الحرس الثوري الإيراني يضرب أهدافاً أمريكية في الأردن والبحرين والكويت وعُمان في الجولة الثالثة من هجمات الرد بالمثل
شنّ الحرس الثوري الإيراني ضربات صاروخية وبطائرات مسيّرة على مواقع عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين والكويت وعُمان في مطلع 13 يوليو، وهي الجولة الثالثة من الضربات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة في غضون أسبوع واحد؛ وأعلن الرئيس الأمريكي ترامب إعادة فرض ما وصفه بـ'الحصار الإيراني'، وقال إن الولايات المتحدة ستعمل بوصفها 'حارسة هرمز' مع فرض رسم 20 بالمئة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
شنّ الحرس الثوري الإيراني ضربات صاروخية وبطائرات مسيّرة في مطلع 13 يوليو على أهداف عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين والكويت وعُمان، واصفاً إياها بأنها رد على الضربات الأمريكية على إيران. ووصفت الجزيرة هذه الضربات بأنها الجولة الثالثة من هجمات الرد بالمثل بين الطرفين في أسبوع واحد. وأعادت إيران المطالبة بالسيطرة على مضيق هرمز، مؤكدةً ما وصفه موقع برايتبارت بسلطتها "المنفردة والدائمة" على الممر المائي. وردّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلانه إعادة فرض ما أسماه حصاراً إيرانياً عبر المضيق، وقال إن الولايات المتحدة ستفرض رسماً بنسبة 20 بالمئة بوصفها "حارسة هرمز". وأفادت صحيفة جيروزاليم بوست بأن الولايات المتحدة تسعى إلى الحصول على تعهد إيراني بتحرير المضيق، فيما تفاخر مسؤول إيراني بمضاعفة قدرة الحرس الثوري من الطائرات المسيّرة ثلاثة أضعاف، وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي ينسّق مع الجانب الأمريكي استعداداً لأي عمل محتمل.
الانقسام
ركّزت الجزيرة وموقع ذا ناشيونال على البُعد الإقليمي للأحداث: أربع دول خليجية وعربية مستهدفة في آنٍ واحد، دلالةً على نية إيران توسيع نطاق المواجهة. وتابعت صحيفة جيروزاليم بوست الجانب التقني العسكري، متناولةً قدرات الحرس الثوري من الطائرات المسيّرة والتنسيق الأمريكي-الإسرائيلي. ونقل موقع تشاينا ديلي عبر شينخوا رواية الحرس الثوري الذاتية دون الطعن فيها. وأولى موقع برايتبارت الأهمية للطموح الإيراني الإقليمي في المضيق لا لديناميكية الضربات المتبادلة. ولم تُقرّ أي جهة إعلامية بشكل مستقل بوقوع أضرار في المنشآت الأمريكية.
بالأرقام
- 4، الدول التي أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافها: الأردن والبحرين والكويت وعُمان.
- 3، جولات من الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في أسبوع واحد حتى 13 يوليو، وفقاً للجزيرة.
- 20 بالمئة، الرسم الذي قال ترامب إن الولايات المتحدة ستفرضه على حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
- 3 أضعاف، الزيادة المزعومة في قدرة الحرس الثوري الإيراني من الطائرات المسيّرة، وفقاً لصحيفة جيروزاليم بوست.
لماذا هذا مهم
إن وصول الضربات إلى الأردن وعُمان، لا إلى جارتَي الخليج البحرين والكويت فحسب، يُشير إلى أن إيران تعمل على توسيع النطاق الجغرافي لحملتها الانتقامية. يستضيف الأردن منشآت عسكرية أمريكية ويحدّ إسرائيل؛ وضربة الحرس الثوري هناك تحمل ثقلاً دبلوماسياً مختلفاً عن الضربات على قواعد خليجية وحدها. ويُعدّ توصيف ترامب لـ"حارسة هرمز" في آنٍ معاً تهديداً وإعلاناً لسيادة الولايات المتحدة على أبرز نقطة عبور نفطية في العالم، التي يمر عبرها نحو خُمس الإمداد النفطي العالمي.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت أيٌّ من الحكومات الأربع ستُقرّ بوقوع أضرار في منشآتها جراء ضربات 13 يوليو.
- الرد العسكري الأمريكي على التوسع الجغرافي للهجمات.
- ما إذا كان إعلان إيران بشأن مضيق هرمز سيتحول إلى تدخل فعلي في حركة الناقلات.
- قرار الجيش الإسرائيلي بشأن اتخاذ إجراء إلى جانب الولايات المتحدة في ضوء تقرير صحيفة جيروزاليم بوست عن التنسيق.