ثمانية أشهر على وقف إطلاق النار في غزة: المساعدات ترتفع، لكن ثلث الشاحنات فقط ومجاعة تضرب السكان
تحصي الأمم المتحدة دخول نحو 36% من الشاحنات المخصصة منذ أكتوبر؛ و77% من الغزيين لا يزالون يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي، وإسرائيل لم تُسجّل أي انسحاب جديد فيما تُحصى آلاف الانتهاكات لوقف إطلاق النار
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
مستجدات
-
Hamas said its negotiating delegation would head to Cairo on July 28 to continue talks on Phase 2 of the Gaza ceasefire agreement, per Middle East Monitor citing Anadolu; the Jerusalem Post reported concurrent IDF strikes killing a Hamas commander and the head of Hamas's Palestinian internal security service inside Gaza, underlining the military-diplomatic dual track active under the ceasefire framework. ↗
ملخص
بعد ثمانية أشهر على الهدنة المُبرمة في 10 أكتوبر 2025، يصمد وقف إطلاق النار في حرب غزة لكن وعوده الإنسانية يُنفَّذ نصفها فحسب. تُحصي الأمم المتحدة دخول نحو 52,000 شاحنة من أصل 144,000 مخصصة بين أكتوبر ويونيو، ما يمثّل نحو 36%، وتُفيد بأن 77% من سكان غزة لا يزالون يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي مع نقص في الإمدادات الطبية والوقود والمأوى. وتُظهر تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في يونيو تحسناً في عمليات التفريغ (62% من الشاحنات الواردة عبر مصر و94% من الواردة عبر أسدود أتمّت إجراءاتها في كرم أبو سالم أوائل يونيو، مع ارتفاع طفيف في استهلاك الغذاء) بيد أن أكثر من 70% من السكان لا يزالون يعتمدون على شاحنات المياه التي تهدد فجوات التمويل استمرارها. ولم تُنفّذ إسرائيل أي انسحاب إضافي منذ 10 أكتوبر، بل تُشيّد تحصينات على طول الخط، وقد رصدتها الجزيرة بآلاف الانتهاكات للهدنة.
التباين
تقرأ وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الأرقام باعتبارها حالة طوارئ إنسانية: دخلت 36% فقط من الشاحنات المخصصة، و77% من الغزيين لا يزالون يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وأكثر من 70% يعتمدون على شاحنات المياه. في المقابل، تؤكد إسرائيل أن وقف إطلاق النار يسير على نطاق واسع، وأن الرهائن عادوا وحجم المساعدات ارتفع، وتعزو القصور إلى تحويل حماس وإخفاقات التوزيع داخل غزة لا إلى قيود الوصول. ويظل عدد انتهاكات وقف إطلاق النار، 3,201 انتهاكاً إسرائيلياً وفق إحصاء الجزيرة، موضع جدل إذ لا تُقرّ إسرائيل بهذه المنهجية. والتوقف الشامل للخطة عند ما وراء الهدنة الأولية، دون انسحابات إسرائيلية منذ أكتوبر ومع استمرار إقامة التحصينات، هو الهوة البنيوية بين عنوان وقف إطلاق النار وواقع تطبيقه.
بالأرقام
- نحو 36%: حصة الشاحنات المخصصة التي دخلت (نحو 52,000 من 144,000) بين أكتوبر 2025 ويونيو 2026.
- 77%: نسبة سكان غزة الذين لا يزالون يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي.
- 3,201: انتهاك لوقف إطلاق النار إسرائيلي رصده إحصاء الجزيرة بين أكتوبر ويونيو.
- 70%+: نسبة الغزيين المعتمدين على شاحنات المياه وسط فجوات التمويل.
- 0: انسحابات إسرائيلية إضافية منذ الانسحاب الأولي في 10 أكتوبر.
لماذا يهم
ارتفاع المساعدات حقيقي لكنه جزئي؛ إبقاء شعب عند حافة المجاعة تحت وقف إطلاق نار "ثابت" هو الهوة بين العنوان وتنفيذ الخطة. توقف الانسحابات والضربات المستمرة يغذيان جمود المرحلة الثانية، وتتذرع حماس بكليهما لرفض نزع السلاح.
ما ينبغي مراقبته
- ما إذا كان معدل مرور الشاحنات سيقترب من السقف المخصص أم يتوقف عند ثلثه تقريباً.
- تمويل شاحنات المياه وما إذا كانت شبكة المياه ستنهار.
- أي انسحاب إسرائيلي جديد، أو تعزيز جديد للتحصينات على طول الخط.