شنّ الحرس الثوري الإيراني هجمات على قواعد عسكرية أمريكية وأصول استراتيجية في الكويت والبحرين في 31 يوليو 2026، مؤكداً أن الضربات جاءت رداً على غارات أمريكية على مواقع إيرانية متعددة بما فيها جزيرة قشم في اليوم السابق؛ وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يفقد ثقته بإيران لكنه لم يستبعد التوصل إلى اتفاق
وصل وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح إلى إسلام آباد في 28 يوليو في زيارة رسمية لمدة يومين للقاء نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إسحاق دار؛ وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن الزيارة ستتناول التعاون الثنائي والشؤون الإقليمية، في ظل تصاعد الأجندة على خلفية الضربات الإيرانية الأخيرة على الكويت ودول خليجية أخرى
شنّت الولايات المتحدة ضربات جوية جديدة على إيران في 24 يوليو 2026، استهدفت مواقع من جنوب البلاد إلى شمالها؛ وردّت إيران بضرب قواعد أمريكية في البحرين والكويت والأردن وأربيل؛ وأفادت وزارة الصحة الإيرانية بسقوط 55 قتيلاً و629 مصاباً جراء الضربات الأمريكية؛ وهدّد ترامب بـ«هجوم ضخم» إذا رفضت إيران التفاوض، واقترح استخدام الأصول الإيرانية المجمّدة لتعويض أضرار الشحن البحري؛ كما أوفدت عُمان وفداً إلى طهران لبحث إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز
إيران تدّعي ضرب قاعدة أمريكية في الكويت بطائرة مسيّرة وترامب يحذر من ضربات وشيكة ويقول إنه يفقد ثقته
أعلنت القوات المسلحة الإيرانية في 31 يوليو أنها ضربت قاعدة أمريكية في الكويت بطائرة مسيّرة، فيما قال الرئيس دونالد ترامب إنه يفقد ثقته بإيران ومحذراً من ضربات أمريكية جديدة تحين في أقرب وقت ممكن السبت؛ وأكدت الكويت تصديها لهجمات بطائرات مسيّرة، وهو الحادث الأول من نوعه منذ بدء الهدنة الأمريكية الإيرانية في 27 يوليو
وصل وزير خارجية الكويت الشيخ عبدالله علي الصباح إلى باكستان في 28 يوليو في زيارة تستمر يومين لإجراء محادثات مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، وتأتي الزيارة في خضم تجدد الأعمال العدائية الإيرانية التي استهدفت الكويت ودولاً أخرى في مجلس التعاون الخليجي، وتشمل العلاقات الثنائية إلى جانب المستجدات الإقليمية
أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة على البنية التحتية المدنية في الكويت والبحرين في الفترة من 19 إلى 20 يوليو، واندلع حريق في محطة كهرباء كويتية؛ اعترضت الأردن ثلاثة صواريخ إيرانية؛ أفادت القيادة المركزية الأمريكية بمقتل جندي وإصابة آخر في 20 يوليو؛ أكدت واشنطن أن هدفها الرئيسي الحفاظ على تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز مع ارتفاع أسعار النفط الخام
أعلنت القوات المسلحة الأردنية في مطلع يوم الثامن عشر من يوليو أنها أسقطت 10 صواريخ إيرانية اخترقت الأجواء الأردنية دون وقوع إصابات، بينما صدّت دفاعات الكويت هجوماً مزامناً في توسّع إيران لضرباتها انتقاماً
ضرب الحرس الثوري الإيراني موقعاً لشركة نفط الكويت مُحدثاً إصابات وأضراراً جسيمة، وضرب محطة ثانية للطاقة والمياه في الكويت مطلع 18 يوليو، فيما أطلقت البحرين صفارات الإنذار وأعلن الحرس الثوري رسمياً انتهاء اتفاقية هدنة مذكرة التفاهم وتوسيع قائمة أهدافه لتشمل قاعدة سعودية ومنشآت مياه كويتية
قصفت القوات العسكرية الأمريكية الجسور البرية الرابطة بين بندر عباس الميناء الجنوبي الرئيسي لإيران وشيراز ليل 17 يوليو في الليلة السابعة المتتالية من القصف؛ ووسّعت إيران ضرباتها الانتقامية لتشمل البحرين وقطر وعُمان والكويت والأردن وسوريا في أول هجوم مباشر لها على قاعدة سورية في هذا النزاع، بينما أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انفتاحه على الدبلوماسية
