rbtfl

بيرو تنصّب رئيسها الثالث في غضون أسابيع بعد إقالة دينا بولوارتي، وكيكو فوخيموري تتصدر الجولة الأولى لانتخابات يونيو 2026

أقال الكونغرس البيروفي الرئيسة دينا بولوارتي في 8 فبراير 2026 بدعوى الهجر الدستوري، ونصّب خوسيه خيري رئيسًا مؤقتًا، ثم استعاض عنه بكريستينا بالكازار في 19 فبراير إثر تساؤلات حول أهليته؛ وتصدّرت كيكو فوخيموري من فويرزا بوبولار الجولة الأولى لانتخابات يونيو 2026 بأعلى عدد أصوات مع توقع صدور النتائج مطلع يوليو

القادة·المحاكم· transition من يقرّر·ما لا يقولونه ·5 قراءات · ·تحديث rbtfl 3 يوليو 2026
انشر

انقسام التغطية

الخبر نفسه كما تناولته غرف أخبار من دول مختلفة. كلماتهم، منسوبة ومربوطة بمصادرها.

Global

Al Jazeera

“بيرو تُعيّن زعيمًا ثالثًا في أسابيع مع تنصيب الكونغرس كريستينا بالكازار خلفًا لخوسيه خيري.”

International news network; confirmed Balcázar's installation as Peru's new president on 19 Februaryاقرأ النص الأصلي ↗

United States

NPR

“الكونغرس البيروفي يُقيل بولوارتي بدعوى العجز الأخلاقي، مما يُطلق تسلسلًا سريعًا لرئيسين آخرين في غضون أسابيع.”

US public broadcaster; provided context on Boluarte's removal and the constitutional mechanismاقرأ النص الأصلي ↗

United States

Americas Society / Council of the Americas

“الكونغرس البيروفي يُقيل بولوارتي ويُنصّب خيري رئيسًا مؤقتًا، مع تجديد توظيف بند «العجز الأخلاقي» في ليما.”

Policy analysis body focused on Latin America; analysed the constitutional mechanics and political implications of the Boluarte impeachmentاقرأ النص الأصلي ↗

انشر

ملخص

صوّت الكونغرس البيروفي في 8 فبراير 2026 على إقالة الرئيسة دينا بولوارتي بموجب البند الدستوري القاضي بـ«العجز الأخلاقي»، مستندًا إلى إخفاقات الحوكمة والتحقيقات الجنائية المعلّقة المرتبطة بقمع احتجاجات ديسمبر 2022 الذي أودى بحياة عشرات المتظاهرين، إضافةً إلى اتهامات الفساد. نصّب الكونغرس أولًا خوسيه خيري رئيسًا مؤقتًا، غير أن تساؤلات حول أهليته برزت في غضون أيام، وفي 19 فبراير 2026 نُصّبت كريستينا بالكازار رئيسةً ثالثة للبلاد في أسبوعين. تُمثّل حكومة بالكازار حكومة تصريف أعمال عملت بتفويض فرضه الكونغرس للإشراف على انتخابات يونيو 2026 العامة. تصدّرت كيكو فوخيموري من فويرزا بوبولار الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية في يونيو 2026 بأعلى عدد أصوات؛ وكانت نتائج الجولة الأولى متوقعًا أن تُصادق عليها في مطلع يوليو 2026، مع جولة ثانية إن لم يتجاوز أي مرشح نسبة 50%. تمثّل إقالة بولوارتي آخر حلقات دوامة العزل التنفيذي التي أفضت إلى مرور بيرو بستة رؤساء في عشر سنوات، كل منهم أُقيل أو استقال بموجب آلية النقض التشريعي ذاتها التي يصنّفها علماء السياسة سمة هيكلية لا استثناءً في النظام البيروفي ما بعد 2016.

