شرطة زيمبابوي تعتقل أكثر من 2000 شخص في حملة أمنية شاملة مع اقتراب احتجاج 31 يوليو
أطلقت شرطة جمهورية زيمبابوي عملية وطنية شاملة في 13 يوليو لمكافحة الجريمة ومخالفات المرور، واعتقلت أكثر من 2000 شخص في أقل من 48 ساعة؛ وأفادت وسائل إعلام مستقلة بأن التوقيت يتزامن مع احتجاج معارض مخطط في 31 يوليو
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أطلقت شرطة جمهورية زيمبابوي (ZRP) عملية وطنية شاملة لمكافحة الجريمة ومخالفات المرور في 13 يوليو 2026، واعتقلت أكثر من 2000 شخص في أقل من 48 ساعة. وصف المفوض بول نياثي العملية بأنها تستهدف القتل والسطو وتعاطي المخدرات ومخالفات المرور، مع تسجيل 1809 حالات اعتقال في 14 يوليو وحده. وارتفع إجمالي الاعتقالات إلى 2069 وفق آخر بيان رسمي للشرطة. لفتت وسائل إعلام زيمبابوية مستقلة إلى أن الحملة انطلقت قبل أيام من احتجاج معارض مخطط في 31 يوليو، مسمّيةً إياها «عملية الإغلاق»، وهو وصف لم تتبنّه الشرطة رسمياً. وقد تضيّق الفضاء السياسي في زيمبابوي منذ أن مدّد الرئيس إيمرسون منانغاغوا ولايته.
الانقسام
وصفت وسائل الإعلام الموالية للدولة والإعلام التجاري العملية بأنها حملة روتينية لإنفاذ القانون. في المقابل، جعلت صحيفة ماي زيمبابوي نيوز، المعنية بتغطية المعارضة السياسية، توقيت احتجاج 31 يوليو الإطارَ المركزي لتقريرها، مثيرةً تساؤلات لم تُجب عنها المصادر الرسمية. لم يستجب أي تنظيم دولي لحقوق الإنسان في التغذية الإخبارية المتاحة.
بالأرقام
- 2069، إجمالي الاعتقالات منذ 13 يوليو وفق آخر بيان لشرطة جمهورية زيمبابوي
- 1809، عدد الاعتقالات في 14 يوليو وحده
- 31 يوليو، تاريخ الاحتجاج المعارض المخطط الذي ربطت وسائل الإعلام المستقلة توقيت الحملة به
لماذا يهم
شهد الفضاء المدني في زيمبابوي انكماشاً حاداً منذ فوز حكومة حزب زانو-بي إف في انتخابات طعن في نتائجها عام 2023. ولجأت زيمبابوي ودول أخرى في جنوب أفريقيا إلى حملات اعتقال جماعية قبيل الاحتجاجات للحدّ من قدرة المعارضة الميدانية. وسيكشف ما إذا كان احتجاج 31 يوليو سيجري وحجمه عن الحالة الراهنة لتنظيم المعارضة.
ما يجب متابعته
- ما إذا كان احتجاج 31 يوليو سيقام وحجمه وأي رد شرطي يتبعه
- تقييمات منظمات حقوق الإنسان بشأن هوية المعتقلين تحديداً وما إذا كان من بينهم فاعلون سياسيون أو صحفيون
- أي بيان حكومي يُشير صراحةً إلى أحداث 31 يوليو