المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ترفع توقعاتها لشدة ظاهرة النينيو إلى مستوى قياسي باحتمالية 80-90 بالمئة حتى نوفمبر 2026
نماذج متعددة تُظهر شذوذات في درجات حرارة سطح البحر تتجاوز 2 درجة مئوية في وسط وشرق المحيط الهادئ، وهو مسار غير مسبوق في 155 عاماً من السجلات؛ ودرجات حرارة المحيط العالمي في يونيو 2026 حطّمت كل الأرقام القياسية السابقة ليونيو
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
حدّثت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية توقعاتها لظاهرة النينيو في مطلع يوليو 2026 رافعةً احتمالية استمرار ظروف النينيو حتى نوفمبر على الأقل إلى 80-90 بالمئة، وذلك في ظل شذوذات تجمع نماذج متعددة تتجاوز 2 درجة مئوية في المحيط الهادئ الاستوائي الأوسط والشرقي، وهو مسار لم يُسجَّل في 155 عاماً من البيانات الأداتية الحديثة. وسيجعل هذا من حدث 2026 أقوى نينيو منذ بدء التسجيل، متجاوزاً حدث 1997-1998 الذي تسبّب وحده في خسائر تُقدَّر بـ45 مليار دولار و2100 وفاة حول العالم. وقد حطّمت درجات حرارة المحيط العالمي في يونيو 2026 جميع الأرقام القياسية السابقة ليونيو، إذ أكدت خدمة كوبرنيكوس البحرية أن متوسط درجة حرارة سطح البحر العالمي في 21 يونيو بلغ 21.0 درجة مئوية. وتعرّض أكثر من 46 مليون شخص في الولايات المتحدة لتحذيرات الحرارة الشديدة بحلول مطلع يوليو.
الانقسام
تُصيغ المنظمة العالمية للأرصاد وكوبرنيكوس المسار بدقة علمية، حرصاً على التمييز بين ما هو متوقع واحتمالي وما تمّ رصده فعلاً. أما الدول الجزرية الصغيرة النامية ومجتمعات الصيد في غرب أفريقيا وجنوب شرق آسيا وحكومات أمريكا الوسطى المعتمدة على الزراعة فقد شرعت في تفعيل خطط طوارئ استناداً إلى التوقعات، بناءً على تجاربها المباشرة مع تأثيرات نينيو 2015-2016 و2023-2024. أما الأسواق النفطية وأسواق السلع فتُدرج تحديث المنظمة في تسعير عقود الربع الرابع من 2026، وسبق أن عكست عقود الزيوت النباتية الآجلة مخاطر النينيو في بيانات أسعار الغذاء لمنظمة الأغذية والزراعة لشهر يونيو.
بالأرقام
- 80-90 بالمئة، احتمالية استمرار النينيو حتى نوفمبر 2026 وفق المنظمة العالمية للأرصاد
- أكثر من 2 درجة مئوية، شذوذ درجة حرارة سطح البحر في المحيط الهادئ الاستوائي الأوسط والشرقي
- 21.0 درجة مئوية، متوسط درجة حرارة سطح البحر العالمي في 21 يونيو 2026 (رقم قياسي جديد ليونيو)
- 155 عاماً، فترة السجلات الأداتية الحديثة المقارَنة بالمسار الراهن
- 1997-1998، أقوى حدث نينيو في السجل الحديث
- أكثر من 46 مليون، عدد من تعرضوا لتحذيرات الحرارة الشديدة في الولايات المتحدة بحلول مطلع يوليو
لماذا يهم
تؤثر ظاهرة النينيو بكثافة قياسية على كل نظام غذائي ومائي وطاقوي تقريباً عبر تغير أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة ودورة المحيطات. أما ما يُميّز حدث 2026 عن 1997-1998 فهو الخط الأساسي للحرارة المرتفع أصلاً، مما يعني أن التأثير المشترك لنينيو والاحترار الكامن قد يتجاوز كل السوابق التاريخية.
ما الذي ينبغي مراقبته
- قراءات مؤشر نينيو-3.4 من NOAA خلال أغسطس-سبتمبر، التي ستُحدد ما إذا كان الحدث يبلغ ذروته على مستوى 1997-1998 أو يتجاوزه
- أداء موسم الأمطار الموسمية في جنوب آسيا حتى أغسطس
- التحضير المسبق لبرنامج الغذاء العالمي في جنوب أفريقيا وأمريكا الوسطى
- إعلانات الطوارئ في دول جزر المحيط الهادئ وتوقعات موسم الأعاصير