غزيون يخططون لأول احتجاج واسع ضد حماس منذ وقف إطلاق النار؛ منظمون يتلقون تهديدات بالقتل
دعا الناشط المقيم في مصر عبد الحميد عبد العاطي إلى تجمع عند الساعة الرابعة مساءً في أكثر من اثني عشر موقعاً في غزة في 26 يونيو؛ وضعت حماس قواتها الأمنية في حالة استنفار ووجّهت خطباء المساجد لثني الناس عن الحضور
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
دعا الصحفي الفلسطيني المقيم في مصر عبد الحميد عبد العاطي إلى "ثورة 26 يونيو"، احتجاجات مناهضة لـحماس في أكثر من اثني عشر موقعاً في غزة عند الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي في 26 يونيو. أُعلن عن الحملة أول مرة في 8 يونيو عبر فيسبوك، وتطالب بإنهاء حكم حماس وصِيغت بوصفها سلمية تقتصر على الأعلام الفلسطينية. وضعت حماس قواتها الأمنية في حالة استنفار ووجّهت خطباء المساجد لثني الناس عن الحضور. تلقّى المنظمون تهديدات بالقتل. كانت منظمة العفو الدولية قد وثّقت من قبل "نمطاً مقلقاً" من أساليب حماس القسرية ضد المحتجين السابقين.
لماذا يهم
هذا هو أكثر تحدٍّ عام منسَّق لحوكمة حماس منذ وقف إطلاق النار. يعكس ظهور الحملة تحت وطأة التهديد إحباطاً متصاعداً من غياب إعادة الإعمار واستمرار انعدام الأمن الغذائي رغم أشهر من المساعدات. ستختبر طريقة استجابة حماس، ومدى تجمهر الحشود، قدرة المنظمة على السيطرة على الفضاء العام في غزة، فضلاً عن متانة وقف إطلاق النار سياسياً.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت الاحتجاجات قد جرت في 26 يونيو وبأي حجم في ظل مناخ التخويف.
- الاستجابة الأمنية لحماس: اعتقالات أم تفريق أم تحفظ في ظل المراقبة الدولية خلال وقف إطلاق النار.
- ما إذا كانت حملة الاحتجاج ستتسع لتصبح حركة مجتمع مدني مستدامة أم ستُقمع قبل تكرارها.