إثيوبيا وإريتريا تحشدان قواتهما نحو عصب فيما يقترب القرن الأفريقي من الحرب
أديس أبابا نقلت أسلحة ثقيلة ووحدات مدرّعة إلى عفار على مرمى من ميناء عصب الإريتري، وطموح آبي في البحر الأحمر وجبهة تحرير تيغراي المنقسمة يحوّلان عداوة قديمة إلى برميل بارود
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الخلاصة
تنزلق إثيوبيا وإريتريا نحو حرب متجددة، بعد سبع سنوات من تقاربهما في 2018. ومنذ فبراير 2026 أعادت أديس أبابا نشر قوات فدرالية إلى تيغراي، ونقلت، وفق مصادر مجموعة الأزمات الدولية، أسلحة ثقيلة ووحدات مدرّعة إلى منطقة عفار قرب الحدود الإريترية، على مرمى من ميناء عصب. ويشير الطرفان علناً إلى الاستعداد للحرب. ويتّهم آبي أحمد أسمرة بالعدوان وبالتنسيق مع فصيل من جبهة تحرير تيغراي؛ ويقول محللون إنه يحتاج إلى قضية جامعة مع اقتراب انتخابات يونيو، وقد ألمح إلى أن استعادة منفذ البحر الأحمر قد تكون تلك القضية. ونقطة الاشتعال التي ينبغي مراقبتها هي تصويت يونيو: فإذا تعذّر إجراء الانتخابات في تيغراي بسبب الوضع القانوني غير المحسوم لجبهة التحرير، فقد تتجاوز المواجهة نقطة اللاعودة.
بالأرقام
- فبراير 2026، بدء إثيوبيا إعادة نشر القوات إلى تيغراي وعفار.
- نحو 600,000، عدد القتلى المقدّر في حرب تيغراي 2020-22.
- 1998-2000، حرب الحدود بين إريتريا وإثيوبيا التي أنهاها اتفاق آبي في 2018.
- يونيو 2026، الانتخابات الإثيوبية، نقطة الاشتعال الرئيسية.
- عصب، الميناء الإريتري على البحر الأحمر على مرمى من حشد عفار.
لماذا يهم
حرب بين جيشين نظاميين على منفذ البحر الأحمر ستكون أكبر صراع بين دولتين في القرن الأفريقي منذ جيل، جارّةً جبهة تحرير تيغراي المنقسمة ومهدّدةً مصالح خليجية وملاحية. وربط آبي أحمد منفذ البحر بالنهضة الوطنية يجعل الحشد مسألة شرعية نظام، لا مجرد أمن حدود.
ما ينبغي مراقبته
- هل تُجرى انتخابات يونيو في تيغراي وردّ فعل جبهة التحرير.
- أي تحرّك إثيوبي على عصب أو استباق إريتري.
- الوساطة الخليجية والأمريكية، ونزاع سد النهضة/النيل كضغط مواز.
- اصطفاف فصائل جبهة تحرير تيغراي مع أديس أبابا أو أسمرة.