أغسطس؛ وأفاد مصدر إيراني رفيع لرويترز بأن إيران تسعى إلى الحصول على صلاحية التفتيش الكاملة على السفن الواردة إلى المضيق في إطار خطة إعادة الفتح المؤقتة التي تجري مفاوضاتها مع عُمان؛ وأعلنت قطر أن الوسطاء يحرزون تقدماً نحو إنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية فيما نفت إيران ادعاء ترامب ببدء المحادثات
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 أغسطس إن الحرب مع إيران ستنتهي 'قريبا جدا'، فيما أفادت تقارير بأن البرلمان الإيراني يستعرض نص اتفاق للممر الملاحقي عبر هرمز بوساطة عُمان؛ وأشار NBC News إلى أن الطرفين يقولان إن الاتفاق وشيك لكن لا بد من تقديم أحدهما أو كليهما تنازلات
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في الخامس من أغسطس أن طهران ومسقط توصلتا إلى تفاهم حول الإحداثيات الجغرافية الدقيقة لمسار ملاحي عبر مضيق هرمز، وأن إعلاناً مشتركاً كان في مرحلة الصياغة النهائية، وأفادت الجزيرة بأن المحادثات بلغت «مراحلها الأخيرة» وأن المسار حصل على الموافقة، فيما حذّرت إيران من أن الاتفاق لن يضمن بمفرده أمن الممر المائي، وأشارت إلى أن الإعلان النهائي مشروط بعدم تدخل أطراف ثالثة بعينها
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 3 أغسطس إن المحادثات الدبلوماسية الجديدة مع إيران هي الفرصة الأخيرة لطهران للتوصل إلى اتفاق قبل استئناف الضربات الأمريكية، مسمياً السعودية والإمارات وقطر وسطاء؛ وقال المفاوضون الأمريكيون في الوقت ذاته إن اتفاقاً لإعادة فتح مضيق هرمز بات وشيكاً فيما وصفت عُمان محادثاتها مع إيران بالإيجابية؛ ونفت وزارة الخارجية الإيرانية أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن
ضرب انهيار جليدي ضخم بعثة دولية مؤلفة من عشرة متسلقين على برود بيك الباكستاني البالغ ارتفاعه 8047 متراً في 30 يوليو خلال محاولة الوصول إلى القمة، وأودى بحياة أربعة متسلقين من بينهم مواطن أمريكي ونظيرة الحارثي العُمانية، فيما لا يزال ستة في عداد المفقودين منهم الزاحف النيبالي نيرمال «نيمز» بورجا، وأُرغمت الطائرات على البقاء أرضاً بسبب سوء الأحوال الجوية فيما تواصل فرق البحث عملها بالمسيّرات والأقدام
أعلن الجيش الإيراني في السادس عشر من يوليو استهداف منشآت عسكرية أمريكية في ثلاث دول، الأردن والبحرين والكويت، رداً على موجة ضربات أمريكية جديدة شملت للمرة الأولى ضربات قرب طهران في النزاع الراهن
استدعت وزارة الخارجية العُمانية السفير الإيراني موسى فرهنج في 12 يوليو وسلّمته مذكرة احتجاج إثر ضرب طائرات مسيّرة إيرانية منشآت في محافظتي مسندم والوسطى؛ وأفادت إيران بهجمات جديدة على أهداف عسكرية في جزيرتها الكبرى قرب [[strait-of-hormuz|مضيق هرمز]] الذي أعاد [[irgc|الحرس الثوري]] إعلان إغلاقه حتى انتهاء التدخل الأمريكي؛ وكشف تقرير دفاعي أن صواريخ ذو الفقار الموجّهة ببيدو-3 الصيني حافظت على دقة 98 بالمئة رغم التشويش الأمريكي، في حين يُوصف مخزونا باتريوت وثاد بالنفاد
قاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفدا إلى مسقط في 11 يوليو لإجراء محادثات مع المسؤولين العُمانيين تمحورت حول إعادة فتح [[strait-of-hormuz]]، حتى في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هدنة يونيو 'انتهت'؛ وطالبت واشنطن [[iran|إيران]] بالتصريح علنا بأن هرمز مفتوح والتعهد بوقف استهداف السفن التجارية؛ وأفاد محللون بأن باب الدبلوماسية ظل مفتوحا على الرغم من تبادل الهجمات
نائب وزير الخارجية غريب آبادي ونظيره العُماني عبد العزيز الحنائي عقدا الجلسة الافتتاحية للهيئة الحاكمة الثنائية، وتباحثا حقوق الدول الساحلية السيادية ومستقبل إدارة المضيق، بمعزل عن مسار الدوحة الجاري بين واشنطن وطهران
بعد يوم من فتح عُمان والمنظمة البحرية الدولية ممراً جديداً خالياً من الرسوم، تصفه قوات الحرس بـ'غير المقبول' وتطالب بتنسيق إلزامي عبر القناة 16
The narrow channel between Iran and Oman's Musandam Peninsula is the world's single most critical oil shipping chokepoint, carrying roughly 20 million barrels per day, and its security status in 2026 became the defining variable in global energy markets.