عُمان تستدعي سفير إيران بعد ضربات الطائرات المسيّرة على أراضيها، وإيران تُفيد بهجمات على جزيرتها قرب مضيق هرمز، وصواريخ موجّهة ببيدو تتغلب على التشويش الأمريكي
استدعت وزارة الخارجية العُمانية السفير الإيراني موسى فرهنج في 12 يوليو وسلّمته مذكرة احتجاج إثر ضرب طائرات مسيّرة إيرانية منشآت في محافظتي مسندم والوسطى؛ وأفادت إيران بهجمات جديدة على أهداف عسكرية في جزيرتها الكبرى قرب [[strait-of-hormuz|مضيق هرمز]] الذي أعاد [[irgc|الحرس الثوري]] إعلان إغلاقه حتى انتهاء التدخل الأمريكي؛ وكشف تقرير دفاعي أن صواريخ ذو الفقار الموجّهة ببيدو-3 الصيني حافظت على دقة 98 بالمئة رغم التشويش الأمريكي، في حين يُوصف مخزونا باتريوت وثاد بالنفاد
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
استدعت عُمان السفير الإيراني في مسقط يوم 12 يوليو وسلّمته مذكرة احتجاج رسمية بعد أن ضربت طائرات مسيّرة إيرانية منشآت عُمانية في محافظتي مسندم والوسطى، في هجوم مباشر على دولة اضطلعت بدور قناة الوساطة طوال الحرب الإيرانية الأمريكية. وأفادت إيران في السياق ذاته بهجمات جديدة على أهداف عسكرية في جزيرتها الكبرى قرب مضيق هرمز، فيما أعلن الحرس الثوري إغلاق المضيق مجدداً حتى انتهاء التدخل الأمريكي في المنطقة، وهو توصيف تعترض عليه الولايات المتحدة.
يُفيد تحليل دفاعي أمريكي بأن صواريخ ذو الفقار الباليستية الموجّهة بنظام بيدو-3 الصيني حافظت على دقة 98 بالمئة تحت التشويش الإلكتروني الأمريكي خلال ضربات اليوم على قواعد في أربع دول خليجية، في حين يُوصف كلا مخزوني باتريوت وثاد بالنفاد. وأكد القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها ضربت أكثر من 300 هدف عسكري إيراني على مدى ثلاث ليالٍ.
لماذا يهم
يمثّل الاحتجاج الدبلوماسي العُماني شرخاً بالغاً: باتت إيران تضرب الدولة الخليجية الوحيدة التي أبقت قناتها مفتوحة مع طهران طوال الصراع. وإن أوقفت عُمان دورها الوساطي، فقد الطرفان الأمريكي والإيراني قناتهما الخلفية الرئيسية. ويعني تقرير تفوّق توجيه بيدو، إن صحّ، أن التشويش الأمريكي لم يعد طبقة دفاعية موثوقة. وتُضيف الضربات المُبلَّغ عنها على جزيرة إيرانية قرب هرمز بُعداً غامضاً: هل تدمّر إيران منشآتها الخاصة لحرمان الأمريكيين منها، أم أن تلك الضربات صدرت من جهة أخرى؟
ما الذي ينبغي مراقبته
- هل تُعلّق عُمان رسمياً دورها الوساطي بين الولايات المتحدة وإيران عقب الهجوم على أراضيها
- الرد الأمريكي على تقارير تفوّق توجيه بيدو، وما إذا كان نفاد المخزون سيستدعي طلب تزويد طارئ من الكونغرس
- تحديد الجزيرة الإيرانية قرب هرمز التي تعرّضت للضرب، وما إذا كانت تلك الهجمات جزءاً من استراتيجية إنكار دفاعية
- هل يُشير شرط الحرس الثوري للإغلاق إلى تحوّل من إغلاق عملياتي إلى موقف سياسي