مجلس السلام 'يُعيد معايرته' في قبرص مع توقف المرحلة الثانية لغزة عند البند الثامن
73,001 قتيل، مجاعة مؤكدة، 17 مليار دولار متعهد بها لكن 1% فحسب صُرف؛ عرضت حماس كشفاً بالأسلحة الثقيلة في 12 يونيو ورُفض في 16 منه
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
مستجدات
-
Al Jazeera published an explainer on July 7 on what replaces the dissolved Hamas governing body: a technocratic committee drawn from Gaza's civil service, with no formal Hamas political membership but with Hamas retaining approval power over appointments. Israel dismissed the move as a 'stunt' aimed at softening international pressure without any change to Hamas's military command or its rejection of Clause 8 disarmament, according to Asharq Al-Awsat. ↗
-
Hamas announced on July 6 that it will dissolve its governing body in Gaza, replacing it with a Palestinian technocratic committee to manage day-to-day governance. Analysts described the move as a tactical concession designed to increase pressure on Israel while the US-brokered ceasefire plan stalls; it separates political administration from Hamas's military wing without addressing the disarmament demand at Clause 8. Israel has not formally responded. ↗
الملخص
خطة ترامب المؤلفة من 20 نقطة لغزة عالقة عند البند الثامن، وهو نزع سلاح Hamas. من بين النقاط العشرين في الخطة، لا يزال نزع السلاح وحده دون حسم. قدمت Hamas في 12 يونيو تسوية: ستقدم كشفاً بالأسلحة الثقيلة عوضاً عن تسليمها. رفض المبعوث الأممي ملاديوف العرض في 16 يونيو، مضيفاً مطالب بخرائط الأنفاق والأسلحة الخاصة. ارتكبت Israel 3,338 انتهاكاً لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1,000 فلسطيني، وتحتفظ بما يقارب 65% من السيطرة التشغيلية على الأراضي الغزية. المجاعة مؤكدة: 43,400 طفل يواجهون سوء تغذية حاداً. مجلس السلام، المنعقد في منتجع بقبرص في 24 و25 يونيو، يُوصف بأنه في مرحلة "إعادة معايرة". من أصل 17 مليار دولار تعهدت بها في الاجتماع التأسيسي في 19 فبراير (الكويت مليار، الإمارات 1.2 مليار، السعودية مليار، قطر مليار، الولايات المتحدة 10 مليارات)، حُوِّل نحو 1% فحسب؛ إذ تحجب دول الخليج الصرف ريثما تتحقق شروط نزع السلاح والانسحاب التي لا تستطيع المرحلة الثانية الوفاء بها حتى الآن. عيّن ترامب 15 عضواً في لجنة وطنية لإدارة غزة (NCAG) برئاسة الدكتور علي شعث، وأوكل إلى جنرال برتبة نجمتين مهمة بناء قوة استقرار دولية، غير أن الدول المرشحة للمساهمة بقوات تحجم التزاماتها بسبب الغموض في الولاية.
الانقسام
تُقدّم Israel وواشنطن المشكلة على أنها رفض حماس: البند الثامن غير قابل للتفاوض ولن تتدفق أموال إعادة الإعمار حتى يُتحقق من الأسلحة الثقيلة. بينما تُقدّم Hamas والمجتمع المدني الفلسطيني التسلسل على أنه مستحيل: نزع السلاح في ظل الاحتلال الإسرائيلي والضربات المستمرة، قبل الانسحاب. أعادت Jordan إحياء التجنيد الإجباري في فبراير 2026 وأعلنت أن المحاولات الإسرائيلية للترحيل القسري للفلسطينيين تُعدّ "إعلان حرب". تعهدت الدول العربية المانحة بمليارات مشروطة بنتائج لا تستطيع الخطة ضمانها. إن "إعادة معايرة" مجلس السلام في قبرص تُشير إلى أن المجموعة ذاتها لا تعرف كيف تكسر المأزق عند البند الثامن.
بالأرقام
- 73,001+ إجمالي القتلى في غزة منذ أكتوبر 2023.
- 43,400 طفل في خطر سوء التغذية الحاد (مجاعة مؤكدة).
- 3,338 انتهاكاً إسرائيلياً لوقف إطلاق النار منذ اتفاق أكتوبر 2025؛ مقتل أكثر من 1,000 فلسطيني.
- ~65% من أراضي غزة تحت السيطرة التشغيلية لجيش الدفاع الإسرائيلي.
- 12 يونيو: عرض تسوية حماس (كشف الأسلحة)؛ 16 يونيو: رفض ملاديوف.
- 17 مليار دولار تعهدت بها في مجلس السلام في 19 فبراير؛ ~1% حُوِّل حتى مايو 2026.
- 70 مليار دولار+ التكلفة التقديرية لإعادة إعمار غزة.
- 24-25 يونيو: جلسة "إعادة المعايرة" لمجلس السلام في منتجع بقبرص.
لماذا يهم
البند الثامن هو حجر الزاوية التي تقوم عليها الهندسة الكاملة للخطة المؤلفة من 20 نقطة. بدونه لا تستطيع اللجنة الوطنية لإدارة غزة أن تحكم، وليس لقوة الاستقرار ولاية، وتظل أموال إعادة الإعمار مجمدة. تُشكّل فجوة إعادة الإعمار البالغة 70 مليار دولار في حد ذاتها حقيقة جيوسياسية: دول الخليج هي التي تتحكم في المال لا واشنطن، ولن تُفرجه إلا عند استيفاء شروط لا تستطيع إسرائيل وحماس الاتفاق عليها. تُضيف المجاعة إلحاحاً إنسانياً لا يستطيع الجدول الزمني الدبلوماسي مواكبته.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت جلسة مجلس السلام في قبرص ستُنتج صيغة معدلة للبند الثامن.
- أي عرض مضاد معدل من حماس بشأن آليات نزع السلاح.
- ما إذا كان أي بلد سيتعهد رسمياً بإرسال قوات إلى قوة الاستقرار.
- أعداد الضحايا الفلسطينيين الشهرية كمؤشر على ما إذا كان وقف إطلاق النار يصمد.