rbtfl.

الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا تُصدر أول تحذير مشترك إزاء دوريات الصين الساحلية قبالة شرق تايوان

البيان الرباعي، الأول من نوعه، جاء منسقاً مع تدريبات فاليانت شيلد، ويُشير إلى أن تحالفاً من دول الناتو ومن خارجه بات يعدّ الضغط البحري الصيني شرق الجزيرة مصدر قلق بشأن حرية الملاحة، لا شأناً داخلياً لتايوان

النزاعات·الدفاع· escalating كيف تنتهي الحروب فعلاً·ما لا يقولونه ·4 قراءات · ·تحديث rbtfl 26 يونيو 2026

ملخص

أصدرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا بياناً منسقاً في 24 يونيو تحذر فيه من أن انتشار سفن خفر السواحل الصيني قبالة الساحل الشرقي لتايوان، المطل على المحيط الهادئ، يشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة. وهذه المرة الأولى التي تتصدى فيها أربع قوى من الناتو وما بعده مجتمعةً للإكراه البحري الصيني حول تايوان في وثيقة واحدة. جاء البيان منسقاً مع تدريبات فاليانت شيلد التي تشمل أيضاً أستراليا وكندا ونيوزيلندا في غرب المحيط الهادئ. والتركيز على الساحل الشرقي ذو أهمية عملياتية: كانت الحملات الإكراهية الصينية السابقة تتمركز في مضيق تايوان الغربي؛ أما التوسع شرقاً فيُغلق طريق الإفلات البحري لتايوان ويُعقد وصول حاملات الطائرات الأمريكية من المحيط الهادئ. وقد وصفت وزارة الخارجية الصينية البيان بأنه "تدخل متهور في الشؤون الداخلية للصين."

لماذا يهم ذلك

انضمام الانتشار الشرقي الجديد يغير الهندسة الاستراتيجية؛ إذ كان التواجد الصيني يتركز في المضيق وحول الجزر التي تديرها تايوان، فيما يُثبّت الانتقال إلى الجانب الشرقي البحرية التايوانية على ساحلها ويهدد ممرات الملاحة التي تستخدمها القوة الأمريكية الضاربة في البحار المفتوحة شرق الجزيرة. ويرمي البيان الرباعي إلى تكريس مبدأ أن المناطق الشرقية مصدر قلق يخص حرية الملاحة وفق القانون الدولي، لا مجرد شأن داخلي عابر للمضيق. وإن مضت الصين في انتشارها الشرقي دون تراجع، فإن عتبة التصعيد التالية ستكون مناورة طاولة لتايوان أو تمرين بذخيرة حية يختبر هذا الممر الشرقي.