حزب الله ينقل أسلوب أوكرانيا في طائرات FPV بالألياف الضوئية إلى جنوب لبنان
طائرات مسيّرة مربوطة عصية على التشويش قتلت ما لا يقل عن عشرة جنود إسرائيليين منذ نيسان/أبريل، ولا رد إلكتروني لدى إسرائيل
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
طائرات FPV بالألياف الضوئية، وهي السلاح المربوط العصي على التشويش الذي صار فئة شراء أساسية في أوكرانيا في أقل من سنتين، وصلت إلى جنوب لبنان. منذ نيسان/أبريل 2026، قتلت طائرات موجّهة بكابل بصري رفيع كالشعرة ما لا يقل عن عشرة جنود إسرائيليين ومدنياً واحداً، بحسب تقارير متعددة. ولأن هذه الطائرات لا تحمل وصلة راديو، فإن دفاعات إسرائيل في الحرب الإلكترونية والتشويش لا تجدي نفعاً ضدها، كما أنها لا تطلق بصمة رادارية أو حرارية تُذكر. نشر حزب الله أول لقطات لضربة بطائرة بالألياف الضوئية على دبابة إسرائيلية في أواخر آذار/مارس 2026. ويبدو أن الطائرات، التي تُقدّر كلفتها بـ300 إلى 400 دولار، مطبوعة محلياً بالطباعة الثلاثية الأبعاد من مكوّنات مدنية، ما يعقّد أي اعتراض لسلسلة التوريد. ويقرّ مسؤولون إسرائيليون بأنهم لا يملكون رداً إلكترونياً ويسعون بشكل محموم لبلورة استجابة، في نقل تقني مباشر من الحرب الروسية الأوكرانية.
بالأرقام
- أكثر من 10 جنود إسرائيليين قتلتهم طائرات الألياف الضوئية في جنوب لبنان منذ نيسان/أبريل 2026 (إضافة إلى مدني واحد).
- 300 إلى 400 دولار، الكلفة التقديرية للوحدة؛ مطبوعة محلياً بالطباعة الثلاثية الأبعاد من قطع مدنية.
- نحو 12 ميلاً، مسافة إبعاد المشغّل التي تتيحها بعض روابط الألياف.
- أواخر آذار/مارس 2026، أول لقطات لضربة بطائرة حزب الله بالألياف الضوئية (دبابة إسرائيلية).
- نحو سنتين، الزمن الذي استغرقته طائرات FPV بالألياف الضوئية للانتقال من طرفة إلى فئة أساسية في أوكرانيا.
لماذا يهمّ ذلك
يمحو هذا السلاح أغلى مزايا إسرائيل، من مستشعرات وأجهزة تشويش ودفاع جوي متعدد الطبقات، بطائرة كلفتها دون 400 دولار. وهو يهدد سيطرة الجيش الإسرائيلي على المرتفعات الحدودية اللبنانية ويغذّي جيش إسرائيلي «منهك» يمسك لبنان وسوريا فيما تحصي إسرائيل خسائرها ونتنياهو محاصر بين اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران وحلفائه اليمينيين المتطرفين. كما يؤكد أن حرب الطائرات المسيّرة في أوكرانيا صارت الآن أسلوباً مكشوفاً ينتشر إلى كل جبهة متنازع عليها.
ما ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت إسرائيل ستنشر رداً حركياً أو قائماً على الشباك، بما أن الحرب الإلكترونية لا تقدر على هزيمة الرابط.
- معدل الإصابات وما إذا كان سيجبر الجيش الإسرائيلي على الانسحاب من المواقع الحدودية.
- انتشار طائرات FPV نفسها بالألياف الضوئية إلى حماس أو الحوثيين أو الميليشيات العراقية.