الانقسام

احتجّ مؤيدو عزل بولوارتي بأنها فقدت شرعيتها السياسية كاملةً عقب قمع 2022، وأن ملاحقتها القضائية بتهمة الفساد جعلت الحكم مستحيلًا، وأن بند العجز الأخلاقي كان متاحًا دستوريًا وطُبِّق بصورة ملائمة. في المقابل، وصفت بولوارتي وحلفاؤها العزل بأنه انقلاب برلماني يقوده مشرّعون يسعون إلى الإفلات من المساءلة عن سلوكهم، مؤكدين أن ديمقراطية بيرو تتجوّف تحت وطأة تشريع يُسلّح آلية العزل ضد كل رئيس منتخب. وأبدى المراقبون الدوليون، بمن فيهم منظمة الدول الأمريكية وعدة حكومات أوروبية، قلقهم حيال سرعة العمليات ونمطها دون أن يصفوا أي إقالة بعينها بأنها غير دستورية. أما فويرزا بوبولار بقيادة فوخيموري التي تسيطر على أكبر كتلة في الكونغرس فقد صوّتت للعزل؛ ويواجه معسكر فوخيموري الآن نقاشًا داخليًا حول ما إذا كانت كيكو، التي خسرت انتخابين رئاسيين سابقين في 2016 و2021 وأمضت فترة احتجاز سابقًا بتهمة الفساد، تملك الرصيد السياسي الكافي للحكم بعد فوز ضيّق محتمل في يونيو.

بالأرقام

  • 6، عدد رؤساء بيرو منذ 2016
  • 8 فبراير 2026، تاريخ إقالة الكونغرس لبولوارتي
  • 19 فبراير 2026، تاريخ تنصيب كريستينا بالكازار رئيسةً
  • 2، عدد الرؤساء المؤقتين بين بولوارتي وبالكازار (خيري لفترة وجيزة)
  • 2022، عام قمع الاحتجاجات في عهد بولوارتي الذي أودى بحياة عشرات المتظاهرين
  • يونيو 2026، موعد الجولة الأولى للانتخابات العامة في بيرو؛ تصدّرتها فوخيموري (فويرزا بوبولار)

لماذا يهم

تكتسب إقالة بولوارتي أهميتها لأنها تُثبت أن النظام الدستوري البيروفي تحوّل فعليًا إلى آلية شبه برلمانية يستطيع الكونغرس بموجبها إقالة أي رئيس يتعذّر التعايش معه. وهذا ما جعل بيرو غير قابلة للحكم بالمعنى الرئاسي التقليدي: لا يمكن لأي رئيس أن يهدّد الكونغرس بشكل موثوق بالحل أو بالتفويض الشعبي طالما يمتلك الكونغرس بند العجز الأخلاقي نقضًا دائمًا في يده. وبالنسبة للمنطقة الأندية، يُتابع النمط البيروفي عن كثب كل من بوليفيا والإكوادور حيث يسود عدم الاستقرار الدستوري ذاته. أما المستثمرون في القطاع التعديني البيروفي، فإن عدم الاستقرار الرئاسي يُفضي إلى حالة من الغموض السياسي؛ إذ تحتل بيرو المرتبة الثانية عالميًا في إنتاج النحاس، وستُحدّد نتيجة انتخابات يونيو البيئة التنظيمية لامتيازات الليثيوم والنحاس. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فتُعدّ بيرو شريكًا محوريًا في مكافحة المخدرات وهشاشة حوكمتها تُعقّد التعاون الثنائي.

ما الذي نتوقعه

  • ما إذا كانت الجولة الأولى لانتخابات يونيو 2026 الرئاسية ستُفرز أغلبية أو تستدعي جولة إعادة.
  • ما إذا كانت كيكو فوخيموري ستفوز في الجولة الثانية وكيف ستُغيّر حكومة فويرزا بوبولار سياسة بيرو التعدينية والمالية.
  • ما إذا كانت القضايا الجنائية ضد بولوارتي المرتبطة بقمع 2022 ستتواصل في ظل حكومة بالكازار التصريفية.
  • ما إذا كانت دوامة العلاقة بين الكونغرس والسلطة التنفيذية في بيرو ستُفضي إلى إقالة أخرى خلال الدورة الرئاسية القادمة.

الموجز، عبر البريد