إيران تستهدف شبكة الكهرباء في الكويت والبحرين في الليلة التاسعة من الضربات الأمريكية؛ مقتل جندي أمريكي
أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة على البنية التحتية المدنية في الكويت والبحرين في الفترة من 19 إلى 20 يوليو، واندلع حريق في محطة كهرباء كويتية؛ اعترضت الأردن ثلاثة صواريخ إيرانية؛ أفادت القيادة المركزية الأمريكية بمقتل جندي وإصابة آخر في 20 يوليو؛ أكدت واشنطن أن هدفها الرئيسي الحفاظ على تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز مع ارتفاع أسعار النفط الخام
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة على البنية التحتية المدنية في الكويت والبحرين في الفترة من 19 إلى 20 يوليو، مستهدفةً محطة كهرباء كويتية وتسبّبت في اندلاع حريق فيها؛ فيما اعترضت الأردن ثلاثة صواريخ إيرانية قرب العقبة. جاءت هذه الهجمات في أعقاب الليلة التاسعة المتتالية من الغارات التي تشنّها الولايات المتحدة على إيران، والتي توسّعت لتطال لوجستيات الحرس الثوري والجسور ومحاور الإمداد في الجنوب. أعلنت القيادة المركزية في 20 يوليو مقتل جندي أمريكي وإصابة آخر. أكدت واشنطن صراحةً أن هدفها الرئيسي الحفاظ على تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز، في ظل ارتفاع أسعار النفط الخام مع تصاعد القلق الإقليمي من انقطاع الإمدادات.
لماذا يهم
ضربت إيران مراراً البنية التحتية الكهربائية المدنية في دولتين خليجيتين حليفتين للولايات المتحدة، وحاولت بلوغ دولة ثالثة هي الأردن، موسّعةً الرقعة الجغرافية للصراع إلى ما هو أبعد من القواعد العسكرية. يضع تصريح واشنطن بشأن هدف هرمز مسألة تدفق النفط في صميم الحملة، ما يرفع الرهانات الاقتصادية أمام الاقتصادات المستوردة للطاقة في آسيا وأوروبا. ومن شأن تأكيد مقتل جندي أمريكي في 20 يوليو أن يزيد الضغط الداخلي على الإدارة وهي تدير مسارات التصعيد.
ما يجب مراقبته
- تحركات أسعار النفط وأي تهديد إيراني رسمي بإغلاق مضيق هرمز
- موقف المملكة العربية السعودية والإمارات من الضربات على الكويت والبحرين
- ردّ القيادة المركزية على مقتل الجندي الأمريكي وأي تصعيد إضافي في حدة الضربات
- الموقف الأردني: هل تنحاز علناً ضد إيران أم تحاول البقاء على الحياد