أعلن الجيش الإيراني في السادس عشر من يوليو استهداف منشآت عسكرية أمريكية في ثلاث دول، الأردن والبحرين والكويت، رداً على موجة ضربات أمريكية جديدة شملت للمرة الأولى ضربات قرب طهران في النزاع الراهن
ضربت القوات الأمريكية بوشهر في 15 يوليو وأعادت فرض الحصار البحري على إيران، فيما أكدت الكويت والبحرين اعتراض موجة جديدة من الهجمات الجوية الإيرانية، مما يوسّع نطاق المواجهة في الخليج إلى ما هو أبعد من مضيق هرمز
اعترضت الكويت 33 طائرة مسيّرة وستة صواريخ في هجوم إيراني جرى في 14 يوليو أسفر عن إصابة سفينة بحرية واحدة، فيما أطلقت البحرين صفارات الإنذار مع توسع الصراع الإيراني الأمريكي في منطقة الخليج
شنّت الولايات المتحدة غارات جوية جديدة على إيران فجر الخميس، وردّت طهران باستهداف البحرين والكويت وقطر في تبادل أعاد تهديد اتفاق يونيو 2026 الانتقالي؛ ووصف الأمين العام للناتو مارك روتي الهجمات الأمريكية بأنها 'ضرورة مطلقة'، فيما هدّد ترامب بحصار بحري و'الاستيلاء' على جزيرة خارك، وحمّل الجانبان كلٌّ منهما الآخر مسؤولية انتهاك مذكرة التفاهم
شنّ الحرس الثوري الإيراني عملية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة في 8 يوليو ضد مواقع عسكرية أمريكية في قاعدة بندر سلمان البحرينية وقاعدة علي الصالم الجوية الكويتية، زاعماً استهداف 85 منشأة؛ وأُصيبت ناقلة الغاز القطرية الرقيعة في مضيق هرمز مما دفع قطر إلى تحميل إيران المسؤولية القانونية
القوات الإيرانية تستهدف ثلاث سفن تجارية قرب مضيق هرمز في السابع من يوليو، بينها ناقلة النفط القطرية الركيّات؛ الولايات المتحدة ترد بضربات جوية؛ إيران تعلن ضرب 85 منشأة عسكرية في البحرين والكويت؛ الرئيس الأمريكي ترامب يُعلن انتهاء مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو
شنّ الحرس الثوري الإيراني ضربات صاروخية وبطائرات مسيّرة على مواقع عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين والكويت وعُمان في مطلع 13 يوليو، وهي الجولة الثالثة من الضربات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة في غضون أسبوع واحد؛ وأعلن الرئيس الأمريكي ترامب إعادة فرض ما وصفه بـ'الحصار الإيراني'، وقال إن الولايات المتحدة ستعمل بوصفها 'حارسة هرمز' مع فرض رسم 20 بالمئة
شنّت إيران هجمات صاروخية وبطائر مسيّرة على البحرين والكويت وقطر وعُمان والأردن والإمارات في الثاني عشر من يوليو، موسّعةً نطاق ضرباتها إلى ما هو أبعد من الدول الأربع التي استهدفتها في وقت سابق من اليوم ذاته، وذلك إثر تنفيذ الولايات المتحدة جولة ثالثة من الغارات الجوية على أهداف إيرانية رداً على الهجمات التي طالت الملاحة التجارية؛ وأسقطت قوات قطر العسكرية النيران الإيرانية الواردة وأُصيب ثلاثة أشخاص بشظايا في الدوحة؛ وأعلنت الإمارات أن الصواريخ المُطلَقة على دول الخليج لم تدخل أراضيها؛ وظل [[strait-of-hormuz]] الذي أعلن [[irgc]] إغلاقه رسمياً في اليوم ذاته مفتوحاً فعلياً أمام الملاحة غير أن سفن الشحن أُنذرت بمستوى تهديد بالغ
أطلق الحرس الثوري الإيراني ضربات منسقة على قاعدة علي الصالم الجوية في الكويت ومنشآت الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين مطلع 28 يونيو، انتقاماً للهجمات الأمريكية على خمسة مواقع ساحلية إيرانية؛ وهددت طهران بوقف جميع العمليات الدبلوماسية إذا واصلت واشنطن ضرباتها
أطلق الحرس الثوري الإيراني هجوماً على قاعدة علي السالم الجوية في الكويت ومقر الأسطول الخامس في ميناء سلمان بالبحرين يوم الأحد، في أشد تصعيد منذ اتفاقية إسلام آباد؛ اعترضت الدفاعات الجوية معظم المقذوفات ولم تُسجَّل وفيات، غير أن طهران حذّرت من 'توقف كامل' للمفاوضات