إيران تطلق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على قواعد أمريكية في البحرين والكويت مهددةً بوقف مفاوضات وقف إطلاق النار
أطلق الحرس الثوري الإيراني ضربات منسقة على قاعدة علي الصالم الجوية في الكويت ومنشآت الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين مطلع 28 يونيو، انتقاماً للهجمات الأمريكية على خمسة مواقع ساحلية إيرانية؛ وهددت طهران بوقف جميع العمليات الدبلوماسية إذا واصلت واشنطن ضرباتها
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على قاعدة علي الصالم الجوية الأمريكية في الكويت ومنشآت الأسطول الخامس الأمريكي في ميناء سلمان بـالبحرين بين الساعتين الثانية والثالثة صباحاً من يوم 28 يونيو، مدّعياً أن الضربات جاءت انتقاماً لهجمات أمريكية سابقة على خمسة مواقع ساحلية إيرانية. اعترضت الدفاعات الجوية الكويتية القذائف؛ وتعرض مبنى سكني في محافظة المحرق البحرينية لأضرار. لم تُسجَّل أي إصابات في البلدين. وصفت وزارة خارجية البحرين الضربات بـ"التصعيد الخطير"؛ وأدانت الكويت الهجمات "المتكررة والشنيعة" بوصفها "انتهاكاً صارخاً" للسيادة. هدّد الحرس الثوري بـ"وقف كامل" للعملية الدبلوماسية المنبثقة عن مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو. حذّر ترامب من أن إيران "لن توجد بعد الآن" إذا استمرت الضربات؛ وفي الوقت ذاته أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن المحادثات ستستمر، مما كشف عن تناقض في الرسائل العامة. أعقب ذلك تراجع متبادل في 29 يونيو، مما مهّد الطريق لمحادثات دوحة التقنية في 30 يونيو.
لماذا يهم
تُمثّل الضربات أحدّ تصعيد منذ مذكرة تفاهم إسلام أباد: إطلاق صواريخ باليستية على دولتين خليجيتين سياديتين تستضيفان قوات أمريكية هو خطوة نوعية تتجاوز مضايقات الطائرات المسيّرة. لا يريد أيٌّ من الطرفين الانهيار، كما يُظهر التراجع السريع وجدولة محادثات الدوحة، لكن كل تبادل يرفع السقف للتالي ويختبر ما إذا كانت دول مجلس التعاون الخليجي ستستمر في استيعاب النيران الإيرانية لحماية وقف إطلاق نار لم تتفاوض عليه. وتُعدّ مسألة تسلسل إعادة فتح مضيق هرمز الآن الفتيل الحيّ الذي يُولّد، إذا ظل دون حل، تبادلات مسلحة يمكن لكلا الطرفين تصويرها على أنها دفاع عن النفس.