صوّت برلمان أوغندا في السادس من أغسطس على التصريح بنشر قوات في قوة الاستقرار الدولية لغزة، لتكون أوغندا أول دولة في أفريقيا جنوب الصحراء تُقدّم التزاماً رسمياً بهذه البعثة المدعومة أمريكياً؛ كما تعهّد المغرب بإرسال قوات؛ وتضمّ القوة المقترحة في إطار وقف إطلاق النار الذي قدّمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 20,000 جندي، وستكون بقيادة جنرال أمريكي، ولن تُنشر إلا بعد انسحاب إسرائيلي مرحلي من غزة لم يُحدَّد توقيته
أعلنت حركة حماس في الثامن والعشرين من يوليو أن فريق تفاوضها سيسافر إلى مصر لمواصلة المحادثات حول تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؛ وفي اليوم ذاته أفرجت إسرائيل عن 60 معتقلاً فلسطينياً في أكبر عملية إفراج منذ تبادل الأسرى في أكتوبر، بتسهيل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر عند معبر كرم أبو سالم؛ وأفاد جيروزاليم بوست بأن الجيش الإسرائيلي تزامناً نفَّذ ضربات أسفرت عن مقتل قائد في حماس ورئيس جهاز أمنها الداخلي
وافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي في 26 يوليو على الإطار القانوني الذي يتيح دخول قوة التثبيت الدولية (ISF) متعددة الجنسيات إلى غزة في إطار خطة الهدنة التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ وستُستقطب القوات من دول «صديقة» وتعمل في مناطق خارج السيطرة العسكرية الإسرائيلية فيما تبقى القوات الإسرائيلية في أماكن أخرى من الأراضي؛ رحّب مبعوث السلام بالخطوة غير أن صحيفة ذا ناشيونال أشارت إلى استمرار إسرائيل في شنّ ضربات منتظمة
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن قوات إسرائيلية أردت فلسطينيَّين في 20 يوليو حين هاجم مستوطنون قرية في الضفة الغربية المحتلة؛ وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود فتحوا النار بعد تعرضهم للهجوم أثناء محاولتهم إخلاء المستوطنين من القرية؛ والروايتان تتعارضان في ما إذا كانت القوات الإسرائيلية تحمي المستوطنين أم تُرافق الهجوم
قتلت ضربة إسرائيلية استهدفت جنازة في قطاع غزة في 17 يوليو سبعة أشخاص على الأقل وأصابت 22 آخرين، بعد ساعات من هجمات 16 يوليو التي أودت بحياة خمسة فلسطينيين على الأقل؛ أفادت الجزيرة بأن عدد الفلسطينيين المقتولين منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر تجاوز 1100 شخص
تكشف تحليلات جديدة لـNPR أن الجيش الإسرائيلي وسّع سيطرته العسكرية داخل قطاع غزة من نحو 50% عند توقيع وقف إطلاق النار إلى قرابة 70% بعد تسعة أشهر، إذ تعمّقت القوات الإسرائيلية في مناطق كانت تغطيها الهدنة اسمياً، والفلسطينيون يدفعون ثمناً دموياً في المناطق الموسّعة
وثّق تقرير منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية 'طفولة مكشوفة' أكثر من 240 حالة وفاة لأطفال فلسطينيين في الضفة الغربية بين أكتوبر 2023 ويونيو 2026، إذ قُتل 54 منهم في عام 2025 وحده؛ واستُشهد باسم ضابط في القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي الذي دافع عن العمليات العسكرية بوصفها تستهدف 'البنية التحتية للإرهاب'
أعلن وزير المالية بيتسلئيل سموتريتش في 29 يونيو أن إدارة الاستيطان في وزارة الدفاع أنجزت الأعمال التمهيدية لثلاث مستوطنات في شمال غزة ودعا نتنياهو إلى الإذن بها فوراً؛ كما طالب بأن تُكمل إسرائيل 'فتح كامل' غزة، في وقت تسيطر فيه إسرائيل على نحو 70 بالمئة من الأراضي
دعا الناشط المقيم في مصر عبد الحميد عبد العاطي إلى تجمع عند الساعة الرابعة مساءً في أكثر من اثني عشر موقعاً في غزة في 26 يونيو؛ وضعت حماس قواتها الأمنية في حالة استنفار ووجّهت خطباء المساجد لثني الناس عن الحضور
حرب إسرائيل في غزة على حركة حماس، التي اندلعت إثر هجمات السابع من أكتوبر 2023، قتلت أكثر من 71,000 فلسطيني وأشعلت إجراءات الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية.
رئيس لجنة التحقيق موراليدهار: الأدلة تُثبت الاستهداف المتعمد؛ نحو 30% من قتلى غزة أطفال؛ الانتهاكات مستمرة بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025
يُصنّف تقرير يونيو 2026 السودان وفلسطين وجنوب السودان واليمن بوصفها 'الأعلى قلقاً'؛ والصومال عند خطر المجاعة؛ وارتفاع الأسمدة بنسبة 31% من أزمة هرمز يؤثر في كل رقم
73,001 قتيل، مجاعة مؤكدة، 17 مليار دولار متعهد بها لكن 1% فحسب صُرف؛ عرضت حماس كشفاً بالأسلحة الثقيلة في 12 يونيو ورُفض في 16 منه
تحصي الأمم المتحدة دخول نحو 36% من الشاحنات المخصصة منذ أكتوبر؛ و77% من الغزيين لا يزالون يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي، وإسرائيل لم تُسجّل أي انسحاب جديد فيما تُحصى آلاف الانتهاكات لوقف إطلاق النار