اليابان تُعلن "رفضها القاطع" لمطالبات الصين البحرية قرب جزيرة يوناجوني بعد تحليق قاذفات فوق جزرها الجنوبية
أعلن كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني رفضه القاطع لدوريات خفر السواحل الصيني على بُعد 110 كيلومترات من ساحل تايوان، بعد أيام من اندفاع مقاتلات يابانية للتصدي لقاذفات صينية-روسية؛ تصرّ بكين على أن المياه تقع ضمن حقوقها في الجرف القاري
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
Summary
أرسلت الصين سفن خفر سواحل إلى مياه تعدّها اليابان منطقتها الاقتصادية الخالصة جنوب جزيرة يوناجوني، أقصى الجزر المأهولة في اليابان، الواقعة على بُعد 110 كيلومترات من ساحل تايوان. وأعلن كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني أن هذه الدوريات والمطالبات البحرية الصينية هناك "غير مقبولة"، مقدّماً احتجاجاً دبلوماسياً رسمياً. في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن المنطقة تقع ضمن حقوق الجرف القاري شرق تايوان، واصفةً الدوريات بأنها إنفاذ قانوني مشروع. جاء الحادث بعد أيام من اندفاع مقاتلات يابانية لاعتراض قاذفات صينية وروسية فوق الجزر الجنوبية لليابان، في حملة ضغط منفصلة لكنها مرتبطة. كانت اليابان والفلبين قد اتفقتا مؤخراً على الشروع في محادثات لتحديد الحدود البحرية في مياه تتداخل مع المنطقة المطالب بها من بكين، وهو ما يبدو أنه عجّل بتصاعد نشاط خفر السواحل الصيني.
Why it matters
تقع يوناجوني عند تقاطع ثلاث نقاط ضغط: النزاع الإقليمي في بحر الصين الشرقي، ومضيق تايوان، وسلسلة الجزر الجنوبية الغربية لليابان التي تستضيف قوات مشاة البحرية الأمريكية. يتحدى ادعاء الصين بولاية خفر السواحل هناك الإطار القانوني الياباني لمنطقتها الاقتصادية الخالصة، ويسعى إلى خلق سابقة في المياه المتنازع عليها الأخرى، ويختبر قدرة طوكيو على تنسيق استجابة موحدة مع واشنطن ومانيلا مع إدارة تداعيات القائمة السوداء للاستخدام المزدوج في آنٍ واحد.
What to watch
- ما إذا كانت سفن يابانية أو أمريكية ستُرسَل لمرافقة سفن خفر السواحل الصيني.
- محادثات تحديد الحدود البحرية بين اليابان والفلبين، إذ قد تستفزّ الجلسة الأولى ردود فعل جديدة من خفر السواحل الصيني.
- ما إذا كانت الصين ستوسّع دوريات يوناجوني لتتزامن مع أي تمرين في مضيق تايوان.