أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من عشرين فلسطينياً في غزة وانتهاك الأجواء اللبنانية في غارات عطلة نهاية الأسبوع في الثالث والرابع من أغسطس، حتى مع تأكيد قطر إحراز تقدم نحو محادثات أمريكية إيرانية مرتبطة بالصراع الإقليمي الأشمل؛ وكان مبعوث مجلس السلام قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أعقاب يوم من الغارات الدامية وأصدر بياناً لم يُشر إلى أي انسحاب إسرائيلي من الأراضي
أحيا لبنان في الرابع من أغسطس 2026 الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس 2020؛ وقال ذوو الضحايا إن «الجرح لم يندمل» في ظل بقاء إجراءات المحاسبة دون حل؛ وأعلن وزير العدل اللبناني أن المدعين العامين يضعون اللمسات الأخيرة على نتائج التحقيق؛ وأفادت الجزيرة بأن الذكرى باتت في ظل دمار إسرائيلي جديد في جنوب لبنان
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية في 28 يوليو أن الجولة القادمة من محادثات إسرائيل ولبنان ستُعقد في روما بين 4 و6 أغسطس، مع تركيز المشاورات التقنية على التطبيق الكامل لاتفاقية الإطار الحدودي، وتستعد إسرائيل للانسحاب من «منطقتين تجريبيتين» في جنوب لبنان ضمن العملية التدريجية
هدّد محمود قماطي نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله في 21 و22 يوليو بمنع الطائرات من الهبوط في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت إذا واصلت الحكومة اللبنانية حظرها على الرحلات الإيرانية، مفتتحاً مواجهةً جديدة مع الدولة اللبنانية ومُشيراً إلى رفضه أي إطار لمحادثات غير مباشرة مع إسرائيل
التقى الرئيس اللبناني جوزيف عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في 21 يوليو، مطالباً بإتمام انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحت الاحتلال؛ وكان اللقاء محور زيارة عون لواشنطن التي انطلقت في 18 يوليو وهو أول اجتماع له في المكتب البيضاوي
أعلنت إير فرانس في العشرين من يوليو تمديد تعليق رحلاتها إلى بيروت حتى الثاني من أغسطس، وإيقافاً مؤقتاً للرحلات إلى دبي في الإمارات العربية المتحدة والرياض في المملكة العربية السعودية، مستشهدةً بالوضع الأمني الإقليمي والقيود المتطورة على المجال الجوي المرتبطة بالصراع الأمريكي الإيراني
التقى ماركو روبيو بالرئيس اللبناني جوزيف عون في واشنطن يوم 19 يوليو، مشيداً بجهود لبنان لنزع سلاح حزب الله واستعادة السيادة؛ ومن المقرر أن يلتقي عون الرئيس دونالد ترامب في 21 يوليو سعياً للحصول على ضمانات أمريكية بشأن الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان
غادر جوزيف عون بيروت إلى واشنطن في الثامن عشر من يوليو حيث يُنتظر أن يجتمع بدونالد ترامب؛ ويتمحور جدول الأعمال حول تعزيز وقف إطلاق النار في جنوب لبنان والمطالبة بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلها
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية في السادس عشر من يوليو أن لبنان وإسرائيل اتخذا خطوات لتطبيق مناطق تجريبية في جنوب لبنان بغرض انسحاب إسرائيلي، فيما أكد الجيش اللبناني أنه لم يغادر المنطقة أصلاً، وقال مصدر أمني إن إسرائيل وافقت على الانسحاب من أراضٍ «لم تغزها أصلاً»
أنهى لبنان وإسرائيل يومين من المحادثات بوساطة أمريكية في روما في 15 يوليو، متفقَين على آلية لتطبيق «المناطق التجريبية» الأولية في جنوب لبنان التي قد تبدأ منها القوات الإسرائيلية الانسحاب، وفق ما أفاد مسؤول أمريكي
اجتمع الطرفان سبع ساعات في السفارة الأمريكية بروما، مع إشارة إسرائيل إلى استعدادها للانسحاب من منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان، في حين ضغطت بيروت على تطبيق كامل للإطار الموجود لوقف إطلاق النار
عملية "سوف باسوك" دمّرت نفقاً يمتد 200 متر وعمقه 25 متراً في قرية مجدل زون، يضمّ مئات الأسلحة وأربعة أعمدة إطلاق موجّهة نحو إسرائيل؛ وصف حزب الله العملية بأنها انتهاك لوقف إطلاق النار، فيما كانت الولايات المتحدة قد أُبلغت مسبقاً
وصف نعيم قاسم الإطار الثلاثي الذي رعته الولايات المتحدة بأنه 'مهين وعار وتنازل عن السيادة'، وأغلق أنصار حزب الله طريق مطار بيروت، ونفّذت غارات إسرائيلية بطائرات مسيّرة أودت بحياة شخص واحد في جنوب لبنان في 28 يونيو، بعد يومين من توقيع الاتفاقية.
أسفر هجوم حزب الله الليلي عن مقتل جندي إسرائيلي وجرح 13 آخرين؛ ردّت إسرائيل بضربات قرب النبطية، وأفادت لبنان بمقتل ثلاثة مدنيين، فيما اتهم الجيش اللبناني إسرائيل بعرقلة الاستقرار الذي كان الإطار يُفترض أن يُرسيه
لقي قائد فصيل في لواء غولاني عمره 21 عاماً حتفه على يد عنصر من حزب الله في جنوب لبنان يوم الأحد، أول وفاة إسرائيلية منذ الاتفاقية الثلاثية المبرمة في 26 يونيو؛ وحدّد الجيش الإسرائيلي المسلح وقتله في منشأة مجاورة قبل فجر الاثنين
وقّع السفيران لايتر وحمادة الإطار الثلاثي في وزارة الخارجية الأمريكية يوم 26 يونيو، مطلقَين منطقتَي انسحاب تجريبيتَين للجيش الإسرائيلي ومجموعة التنسيق العسكري؛ وحزب الله لم يكن طرفاً في الاتفاق وهدّد بحرب أهلية إذا جرى تطبيقه
خلال قمتهما الثنائية في أنتيب، أعلن ماكرون وميلوني خطة لبناء قوة بقيادة أوروبية تحل محل اليونيفيل عند انتهاء انتدابها الأممي في 31 ديسمبر؛ ووصف الرئيس عون المبادرة بأنها التزام صادق بسيادة لبنان
واشنطن تختتم ثلاثة أيام من المحادثات المباشرة بتفاؤل أمريكي يناقضه مسؤولون إسرائيليون ولبنانيون؛ ضربة مسيّرة تقتل اثنين قرب النبطية
Israel's permanent armed confrontation with Lebanon-based Hezbollah, Iran's best-funded proxy force, is the Middle East's most persistent driver of regional escalation and civilian displacement.
A global pattern where incumbents defer elections through security, legal, or coalition pretexts, blocking peace deals in Armenia and Libya and freezing democratic renewal in Lebanon and Mexico.
مجند هتف 'ارحل' فأثار تصفيقاً متفرقاً، فيما ردّ 'هيا بيبي' بتصفيق أعلى، ووظّف وزير الدفاع المنصة ليعلن بقاء الجيش الإسرائيلي في لبنان إلى أجل غير مسمى
طائرات مسيّرة مربوطة عصية على التشويش قتلت ما لا يقل عن عشرة جنود إسرائيليين منذ نيسان/أبريل، ولا رد إلكتروني لدى إسرائيل
البرلمان يمدّد ولايته إلى 2028 وسط تصعيد حزب الله وإسرائيل؛ والأحزاب المسيحية تعترض على التأجيل المفتوح