لبنان وإسرائيل يعقدان الجولة السادسة من المفاوضات في روما برعاية أمريكية حول انسحاب الجيش الإسرائيلي من مناطق تجريبية
اجتمع الطرفان سبع ساعات في السفارة الأمريكية بروما، مع إشارة إسرائيل إلى استعدادها للانسحاب من منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان، في حين ضغطت بيروت على تطبيق كامل للإطار الموجود لوقف إطلاق النار
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
عقد لبنان وإسرائيل الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة برعاية أمريكية في روما يوم 14 يوليو، وامتدت لسبع ساعات في السفارة الأمريكية. أبدى وزير الخارجية الإسرائيلي استعداداً للانسحاب من منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان كإجراء لبناء الثقة، ووصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجلسة بأنها مثمرة مع حرص الطرفين على "المضي قدماً". تهدف المحادثات إلى تنفيذ اتفاقية إطار أبرمت الشهر الماضي تتضمن نزع سلاح حزب الله وانسحاباً عسكرياً إسرائيلياً مرحلياً من الأراضي اللبنانية. غير أن الوفد اللبناني ضغط من أجل تقدم ملموس: إذ شنّت القوات الإسرائيلية ضربات في المناطق التجريبية المقترحة في اليوم نفسه الذي انطلقت فيه المحادثات، وهو تناقض رفعه لبنان مباشرةً. والإطار المتفاوَض عليه برعاية أمريكية منذ قائد سنتكوم كوبر يزور بيروت؛ حزب الله يعلن أن اتفاق لبنان وإسرائيل 'لاغٍ وباطل' وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024 هدفه تحويل الهدنة إلى ترتيبات حدودية دائمة.
التباين
التزمت المنافذ الإسرائيلية، هآرتس وJNS، بتسليط الضوء على الاستعداد الإسرائيلي للتحرك والتفاؤل الأمريكي، مع إبراز JNS لنزع سلاح حزب الله هدفاً محورياً. في المقابل، أطّرت قناة الجزيرة وذا ناشيونال الأحداث من المنظور البيروتي، مستحضرتَين مفارقة استمرار الضربات الإسرائيلية في مناطق التفاوض. وأثار تعليق ذا ناشيونال قلق لبنان الأعمق: خطر استبدال النفوذ الإيراني بشكل آخر من التبعية الإقليمية، وهو مخاوف غائبة عن التغطيات الغربية والإسرائيلية.
بالأرقام
- 6، الجولة الراهنة في سلسلة المفاوضات المباشرة
- 7 ساعات، مدة اليوم الأول من المحادثات في 14 يوليو
- 2، المناطق التجريبية في جنوب لبنان التي أشارت إسرائيل إلى انسحاب محتمل منها
- 1، اتفاقية الإطار المبرمة الشهر الماضي الركيزة للمفاوضات الراهنة
لماذا يهم
تمثّل محادثات روما أقرب ما وصل إليه لبنان وإسرائيل من ترتيبات هيكلية ما بعد وقف إطلاق النار منذ هدنة نوفمبر 2024. سيكون أي انسحاب من المنطقتين التجريبيتين أول تراجع عسكري إسرائيلي مؤكّد من الأراضي اللبنانية منذ اندلاع النزاع الراهن، واختباراً لمدى صمود الإطار الأشمل بما يتضمنه من نزع سلاح حزب الله. ويكشف استمرار الضربات في المناطق التجريبية بالتوازي مع المفاوضات عن الهوة بين اللغة الدبلوماسية والواقع الميداني.
ما يجب متابعته
- ما إذا كانت إسرائيل ستعلن جدولاً زمنياً محدداً للانسحاب من المنطقتين التجريبيتين، محوّلةً التلميح إلى التزام.
- الموقف الرسمي للحكومة اللبنانية من نتائج اليوم الأول وما إذا كانت ستقبل التسلسل التدريجي.
- أي ردة فعل من حزب الله تجاه مفاوضات تُدرج نزع سلاحه شرطاً.
- موعد ومكان الجولة القادمة وما إذا كانت الولايات المتحدة ستوسّع الإطار الوساطاتي.