قوات مشتركة حليفة للجيش السوداني تسيطر على كلبس في غرب دارفور، أكبر مكسب غربي للجيش منذ سقوط الفاشر
أعلنت القوات المشتركة السيطرة الكاملة على كلبس في الأول من يوليو عقب معارك حاسمة ضد قوات الدعم السريع؛ تقع البلدة الحدودية تقريباً بين الطينة وأم درمان التي تحتلها الدعم السريع، وأفادت دبنقة بتجمع تعزيزات كبيرة للدعم السريع قادمة من الجنينة نحو الأرض المستعادة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أعلنت القوات المشتركة الحليفة للجيش السوداني السيطرة الكاملة على كلبس في الأول من يوليو، عقب ما وصفته بمعارك حاسمة ضد قوات الدعم السريع في غرب دارفور. وكان حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي قد وصف العملية بالفعل بأنها "ضربة مزدوجة" للدعم السريع في الثلاثين من يونيو، مستشهداً بخسائر فادحة ومعدات مضبوطة. تقع كلبس تقريباً في منتصف الطريق بين منفذ الطينة الحدودي الذي يسيطر عليه الجيش في شمال دارفور والجنينة، عاصمة غرب دارفور لا تزال تحت سيطرة الدعم السريع. ويُعدّ هذا الاستيلاء أهم مكسب إقليمي للجيش السوداني في مسرح دارفور الغربي منذ سقوط الفاشر بيد الدعم السريع، ويأتي في وقت يسعى فيه الجيش إلى استمالة المنشقين من المقاتلين الموالين للدعم السريع على طول منطقة الحدود التشادية لإضعاف قبضة شبه العسكريين اللوجستية. وأفادت دبنقة، التي تعتمد على مصادر مستقلة من داخل دارفور، بأن عموداً كبيراً من تعزيزات الدعم السريع كان يتحرك بالفعل من الجنينة نحو كلبس، مما يشير إلى أن الأرض متنازع عليها لا آمنة.
لماذا يهم
تفتح كلبس ممراً برياً محتملاً يربط شمال دارفور الذي يسيطر عليه الجيش بالحدود التشادية، التي تتهم الخرطوم نجامينا باستخدامها طريقاً لإمداد الدعم السريع. فتأمين هذا الممر، حتى مؤقتاً، يُخل باللوجستيات الدعم السريع في مسرح دارفور ويختبر ما إذا كانت تشاد ستعدّل موقفها. غير أن التقارير الفورية لدبنقة عن تعزيزات الدعم السريع القادمة من الجنينة تعني أن المعركة لم تنتهِ بعد. يخوض الجيش السوداني قتالاً على جبهتين رئيسيتين في دارفور في آنٍ واحد، وفتح جبهة ثالثة عبر غرب دارفور يُجهد موارده حتى مع إظهاره قدرة هجومية.