تشيلي تُعلن الطوارئ الوقائية في 10 مناطق مع اقتراب النهر الجوي من أتاكاما إلى لوس ريوس
أعلنت حكومة تشيلي حالة طوارئ وقائية في 10 مناطق من أتاكاما إلى لوس ريوس في الفترة من 13 إلى 21 يوليو، ونشرت 368 لجنة طوارئ، إذ يُتوقع أن يجلب نهر جوي مكثّف أمطاراً غزيرة ورياحاً عاتية وثلوجاً وأمواجاً ساحلية وعواصف ثلجية محتملة، مع توقع ذروة التأثير بين الثلاثاء والسبت
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
أعلنت حكومة تشيلي حالة طوارئ وقائية في 10 مناطق من أتاكاما شمالاً إلى لوس ريوس جنوباً، سارية من 13 إلى 21 يوليو، مع اقتراب نهر جوي مكثّف وسلسلة من الأنظمة الجبهية من البلاد. صنّفت السلطات الخطر بأنه "متعدد المخاطر": أمطار غزيرة متزامنة ورياح عنيفة وثلوج وأمواج ساحلية وعواصف ثلجية محتملة. أعلن وزير الداخلية والاتصالات الحكومية كلاوديو ألفاراردو تفعيل 368 لجنة طوارئ، وحثّ السكان على فحص الأسطح وتجهيز حقائب طوارئ لـ72 ساعة، مشيراً إلى أن مستوى الأمطار والرياح المتوقع لم يُشهد منذ سنوات. وتُتوقع ذروة التأثير بين الثلاثاء 14 يوليو والسبت 18 يوليو.
الانقسام
توافقت وسائل الإعلام التشيلية عبر الطيف السياسي، من الإيمول المحافظة إلى ذا كلينيك والموستراسور اليساريتين المستقلتين، على حجم الأزمة وخطورتها دون تباين يُذكر. التغطية غير التشيلية الوحيدة جاءت من صحيفة بيرنسا ليبري الغواتيمالية التي أشارت إليها باعتبارها قصة مناخية لاتينية أمريكية إقليمية دون تحليل معمّق. وكانت التغطية الدولية باللغة الإنجليزية شحيحة حين كُتب هذا التقرير.
بالأرقام
- 10، مناطق مشمولة بحالة الطوارئ الوقائية (من أتاكاما إلى لوس ريوس)
- 368، لجنة طوارئ مُفعَّلة في ممر الإنذار
- 8 أيام، مدة إعلان الطوارئ (13-21 يوليو)
- 72 ساعة، مدة حقيبة الطوارئ الموصى بها للأسر
- 14-18 يوليو، نافذة ذروة التأثير المتوقعة
لماذا يهم
تشمل حالة الطوارئ في 10 مناطق معظم العمود الفقري السكاني المركزي لتشيلي من أطراف صحراء أتاكاما عبر قلب Chile الزراعي ومنطقة سانتياغو الحضرية إلى منطقة البحيرات. ويُعدّ تصنيف "متعدد المخاطر" الذي يجمع بين الأمطار والرياح والثلوج والأمواج والعواصف الثلجية في آن واحد أمراً استثنائياً ويُرهق طاقة الاستجابة. وتاريخ تشيلي في الفيضانات والانهيارات الأرضية في الممر ذاته يعني أن نهراً جوياً بهذه القوة ينطوي على مخاطر حقيقية تطال الأرواح فضلاً عن البنية التحتية.
ما الذي يجب متابعته
- ما إذا كانت أيام ذروة التأثير بين الثلاثاء والسبت ستُفضي إلى ضحايا فيضانات أو أضرار جسيمة في البنية التحتية تستوجب الانتقال من حالة الطوارئ الوقائية إلى حالة الطوارئ الفعلية.
- تأثير العاصفة على المناطق الزراعية في أوهيغينز وماولي حيث تتعرض المحاصيل الشتوية والكروم لخطر الصقيع والثلوج والتشبع بالمياه.
- تحذيرات الأمواج الساحلية على طول الساحل الوسطى التي قد تطال عمليات الموانئ في فالباريسو وسان أنطونيو.