خطة كوريا الجنوبية لإنشاء مركز متخصص في رقائق الذكاء الاصطناعي في جنوبها الغربي تواجه معارضة محلية بسبب متطلبات الطاقة والمياه، فيما يتجه تعافي قطاع أشباه الموصلات عالمياً نحو الصين
أعلنت كوريا الجنوبية عن خطط لإنشاء مجموعة صناعية جديدة لأشباه الموصلات في منطقتها الجنوبية الغربية خلال أربع سنوات، غير أن متطلبات البنية التحتية للطاقة والمياه تُولّد معارضة محلية، وفي سياق منفصل، يُظهر التعافي العالمي لأسهم أشباه الموصلات الذي قادته الشركات الكورية الجنوبية علامات على التحول نحو شركتي التصنيع الصينيتين SMIC وHua Hong
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
تسعى South Korea إلى إنشاء مجموعة صناعية جديدة لأشباه الموصلات تركّز على الذكاء الاصطناعي في جنوبها الغربي خلال أربع سنوات، غير أن الخطة تصطدم بمقاومة محلية بسبب متطلبات الطاقة والمياه للمنشأة، وفقاً لما أوردته صحيفة Japan Times في الحادي والعشرين من يوليو. ويأتي مركز الجنوب الغربي ضمن الاستراتيجية الأشمل لـكوريا الجنوبية لتنويع جغرافيا رقائقها بعيداً عن التركز الحالي حول سيول ومحيطها الحضري. في الوقت ذاته، يتعرض هيمنة صانعي الرقائق الكوريين الجنوبيين على التعافي العالمي لقطاع أشباه الموصلات لضغوط متزايدة، إذ أفادت Korea Times بأن الزخم في أسهم القطاع ينتقل نحو شركتي SMIC وHua Hong الصينيتين، فيما تتراجع عملاقا الصناعة الكوريان Samsung Electronics وSK Hynix مقارنةً بنظيريهما الصينيين.
الانقسام
تُصوِّر الصحافة اليابانية عقبات الطاقة والمياه على أنها دليل على احتمال عجز كوريا الجنوبية عن الوفاء بوعودها في التوسع التصنيعي، مستحضرةً مخاوف مماثلة أُثيرت في نقاشات السياسة الرقائقية اليابانية. أما Korea Times فتتعامل مع تحول زخم البورصة، كتابةً لمستثمريها المحليين، باعتباره إشارة تنافسية لا إخفاقاً في السياسات، وهو ما قد يُشعل مطالباتٍ بدعم حكومي مشابه لقانون K-Chips الكوري. ولم يحمل أي مصدر إقليمي في السجل زاويةً انتقادية من المعارضة في ما يخص مشروع المركز.
بالأرقام
- 4، السنوات التي حددتها كوريا الجنوبية لإنشاء مركز الجنوب الغربي لأشباه الموصلات
- 2، صانعا الرقائق الكوريان الجنوبيان اللذان يواجهان ضغطاً بسبب تراجع زخمهما أمام المنافسة الصينية (Samsung وSK Hynix)
- 2، صانعا الرقائق الصينيان اللذان تتفوق أسهمهما (SMIC وHua Hong)
لماذا يهم
تُعدّ South Korea من بين اثنتين أو ثلاث دول تهيمن على تصنيع أشباه الموصلات عالمياً إلى جانب تايوان والولايات المتحدة. فإن أخفق مركز الجنوب الغربي في التسليم في الموعد المحدد، فسيُعرقل توسع طاقتها الإنتاجية في رقائق الذكاء الاصطناعي الموجهة للذاكرة والمنطق، وذلك في اللحظة التي ترتفع فيها الطلبات العالمية. كما يُشير التحول المتزامن في زخم البورصة نحو صانعي الرقائق الصينيين إلى احتمال أن تبدأ أسواق رأس المال في تسعير قدرة الصين على تضييق الفجوة رغم ضوابط الصادرات الأمريكية.
ما الذي يجب مراقبته
- هل تنجح حكومة South Korea في حل النزاع حول بنية الطاقة والمياه مع السلطات المحلية؟
- هل تُعلن Samsung أو SK Hynix عن توجيهات لنفقاتها الرأسمالية تعكس التوسع في الجنوب الغربي؟
- كيف سيؤثر التفوق النسبي لـSMIC وHua Hong على سياسة الدعم الحكومي الكورية الجنوبية؟
- هل ستضغط الولايات المتحدة على South Korea لتسريع طاقتها المحلية في الرقائق ضمن تنويع أشمل لسلاسل التوريد؟