الحرس الثوري الإيراني يقول إنه لن يعيد فتح مضيق هرمز دون تعويض أمريكي؛ اتفاقية مع عُمان حول ممرات الشحن في «مراحلها النهائية»
قالت إيران في 8 و9 أغسطس إن اتفاقية ثنائية مع عُمان لتحديد ممرات شحن جديدة عبر مضيق هرمز بلغت «مراحلها النهائية»، غير أن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني أفاد في 9 أغسطس بأنه لن يعيد فتح المضيق حتى تدفع الولايات المتحدة تعويضات أضرار الحرب وتلبّي شروطاً أخرى؛ وأخبر مسؤول أمريكي وكالة رويترز بأن اتفاقاً قريب، وأبلغت الإمارات عن هجوم جديد على سفينة في المضيق في 8 أغسطس
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
قالت إيران في 8 و9 أغسطس إن اتفاقاً ثنائياً مع عُمان يُحدّد ممرات شحن جديدة عبر مضيق هرمز بلغ «مراحله النهائية»، مع توضيح أن هذا الاتفاق وحده لن يُعيد فتح الممر المائي أمام حركة المرور الدولية. وصرّح الحرس الثوري الإسلامي الإيراني علناً في 9 أغسطس بأنه لن يعيد فتح المضيق حتى تدفع الولايات المتحدة تعويضات أضرار الحرب وتلبّي شروطاً أخرى. وأخبر مسؤول أمريكي وكالة رويترز في 8 أغسطس بأن اتفاقاً قريب، فيما أبلغت الإمارات عن استهداف إيران لسفينة أخرى في المضيق في اليوم ذاته. يُفرض حصار فعلي على مضيق هرمز منذ الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، مما قطع ممراً مائياً كان يستوعب نحو خُمس شحنات النفط والغاز المسال العالمية قبل النزاع.
الانقسام
أطّرت عرب نيوز الوضع بوصفه تساؤلاً عما إذا كانت إدارة ترامب ستقبل شروطاً تقع دون إخلاء إيران الكامل للمضيق، مُبرزةً دور عُمان بوصفها وسيطاً خليجياً يسدّ فجوة دبلوماسية أمريكية. وتصدّرت ديلي صباح التركية بشروط إيران تجاه الولايات المتحدة لا بتقدم الاتفاقية الثنائية بين إيران وعُمان، مما يشير إلى قراءة أنقرة بأن التسوية النهائية تتطلب تحرّكاً من واشنطن. وعكست تقارير رويترز من القاهرة وواشنطن ودبي الإشارتين الإيرانيتين المتزامنتين: التقدم نحو اتفاقية عُمانية للممرات الملاحية، مع تصعيد الشروط العلنية لإعادة الفتح الكامل أمام جميع حركة المرور.
بالأرقام
- خُمس الشحنات العالمية من النفط والغاز المسال كانت تمر عبر هرمز قبل الحصار
- «المراحل النهائية»، الوصف الإيراني لاتفاقية الممرات الملاحية مع عُمان اعتباراً من 9 أغسطس
- تعويضات أضرار الحرب، الشرط المحدد الذي أعلنه الحرس الثوري الإيراني مسبقاً لإعادة الفتح
لماذا يهم
حصار مضيق هرمز هو التبعة الاقتصادية المركزية لـالحرب الأمريكية الإيرانية. ستُنشئ اتفاقية جزئية مع عُمان ممرات خاضعة للسيطرة، لكنها ستُبقي المضيق مغلقاً رسمياً أمام حركة المرور غير المقيّدة ما لم تتوصّل إيران والولايات المتحدة بشكل منفصل إلى اتفاق حول الشروط الأشمل. يواجه مصدّرو النفط الخليجيون والمستوردون الآسيويون المعتمدون على عبور هرمز استمراراً لحالة عدم اليقين؛ والإبلاغ الإماراتي عن هجوم سفينة جديد في 8 أغسطس يشير إلى أن الوضع الأمني لم يستقر بعد رغم تقدم الدبلوماسية.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت اتفاقية إيران وعُمان على الممرات الملاحية ستُختتم وتُعلَن رسمياً، وبأي شروط
- ما إذا كانت الولايات المتحدة ستردّ رسمياً على مطالب إيران بالتعويض، أو ستُشير إلى الشروط التي تقبلها
- مزيد من الهجمات على السفن أو الحوادث في المضيق التي قد تُعيق المسار الدبلوماسي العُماني
- تفسير الحرس الثوري الإيراني لأي تحرّك أمريكي، في ضوء تصريحه العلني بتشديد الشروط