rbtfl

لجنة أممية تجد أن إسرائيل تواصل ارتكاب الإبادة الجماعية بالاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين

رئيس لجنة التحقيق موراليدهار: الأدلة تُثبت الاستهداف المتعمد؛ نحو 30% من قتلى غزة أطفال؛ الانتهاكات مستمرة بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025

النزاعات·المحاكم· escalating ما لا يقولونه·من يقرّر ·4 قراءات · ·تحديث rbtfl 26 يونيو 2026
انشر

انقسام التغطية

الخبر نفسه كما تناولته غرف أخبار من دول مختلفة. كلماتهم، منسوبة ومربوطة بمصادرها.

United Nations

OHCHR / Commission of Inquiry on the OPT

“تواصل إسرائيل ارتكاب الإبادة الجماعية وجرائم فظائع أخرى بالاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين، بحسب لجنة الأمم المتحدة المستقلة.”

unlabelledاقرأ النص الأصلي ↗

United Nations

UN News

“تواصل إسرائيل ارتكاب الإبادة الجماعية وجرائم فظائع أخرى بالاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين، وفق ما خلصت إليه لجنة الأمم المتحدة المستقلة.”

UN house wireاقرأ النص الأصلي ↗

Qatar

Al Jazeera

“الاستهداف المتعمد لأطفال غزة جزء من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين، وفق لجنة التحقيق الأممية.”

Gulf independent, pro-Palestinian framingاقرأ النص الأصلي ↗

انشر

ملخص

خلصت لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، في 23 يونيو، إلى أن إسرائيل تواصل ارتكاب الإبادة الجماعية وجرائم الفظائع بالاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين في غزة. وصرّح رئيس اللجنة سريني فاسان موراليدهار بأن الأدلة تُثبت أن الأطفال "كانوا يُستهدفون عمداً ويُقتلون على يد قوات الأمن الإسرائيلية". وبلغت نسبة الأطفال بين قتلى غزة منذ بدء الحرب نحو 30%. ووثّقت اللجنة أضراراً جسدية ونفسية بالغة، وتيتّماً جماعياً، وتجويعاً، وتشريداً متكرراً، وتدمير التعليم والرعاية الصحية. كما تبيّن أن الهجمات المتعمدة على مراكز الولادة ورعاية حديثي الولادة أضرّت مباشرة بنجاة المواليد. ووجدت اللجنة أن الانتهاكات استمرت بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.

لماذا يهمنا

يُعدّ الحكم الأممي بالإبادة الجماعية على وضع قائم أمراً نادراً، ويُضاعف الضغط القانوني والسياسي على إسرائيل وعلى الدول الموردة للسلاح أو المانحة للغطاء الدبلوماسي. تصبّ نتائج اللجنة مباشرةً في الإجراءات التحكيمية لمحكمة العدل الدولية وتُعزز حجج المحاسبة أمام المحكمة الجنائية الدولية، فضلاً عن تكييف المناخ الدبلوماسي لمحادثات المرحلة الثانية.

الموجز، عبر البريد