rbtfl

إسرائيل تُدمّر "قلعة الطائرات المسيّرة" تحت الأرض لحزب الله في جنوب لبنان، بعد يومين من إطار وقف إطلاق النار

عملية "سوف باسوك" دمّرت نفقاً يمتد 200 متر وعمقه 25 متراً في قرية مجدل زون، يضمّ مئات الأسلحة وأربعة أعمدة إطلاق موجّهة نحو إسرائيل؛ وصف حزب الله العملية بأنها انتهاك لوقف إطلاق النار، فيما كانت الولايات المتحدة قد أُبلغت مسبقاً

النزاعات· active كيف تنتهي الحروب فعلاً·ما الذي تعطّل ·8 قراءات · ·تحديث rbtfl 1 يوليو 2026
انشر

انقسام التغطية

الخبر نفسه كما تناولته غرف أخبار من دول مختلفة. كلماتهم، منسوبة ومربوطة بمصادرها.

Israel

Israeli Prime Minister's Office (X / @IsraeliPM)

“في إطار عملية 'سوف باسوك'، دمّر الجيش الإسرائيلي للتو البنية التحتية الإرهابية تحت الأرض لمنظمة حزب الله الإرهابية في منطقة قرية مجدل زون في جنوب لبنان.”

unlabelledاقرأ النص الأصلي ↗

Israel

The Jerusalem Post

“الجيش الإسرائيلي يُدمّر نفقاً إرهابياً يمتد 200 متر في لبنان، نتنياهو وكاتز يُعلنان.”

Israeli security establishment framing; first comprehensive article citing IDF spokesman and Netanyahu-Katz joint statementاقرأ النص الأصلي ↗

Israel

Haaretz

“إسرائيل تُعلن تدمير نفق رئيسي لحزب الله في جنوب لبنان، بعد يومين من توقيع إطار أمني ثلاثي مع لبنان والولايات المتحدة.”

Israeli independent daily; contextualised the timing as two days after the US-brokered trilateral framework and noted Hezbollah's pre-existing rejection of the deal's disarmament termsاقرأ النص الأصلي ↗

انشر

Summary

دمّرت القوات الإسرائيلية مجمعاً تحت الأرض لتجميع الطائرات المسيّرة وإطلاقها تابعاً لـحزب الله، يقع تحت قرية مجدل زون في جنوب لبنان، في عملية أُطلق عليها اسم "سوف باسوك"، وذلك ليلة الأحد. يمتد النفق أكثر من 200 متر ويقع على عمق يتجاوز 25 متراً تحت الأرض، ويحوي مئات الأسلحة وعشرات من مكونات الطائرات المسيّرة المفككة والرؤوس الحربية والمتفجرات وأربعة أعمدة إطلاق موجّهة نحو الأراضي الإسرائيلية. نفّذت عملية الهدم فرقة المعركة 551 ووحدة "يهالوم" للهندسة القتالية، وأحدث التفجير المضبوط دوياً في أرجاء الجليل الشمالي كان ضخماً لدرجة أنه أطلق أجهزة تنبيه الزلازل التلقائية. أعلن رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع كاتز عن العملية بصفة مشتركة. وكانت إسرائيل قد أبلغت الولايات المتحدة وممثلها في لبنان قبيل الضربة. ووصف حزب الله العملية بأنها "انتهاك سافر لوقف إطلاق النار."

Why it matters

جاءت العملية بعد يومين من توقيع إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة إطاراً أمنياً ثلاثياً في 26 يونيو، وهو الإطار الذي رفضه علناً زعيم حزب الله نعيم قاسم. أبلغت إسرائيل واشنطن مسبقاً لكنها لم تستأذنها، وتُثبت هذه العملية أن الجيش الإسرائيلي يعتزم الاحتفاظ بحرية العمل داخل لبنان بصرف النظر عن وضع الإطار، مما يُعقّد المسار الهش أصلاً لوقف إطلاق النار.

الموجز، عبر البريد