رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يلتقي ترامب في البيت الأبيض للمرة الأولى منذ إطلاق الزعيمين الحرب المشتركة على إيران
وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للاجتماع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 28 يوليو، في أول لقاء ثنائي بينهما منذ الحرب المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران؛ يأتي هذا الاجتماع في ظل توترات تعتري العلاقة بشأن غزة ومستقبل إيران والوضع الإسرائيلي ما بعد الحرب، فيما يُسافر نتنياهو في ظل تهديد أمني إيراني مُبلَّغ عنه
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu بالرئيس الأمريكي Donald Trump في البيت الأبيض في 28 يوليو في أول لقاء ثنائي بينهما منذ أن تولى الزعيمان معاً إدارة الحرب ضد Iran. يأتي الاجتماع عقب مرحلة تباعد فيها الحليفان على مسائل جوهرية: مستقبل غزة وشروط هدنة إيران وبنيتها النووية والترتيبات السياسية ما بعد الحرب. غادر نتنياهو إسرائيل بهدوء في ظل تهديد أمني إيراني مُبلَّغ عنه. قرأت صحافة السياسة الخارجية الأمريكية الزيارة باعتبارها لقاءً محتمل الارتجال، في خروج عن التحضير الدقيق الذي ميّز لقاءات نتنياهو-ترامب السابقة. يتزامن اللقاء مع زيارة زيلينسكي للبيت الأبيض ذاتها، مما يجعل ترامب يستقبل زعيمَين حليفَين كبيرَين في واشنطن في غضون أربع وعشرين ساعة.
الانقسام في التغطية
اتفقت فورين بوليسي وCNN على أن الحرب على إيران أوجدت تباعداً حقيقياً في العلاقة بين نتنياهو وترامب. أما التغطية الأمريكية المنقولة عن وكالة أسوشيتد برس فكانت أكثر تصالحية في صياغتها، إذ تناولت الاجتماع بوصفه فرصة لتليين التوترات. انصبّ تركيز وسائل الإعلام الإسرائيلية على التداعيات الأمنية للمغادرة في ظل تهديد والسياق السياسي الداخلي، حيث يرى خصوم نتنياهو أن نتيجة الحرب على إيران أضعفت موقف إسرائيل الاستراتيجي لا قوّته. لم يُوثَّق أي بيان إحاطة مسبقة من الحكومة الإسرائيلية أو البيت الأبيض في المصادر المتحقق منها.
بالأرقام
- لقاء واحد بين ترامب ونتنياهو منذ بدء الحرب على إيران، وهو هذا اللقاء
- جولتان من المحادثات الثنائية يستضيفهما ترامب في واشنطن في 28 يوليو: مع نتنياهو وزيلينسكي
لماذا يهم؟
أول لقاء بين ترامب ونتنياهو عقب حرب مشتركة هو لحظة بنيوية تُرسي نموذج ما يعنيه التحالف في مرحلة ما بعد النزاع. إن عجز الزعيمان عن التوافق حول غزة والوضع النووي الإيراني وإطار اليوم التالي، فإن الهدنة مرشحة للتحول إلى صراع مجمّد لا إلى نزاع محسوم. نتنياهو تحت ضغط داخلي لإثبات ما حققته الحرب، وترامب تحت ضغط كونغرسي بشأن أوكرانيا والشرق الأوسط في آنٍ واحد.
ما الذي نترقبه؟
- هل سيُعلن ترامب ونتنياهو موقفاً مشتركاً من المنشآت النووية الإيرانية.
- أي التزام أمريكي بشأن حوكمة غزة ما بعد الحرب، إذ يشكل غياب الخطة حالياً نقطة الاحتكاك الرئيسية.
- هل سيُفضي الاجتماع إلى تظاهر علني بالوحدة أم ستظل التوترات جلية في تصريحات كل زعيم عقب اللقاء.
- وضع نتنياهو الأمني لدى عودته إلى إسرائيل، فإن كان التهديد الإيراني حقيقياً ومُعلناً فإنه سيُعيد رسم خريطة الديناميكيات السياسية الداخلية.